جمال حسين
من الأعماق
ميلونى وعاصفة «الصورة»!!
الأحد، 21 يونيو 2026 - 08:05 م
تسببت «صورة» تم التقاطها لرئيسة وزراء ايطاليا جورجيا ميلونى مع الرئيس الامريكى دونالد ترامب على هامش قمة مجموعة السبع الكبار فى مدينة إيفيان الفرنسية فى ازمة سياسية ودبلوماسية عنيفة بين واشنطن وروما..
ترامب قال فى مقابلة بثتها قناة «La 7» الإيطالية إن ميلونى طلبت مراراً التقاط صورة معه خلال قمة مجموعة السبع وإنها كانت ترغب فى ذلك بشدة لأنها تريد استعادة شعبيتها المتدنية بعد رفضها مساعدة أمريكا فى حربها ضد إيران وإنه وافق على التقاط الصورة معها بدافع الشفقة!
هنا قامت الدنيا فى ايطاليا ولم تقعد، وخرجت ميلونى عبر مقطع فيديو بثته على مواقع التواصل الاجتماعى لتصف رواية ترامب بأنها «مختلقة تماماً»، معربة عن دهشتها من صدور مثل هذه التصريحات عن رئيس اكبر دولة فى العالم، وقالت: لا أفهم سبب تصرف ترامب بهذه الطريقة تجاه حلفائه، وهذه ليست المرة الأولى، والمخيب للآمال انه لا يُظهر ذلك تجاه خصوم الغرب والولايات المتحدة.
واختتمت ردها بعبارة قوية تحولت سريعاً إلى ترند ومانشيتات للصحف ووسائل الاعلام الايطالية حيث قالت: أمر واحد يجب أن يتذكره ترامب..لا أنا ولا إيطاليا نتوسل أبداً!!
لم يتوقف الأمر عند ذلك، فقد أشعل تصريح ترامب ضد ميلونى ازمة دبلوماسية بين البلدين حيث بادر نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الإيطالى أنطونيو تايانى بإلغاء زيارة كانت مقررة إلى الولايات المتحدة خلال يومى الجمعة والسبت الماضيين واصفاً تصريحات ترامب بأنها خطيرة ومهينة بحق رئيسة الوزراء وبحق إيطاليا.
قد لا يعرف البعض ان التاريخ شهد أزمات دبلوماسية بسبب أمور بدت تافهة لكن سرعان ما تحولت إلى خلافات سياسية.. ومن امثلة ذلك الحرب بين السلفادور وهندوراس التى اندلعت عام 1969 بسبب مباراة فى تصفيات كأس العالم..
والأزمة التى اندلعت بين اليونان وبلغاريا عام 1925 والتى تُعرف باسم «حرب الكلب الضال» عندما عبر جندى يونانى الحدود إلى بلغاريا لملاحقة كلبه الهارب، فأطلق عليه حرس الحدود البلغارى الرصاص وتصاعد الموقف إلى مواجهة عسكرية بين البلدين!!
ترامب وميلونى من المغازلات العلنية الى التراشق السياسى!!
الكلمات الدالة
الاخبار المرتبطة








محاولات الإنقاذ مستمرة
منظمات فاجرة ! «1»
حرب استنزاف التصريحات!
لقاء سويسرا.. والفشل الإسرائيلى
فى البترول.. للصفر قيمة
كرم جبر يكتب: موقف الصحف من ثورة ٣٠ يونيو !
جلال عارف يكتب: نتنياهو.. من خبطة العمر إلى السقوط الأخير
رفعت رشاد يكتب: جلال عيسى
لماذا لا نتعلم الدرس؟!