كيف يؤثر دخول الماء إلى الأذن على صحتها؟
 كيف يؤثر دخول الماء إلى الأذن على صحتها؟


كيف يهدد دخول الماء إلى الأذن سلامة سمعك؟ طبيب مختص يجيب

ساره حسن

الإثنين، 22 يونيو 2026 - 08:37 ص

تعد الأذن من الأعضاء الحساسة التي تتطلب عناية خاصة للحفاظ على سلامتها وقدرتها على أداء وظائفها الحيوية.

وعلى الرغم من أن دخول الماء إلى الأذن يعد أمرا شائعا أثناء السباحة أو الاستحمام، فإن بقاء الرطوبة داخل القناة السمعية قد يؤدي إلى مشكلات صحية مختلفة، أبرزها الالتهابات التي قد تؤثر في السمع وتسبب الشعور بالألم والانزعاج، بحسب موقع" riamo " .

 

وحذر طبيب الأنف والأذن والحنجرة إيجور مانيفيتش من أن دخول الماء إلى الأذن قد يؤدي إلى الإصابة بالتهابات، خاصة إذا بقيت الرطوبة داخل القناة السمعية لفترة طويلة.

 

اقرأ أيضًا| طريقة آمنة لخروج المياه من أذنك

 

وأوضح أن الماء لا يشكل خطرًا مباشرًا بحد ذاته، لكن وجود إصابات بسيطة في القناة السمعية أو تراكم شمع الأذن أو تلف الطبقة الواقية الطبيعية يزيد من احتمالية حدوث العدوى.

وأشار الطبيب إلى أن بعض البيئات المائية ترفع من خطر الإصابة بالالتهابات أكثر من غيرها، مثل البرك والبحيرات الراكدة وأحواض السباحة غير النظيفة والمياه الدافئة، حيث تشكل بيئة مناسبة لتكاثر البكتيريا والفطريات، أما مياه البحر فتعد أكثر أمانا نسبيا بسبب ملوحتها، لكنها لا توفر حماية كاملة من العدوى.

ومن أبرز الأعراض التي قد تظهر نتيجة التهاب الأذن الخارجية:-

ألم الأذن، والحكة، والشعور بالانسداد أو الامتلاء، وضعف السمع، وظهور إفرازات من الأذن، بالإضافة إلى الألم عند الضغط على صيوان الأذن، وينصح الأطباء بمراجعة الطبيب إذا استمرت هذه الأعراض لأكثر من يومين أو ازدادت شدتها.

 العلاج

فيعتمد على نوع الالتهاب ودرجته، ويشمل غالبًا استخدام قطرات أذن مضادة للالتهاب ومطهرة، بينما قد تتطلب بعض الحالات استخدام المضادات الحيوية.

وقد يؤدي إهمال العلاج إلى تفاقم الالتهاب وانتشاره أو تحوله إلى حالة مزمنة، وفي بعض الحالات النادرة قد تمتد العدوى إلى الأذن الوسطى، خصوصًا لدى الأطفال والأشخاص ذوي المناعة الضعيفة.

الوقاية

- ينصح بإمالة الرأس لتصريف الماء من الأذن وتجفيفها بلطف بمنشفة نظيفة، ويمكن استخدام مجفف الشعر بحرارة معتدلة ومن مسافة آمنة عند الحاجة.

- كما يُحذر من استخدام أعواد القطن داخل الأذن لأنها قد تسبب خدوشًا في الجلد وتدفع الماء إلى عمق القناة السمعية، مما يزيد من خطر الإصابة بالالتهابات.

- يبقى الحفاظ على نظافة الأذن وتجفيفها جيدًا بعد التعرض للماء من أهم وسائل الوقاية من الالتهابات والمضاعفات الصحية المرتبطة بها.

- كما أن سرعة التعامل مع الأعراض واستشارة الطبيب عند الحاجة تساعد في تجنب المشكلات السمعية والحفاظ على صحة الأذن.
 

 
 
 
 
 
 

الكلمات الدالة

 
 
 
 
 

مشاركة