رونالدو
كأس العالم 2026.. رونالدو ومودريتش «مواجهة الـ40» على المسرح المونديالي
الأربعاء، 01 يوليه 2026 - 03:08 م
يصنع كريستيانو رونالدو ولوكا مودريتش التاريخ عندما يلتقي لاعبا ميدان يتجاوز عمرهما الـ40 عاماً لأول مرة في كأس العالم، وذلك في مواجهة البرتغال وكرواتيا يوم بعد غدٍ الجمعة ضمن دور الـ32 لنهائيات أميركا الشمالية.
لكن كلا النجمين يواجهان تساؤلات حول ما إذا كان وضعهما كبطلين قوميين أصبح عبئاً أكثر منه دعماً لطموحات بلديهما في الذهاب بعيداً في البطولة، وقبل هذه النسخة، كان الكاميروني روجيه ميلا اللاعب الميداني الوحيد الذي شارك في كأس العالم بعد بلوغه الأربعين.
وتحدى رونالدو ومودريتش اللذان أحرزا أربعة ألقاب في دوري أبطال أوروبا خلال ستة مواسم معاً في ريال مدريد، عامل الزمن لفترة طويلة، لكن علامات التقدم في السن بدت واضحة، في ما يُرجح أن يكون ظهورهما الأخير على المسرح العالمي.
وعن 41 عاماً، صرخ رونالدو متحدياً «أنا عدت» بعدما سجل هدفين في مرمى أوزبكستان، ليصبح أول لاعب يسجل في ست نسخ مختلفة من كأس العالم، لكن في المقابل، وبعد الفوز العريض 5-0 على منتخب يحتل المركز 60 عالمياً، فشلت البرتغال في الفوز على جمهورية الكونجو الديمقراطية وكولومبيا، ما جعلها تقع في مسار أصعب في الأدوار الإقصائية.
وقال رونالدو في وقت سابق: «أنا محترف منذ 23 عاماً، وكلما لم تسر الأمور بشكل جيد، يقال دائماً: كريستيانو انتهى، لقد شاخ».
وشارك المهاجم في كل دقائق دور المجموعات، ولا يبدو أن المدرب الإسباني للبرتغال روبرتو مارتينيس على استعداد لاتخاذ قرار جريء بإبقائه على مقاعد البدلاء، وقال مارتينيز عقب مباراة لم يلمس فيها رونالدو الكرة سوى مرتين داخل منطقة جزاء كولومبيا: «لا توجد أي مشكلة بدنية أو ذهنية لدى كريستيانو تمنعه من خوض 90 دقيقة».
وبعد بداية بطيئة في كأس العالم قبل أربعة أعوام، تم استبعاد رونالدو لاحقاً من التشكيلة الأساسية من قبل المدرب السابق فرناندو سانتوش لصالح جونسالو راموش.
وسجل مهاجم ميلان الإيطالي الجديد ثلاثية في الفوز الكاسح على سويسرا 6-1، لكن الخسارة أمام المغرب 0-1 في ربع النهائي أنهت سريعاً فترة استبعاد رونالدو عن التشكيلة الأساسية، كما أُقيل سانتوش من منصبه.
ويتزايد الانطباع بأن مارتينيز يهدر جيلاً موهوباً جداً لمجرد حماية «الأنا» عند رونالدو، مع كل أداء باهت يقدمه الفريق.
فغنى خط الوسط البرتغالي يعني أن لاعبين مثل جواو نيفيش لاعب باريس سان جيرمان، وبرناردو سيلفا المنتقل إلى ريال مدريد بعد انتهاء مشواره الرائع مع مانشستر سيتي، جلسا على دكة البدلاء أمام كولومبيا.
ومع ذلك، ورغم تلقيه المساندة من أحد أقوى خطوط الوسط، فإن هدفي رونالدو في شباك أوزبكستان كانا الوحيدين له بعيداً عن نقطة الجزاء خلال آخر 14 مباراة في البطولات الكبرى.
أما مودريتش (40 عاماً)، فقد بدا عليه التقدم في السن أيضاً خلال المباراة الافتتاحية لكرواتيا التي انتهت بخسارة أمام إنجلترا 2-4 في دالاس.
وبدا متأخراً في إحدى اللقطات، ليتسبب بركلة جزاء بعد عرقلته نوني مادويكي، وسُحب من الملعب قبل مرور ساعة بقرار من مدربه زلاتكو داليتش، لكن كرواتيا تعافت لتحتفل بالمباراة الدولية رقم 200 لمودريتش بفوز على بنما 1-0.
وبذلك أصبح مودريتش رابع لاعب يصل إلى 200 مباراة دولية، منضماً إلى رونالدو، كما صنع هدف الفوز لنيكولا فلاشيتش في الانتصار على غانا 2-1.
وكان مودريتش المحرك الأساسي للوصول إلى نهائي 2018 ونصف نهائي 2022 مع منتخب لا يتجاوز عدد سكان بلاده أربعة ملايين نسمة، وتنتظر الفائز مواجهة محتملة في أرلينجتون بتكساس أمام إسبانيا في ثمن النهائي، مع فرصة أخيرة للمجد.
لكن بالنسبة لأحدهما، ستكون الأراضي الكندية الظهور المونديالي الأخير.كأس العالم 2026.. رونالدو ومودريتش «مواجهة الـ40» على المسرح المونديالي
يصنع كريستيانو رونالدو ولوكا مودريتش التاريخ عندما يلتقي لاعبا ميدان يتجاوز عمرهما الـ40 عاماً لأول مرة في كأس العالم، وذلك في مواجهة البرتغال وكرواتيا يوم بعد غدٍ الجمعة ضمن دور الـ32 لنهائيات أميركا الشمالية.
لكن كلا النجمين يواجهان تساؤلات حول ما إذا كان وضعهما كبطلين قوميين أصبح عبئاً أكثر منه دعماً لطموحات بلديهما في الذهاب بعيداً في البطولة، وقبل هذه النسخة، كان الكاميروني روجيه ميلا اللاعب الميداني الوحيد الذي شارك في كأس العالم بعد بلوغه الأربعين.
وتحدى رونالدو ومودريتش اللذان أحرزا أربعة ألقاب في دوري أبطال أوروبا خلال ستة مواسم معاً في ريال مدريد، عامل الزمن لفترة طويلة، لكن علامات التقدم في السن بدت واضحة، في ما يُرجح أن يكون ظهورهما الأخير على المسرح العالمي.
وعن 41 عاماً، صرخ رونالدو متحدياً «أنا عدت» بعدما سجل هدفين في مرمى أوزبكستان، ليصبح أول لاعب يسجل في ست نسخ مختلفة من كأس العالم، لكن في المقابل، وبعد الفوز العريض 5-0 على منتخب يحتل المركز 60 عالمياً، فشلت البرتغال في الفوز على جمهورية الكونجو الديمقراطية وكولومبيا، ما جعلها تقع في مسار أصعب في الأدوار الإقصائية.
وقال رونالدو في وقت سابق: «أنا محترف منذ 23 عاماً، وكلما لم تسر الأمور بشكل جيد، يقال دائماً: كريستيانو انتهى، لقد شاخ».
وشارك المهاجم في كل دقائق دور المجموعات، ولا يبدو أن المدرب الإسباني للبرتغال روبرتو مارتينيس على استعداد لاتخاذ قرار جريء بإبقائه على مقاعد البدلاء، وقال مارتينيز عقب مباراة لم يلمس فيها رونالدو الكرة سوى مرتين داخل منطقة جزاء كولومبيا: «لا توجد أي مشكلة بدنية أو ذهنية لدى كريستيانو تمنعه من خوض 90 دقيقة».
وبعد بداية بطيئة في كأس العالم قبل أربعة أعوام، تم استبعاد رونالدو لاحقاً من التشكيلة الأساسية من قبل المدرب السابق فرناندو سانتوش لصالح جونسالو راموش.
وسجل مهاجم ميلان الإيطالي الجديد ثلاثية في الفوز الكاسح على سويسرا 6-1، لكن الخسارة أمام المغرب 0-1 في ربع النهائي أنهت سريعاً فترة استبعاد رونالدو عن التشكيلة الأساسية، كما أُقيل سانتوش من منصبه.
ويتزايد الانطباع بأن مارتينيز يهدر جيلاً موهوباً جداً لمجرد حماية «الأنا» عند رونالدو، مع كل أداء باهت يقدمه الفريق.
فغنى خط الوسط البرتغالي يعني أن لاعبين مثل جواو نيفيش لاعب باريس سان جيرمان، وبرناردو سيلفا المنتقل إلى ريال مدريد بعد انتهاء مشواره الرائع مع مانشستر سيتي، جلسا على دكة البدلاء أمام كولومبيا.
ومع ذلك، ورغم تلقيه المساندة من أحد أقوى خطوط الوسط، فإن هدفي رونالدو في شباك أوزبكستان كانا الوحيدين له بعيداً عن نقطة الجزاء خلال آخر 14 مباراة في البطولات الكبرى.
أما مودريتش (40 عاماً)، فقد بدا عليه التقدم في السن أيضاً خلال المباراة الافتتاحية لكرواتيا التي انتهت بخسارة أمام إنجلترا 2-4 في دالاس.
وبدا متأخراً في إحدى اللقطات، ليتسبب بركلة جزاء بعد عرقلته نوني مادويكي، وسُحب من الملعب قبل مرور ساعة بقرار من مدربه زلاتكو داليتش، لكن كرواتيا تعافت لتحتفل بالمباراة الدولية رقم 200 لمودريتش بفوز على بنما 1-0.
وبذلك أصبح مودريتش رابع لاعب يصل إلى 200 مباراة دولية، منضماً إلى رونالدو، كما صنع هدف الفوز لنيكولا فلاشيتش في الانتصار على غانا 2-1.
وكان مودريتش المحرك الأساسي للوصول إلى نهائي 2018 ونصف نهائي 2022 مع منتخب لا يتجاوز عدد سكان بلاده أربعة ملايين نسمة، وتنتظر الفائز مواجهة محتملة في أرلينجتون بتكساس أمام إسبانيا في ثمن النهائي، مع فرصة أخيرة للمجد.
لكن بالنسبة لأحدهما، ستكون الأراضي الكندية الظهور المونديالي الأخير.
الكلمات الدالة
الاخبار المرتبطة
الزمالك يوضح حقيقة رحيل مدافع الفريق
سفارة مصر في أنجولا تستقبل بعثة منتخب السلة استعدادًا لتصفيات كأس العالم
موعد مباراة الرأس الأخضر والأرجنتين في كأس العالم
صلابة دفاعية| منتخبا المكسيك وإسبانيا الوحيدان دون استقبال أهداف في كأس العالم
برشلونة يعلن تجديد عقد أندرياس كريستنسن
مدرب الإكوادور يعلن رحيله
مبابي: أعي حجم المسؤولية الملقاة على عاتقي وسنقاتل أمام باراجواي
باروندو يتولى تدريب سان جيرمان ويجتمع مع يحيى خالد من جديد
ليفربول يعلن ضم بديل كوناتي







