الرئيس عبد الفتاح السيسي
الرئيس عبد الفتاح السيسي


خبير أمني: الرئيس السيسي زعيم يتسم بالعدالة والحكمة وبعد النظر

محمد عصام

الإثنين، 15 يونيو 2026 - 07:50 م

شدد اللواء جمال سالمان، الخبير الأمني، على ضرورة عودة الملحمة العربية والالتفاف حول الرؤية المصرية، مؤكدًا أن العرب أسرة واحدة ولا غنى لهم عن بعضهم البعض، واصفًا الرئيس عبد الفتاح السيسي بأنه زعيم الشرق الأوسط الذي يعيد تشكيل المنطقه برؤيته الثاقبة وحكمته، مستطردًا: "مصر نادت وتنادي دائمًا بالسلام والوحدة، والرئيس السيسي رجل يتسم بالعدالة والحكمة وبعد النظر، ومصر لا تعتدي على أحد، لكن من يفكر في الاعتداء عليها فلن يجد لنفسه مكانًا؛ لذا، يجب على الدول العربية مراجعة حساباتها والرجوع إلى حضن مصر القيادي والحكيم، وتحديد العدو الحقيقي بدقة للحفاظ على مقدرات الشعوب".

اقرأ أيضًا | مسؤول أمريكي: تموضع القوات بالشرق الأوسط مستمر حتى انتهاء المفاوضات

وطالب بضرورة اتخاذ الحيطة والحذر الشديدين، ونبذ الخلافات والفرقة، والوقوف صفًا واحدًا لحماية الأمن القومي العربي المشترك في مواجهة التحديات الراهنة.

وعلق سالمان، على الاتفاق الأمريكي الإيراني، مؤكدًا أن الاتفاق لا يمكن تسميته استسلامًا لإيران، بل هو نتاج رغبة مشتركة من الطرفين في إنهاء الصراع، معقبًا: يجب أن نكون واقعيين، الولايات المتحدة الأمريكية لا تريد خوض حروب جديدة، والشعب الأمريكي يرفض ذلك بعد أن تسببت الحروب السابقة في إنهاك اقتصاده، وفي المقابل، فإن إيران أيضًا لا تريد الحرب، والطرف الوحيد المستفيد من استمرار النزاع في المنطقة هو إسرائيل وتحديدًا حكومة نتنياهو للهروب من المحاسبة وتحقيق مآرب خاصة".

وأضاف “سالمان”، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، أن واشنطن توهمت في البداية أن طهران ستستسلم سريعًا عقب استهداف واغتيال عدد من قياداتها، وهو ما لم يحدث، واصفًا الموقف الأمريكي الحالي بأنه محاولة للخروج بأقل الخسائر من معركة خاسرة تمامًا لم تحقق أهدافها الكبرى كالدخول البري أو تدمير البرنامج النووي.

وحول خلفيات تباطؤ طهران في التوقيع على الاتفاق، أوضح الخبير الأمني أن إيران تتعمد تأخير التوقيع لرفع سقف شروطها التفاوضية، حيث تضع في مقدمة شروطها الوقف الفوري للحرب في لبنان، فضلا عن الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية.

وأشار إلى أن واشنطن فشلت في فرض سيطرة مطلقة على مضيق هرمز الذي يمثل الشريان الاقتصادي العالمي ولم تتمكن من منع حركة الدخول والخروج منه، مما عجل برغبتها في التهدئة، مؤكدًا على أنه رغم الخسائر المتبادلة، فإن الخاسر الأكبر معنويًا وسياسيًا هي إسرائيل التي تضاعفت وتيرة كراهيتها ونبذها دوليًا وإقليميًا جراء الجرائم والانتهاكات المستمرة بحق المدنيين والأطفال في لبنان وغزة.

 
 
 
 
 
 

الكلمات الدالة

 
 
 
 
 

مشاركة