محمد مرزبان
محمد مرزبان


تنفيذًا لوصيته.. أسرة محمد مرزبان ترتدي ملابس بيضاء في تشييع الجثمان

حنان الصاوي

الأربعاء، 17 يونيو 2026 - 11:33 ص

كشفت أسرة الفنان الراحل محمد مرزبان عن تنفيذ وصيته الأخيرة، والتي تضمنت ارتداء ملابس بيضاء خلال مراسم تشييع جثمانه إلى مثواه الأخير، في لفتة إنسانية تعكس رغبته الشخصية في وداع مختلف وغير تقليدي.

وأكدت الأسرة أن موعد الجنازة لم يحسم بشكل نهائي حتى الآن، في انتظار الانتهاء من الإجراءات الرسمية الخاصة بالدفن، على أن يتم الإعلان عنه لاحقًا.

وكان الفنان محمد مرزبان قد رحل عن عالمنا داخل أحد مستشفيات مدينة الإسماعيلية، متأثرًا بأزمة صحية حرجة نتجت عن حادث سير مروع، لينهي مسيرة فنية امتدت لسنوات طويلة ترك خلالها بصمة واضحة في الدراما والسينما المصرية.

بداية غير متوقعة في عالم الفن

لم يكن دخول محمد مرزبان  إلى مجال التمثيل مخططًا له بشكل أكاديمي، إذ بدأ حياته المهنية بعيدًا عن الفن بعد دراسته لإدارة الأعمال، قبل أن تقوده الصدفة إلى عالم التمثيل في منتصف التسعينيات.

وجاءت انطلاقته الأولى عندما شجعه مدير الإنتاج محمد زعزع على خوض تجربة الأداء، ليقف للمرة الأولى أمام الكاميرا إلى جانب الفنان الراحل عمر الحريري، في تجربة وصفها دائمًا بأنها نقطة تحول في حياته.

 محطات لا تنسى مع كبار النجوم

روى محمد مرزبان  في أكثر من لقاء موقفه الأول مع عمر الحريري، حيث انتابه توتر شديد أثناء التحضير للمشهد، حتى إن الحريري لاحظ ارتباكه وساعده في ربط ربطة العنق بنفسه، في موقف إنساني ظل محفورًا في ذاكرته.

أما بدايته السينمائية فجاءت أيضًا بالمصادفة، عندما التقى المخرج محمد فاضل والفنانة فردوس عبد الحميد، ليتم ترشيحه للمشاركة في فيلم «ناصر 56» أمام الفنان أحمد زكي، وهو العمل الذي شكل انطلاقته الحقيقية على شاشة السينما.

مسيرة فنية وأعمال بارزة

شارك الراحل محمد مرزبان في عدد كبير من الأعمال السينمائية والتلفزيونية التي حققت انتشارًا واسعًا، من أبرزها أفلام «كشف المستور»، و«البلياتشو»، و«جوه اللعبة»، إلى جانب مسلسلات «ضد التيار»، و«أين قلبي»، و«غاوي حب»، و«اسم مؤقت».

كما كان يعتبر الفنان الراحل أحمد حلاوة بمثابة الأب الروحي له داخل الوسط الفني، لما قدمه له من دعم ونصائح ساهمت في تشكيل مسيرته المهنية.

 شغف خارج الشاشة

بعيدًا عن التمثيل، ارتبط محمد مرزبان بشغف كبير بقيادة الدراجات النارية، رغم تخوف أسرته في البداية، حيث كان يرى فيها وسيلة للاسترخاء والتأمل واكتشاف أماكن جديدة داخل مصر، معتبرًا أنها من أهم مصادر التوازن النفسي في حياته.

 

 
 
 
 
 
 

الكلمات الدالة

 
 
 
 
 

مشاركة