أحمد شلبى
كلام على الهواء
استراحة حروب
الإثنين، 22 يونيو 2026 - 07:47 م
قد يقف المحارب فى استراحة تكتيكية بعض الوقت لتدعيم قواته أو استخدام أسلوب جديد فى الحرب تحت ستار نزهة للمفاوضات لعله يصل إلى ما يصبو إليه دون إراقة دماء أخرى أو فقدان بعض من عتاده العسكرى.
ونحن الآن نعيش سلسلة من الحروب فى أرجاء العالم فى الشرق الأوسط وأوروبا وأمريكا الجنوبية وكلها تتحرك فى زمن قريب. أما آنَ لهذه الحروب القائمة والمنتظرة فى الطابور أن تتوقف وتهدأ الأزمات العالمية التى أثرت على دول العالم ونشرت بعض الفوضى فى أماكن وسوء تغذية وارتفاع الأسعار مما يؤثر على صحة الإنسان الذى يفقد الكثير من القيمة الغذائية يوميًا من خلال الحصار فى غزة والضفة ولبنان وعدم حصوله على الحد الأدنى من الغذاء ناهيك عن القتل والدمار أو دول لا تستطيع أن تستورد غذاءها بسبب أرتفاع أسعار النقل أو التأمين مما يحرمها من الحصول على ما تحتاجه والكثير من هذه الدول فقيرة ماديًا فأصبحت المصيبة مصيبتين.
العالم يئن من الحروب خاصة أنها تفوقت على الحربين العالميتين الأولى والثانية فكل فريق يلعب فى إطار مصلحته ولا يهمه الآخرون فيعيث فى الأرض فسادًا وحرقًا ودمارًا.
نحن ننتظر صوت العقل الحكيم بدعوة العالم كله إلى وقفة بأن تصوت الشعوب إلى إيقاف الحروب ولو لاستراحة لمدة عشر سنوات بشكل مبدئى حتى نرى صورة أخرى لإحياء الشعوب ودراسة أسباب الحروب وتقديم روشتة عادلة تمنع حدوثها مرة أخرى بمراعاة مصلحة شعوب العالم أجمع وليس دولة دون الأخرى أو لحساب دولة على منطقة بأكملها.
صوت الشعوب فى اختيار قادتها هو الحكم لإصلاح ما تم تدميره وأن تكون هذه فرصة لظهور قادة الحكمة وزرع الخير فى جميع أنحاء العالم.. فالحروب لا تدمر البشر فقط بل والمناخ والأرض الطبيعية التى تقدم الخير ونحن نسقيها الشر بحروبنا.. أتمنى أن تنتبه الشعوب وتنتقى من هو أهل للحكم وليس لمن وسِّد الأمر لغير أهله ولتكن استراحة حروب للخروج من النفق المظلم لحياتنا.
الكلمات الدالة
الاخبار المرتبطة








الرئيس السيسي أول المهنئين للمنتخب
التمويل الاستهلاكى.. تحذير مبكر
فرحة مصر
التجربة الصينية فى نقل علوم الذكاء الاصطناعى
والله وعملوها الرجالة
تقاسم أم تداول السلطة فى ليبيا !
الأحزاب السياسية كيف تتحقق الغاية منها؟
رحلة فى آفاق النفس والوجود
منتخب مصر وصناعة الأمل