صورة تعبيرية
صورة تعبيرية


واشنطن تفرض عقوبات على مسؤولين لبنانيين تتهمهم بـ«عرقلة عملية السلام»

أ ف ب

الخميس، 18 يونيو 2026 - 11:01 م

فرضت الحكومة الأمريكية، اليوم الخميس 18 يونيو، عقوبات اقتصادية على مسؤولين لبنانيين اتهمتهم بـ"عرقلة عملية السلام" في لبنان وبـ"تأخير نزع سلاح حزب الله" المدعوم من إيران.

وشملت العقوبات الوزير والنائب السابق رئيس تيار المردة سليمان فرنجية، وهو مسيحي حظي بدعم حزب الله خلال آخر انتخابات رئاسية لبنانية. كذلك طالت العقوبات نائب رئيس المجلس السياسي في حزب الله محمود قماطي.

واعتبرت وزارة الخزانة الأمريكية في بيان أن هؤلاء المسؤولين "استخدموا نفوذهم لعرقلة عملية السلام في لبنان وتأخير نزع سلاح حزب الله".

ويُجري لبنان منذ أبريل/ نيسان الفائت مفاوضات مع إسرائيل برعاية واشنطن، اعلن حزب الله رفض لها.

وتسعى الحكومة اللبنانية إلى وضع حد للحرب التي جرّ حزب الله لبنان إليها في الثاني من مارس/ آذار، بعد إطلاقه صواريخ على شمال اسرائيل ردا على مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي في اولى الضربات الأمريكية الإسرائيلية على داعمته إيران.

وردت اسرائيل بحملة قصف كثيف واحتلت قواتها جزءا من جنوب لبنان، قبل ان تتراجع وتيرة المواجهات منذ الاثنين، بعد الإعلان عن التفاهم الأمريكي الإيراني، من دون أن تتوقف كليًا.

ومن المقرر عقد جولة خامسة من المفاوضات بين لبنان وإسرائيل الأسبوع المقبل في واشنطن.

ويعَدّ فرنجية حليفا قديما لحزب الله، وهو معروف أيضا بعلاقاته الشخصية الوثيقة مع الرئيس السوري السابق بشار الأسد الذي حظي هو الآخر بدعم حزب الله.

ودعم حزب الله ترشيح فرنجيه لرئاسة الجمهورية المخصصة لمسيحي ماروني بموجب نظام تقاسم السلطة على أساس طائفي في لبنان، لكنّ فرنجيه عاد وانسحب من المنافسة على السدّة الأولى في مطلع عام 2025، قبيل انتخاب جوزاف عون.

وكتب فرنجية على منصة إكس تعليقا على قرار واشنطن "العقوبات الأمريكية لا تعنينا لا من قريب ولا من بعيد وخصوصا أنّ تهمتَنا أننا مع مكوّن من بلدنا ضدّ عدوّ صهيوني يحتلّ أرضنا ويقتل شعبنا".

وأضاف "نحن كنّا ولا نزال مع السلام ولكن ضدّ الاستسلام وهذا التصرّف لن يؤثّر على رأينا بل يزيدُنا قناعة به".

أما محمود قماطي، فأصبح بعد حرب 2023-2024 مع إسرائيل أحد أبرز المتحدثين السياسيين باسم حزب الله. وكان شغل منصب وزير.

وعندما تفرض واشنطن عقوبات على أشخاص، تُجمَّد أي أصول قد تكون لهم في الولايات المتحدة. كما يُحظر على الشركات والمواطنين الأمريكيين التعامل التجاري معهم، تحت طائلة تعرّضهم بدورهم لعقوبات.

 
 
 
 
 
 

الكلمات الدالة

 
 
 
 
 

مشاركة