جلال عارف
فى الصميم
فرحة مستحقة.. وتركيز مطلوب
السبت، 04 يوليه 2026 - 07:54 م
الحمد لله.. بجدارة واستحقاق عبرت مصر إلى دور الستة عشر فى المونديال، الفوز جميل وفرحة الملايين به لم تقتصر على مصر بل امتدت إلى الأشقاء الأعزاء فى كل الوطن العربى وخاصة فى فلسطين الصامدة فى وجه حروب الإبادة وجرائم الاحتلال العنصرى، وعربدة قتلة الأطفال فى أرض الأنبياء. كان جميلًا ومستحقًا أن يرفع حسام حسن علم فلسطين وأن يهدى الفوز لشعبها الشقيق المناضل، والمحب للحياة رغم كل المحن.
لا وقت للراحة بعد الفوز الكبير. أمامنا بعد غد «الثلاثاء» مباراة حاسمة أمام حامل اللقب «الأرجنتين» التى عبرت القادم الجديد «الرأس الأخضر» بصعوبة بالغة.
ثقتنا بالغة فى أن يواصل منتخبنا أداءه القوى الذى اكتسب احترام العالم أجمع. مع وجود الرائع محمد صلاح وقيادته الرائعة لكتيبة المنتخب، وبالروح القتالية التى يؤدى بها كل اللاعبين، والدعم الهائل من جمهور محب للكرة وعاشق للوطن.. ننتظر الأجمل ونرجو التوفيق ونثق فى أن أبناءنا لن يدخروا جهدًا من أجل مواصلة المشوار وإسعاد الملايين.
بعد الفوز المستحق والفرحة الجميلة به، علينا الآن أن نساعد المنتخب وجهازه الفنى على التركيز فى المباراة القادمة ولا شىء آخر الآن.
الكل يقف فى ظهر المنتخب، ويوفر له كل الدعم، ويترك الجهاز الفنى يؤدى مهمته دون فتاوى جاهلة أو مغرضة. الروح التى يلعب بها المنتخب تقول إن الجميع يتحمل المسئولية، فلنساعدهم على ذلك.
أعجبنى صمود محمد هانى بعد خطأ الهدف العكسى ومواصلته لأدائه القوى الذى يقدمه منذ بداية المونديال. وأعجبنى فى تريزيجيه أنه ولو شارك بدقائق فى المباراة فإنه يؤديها على أفضل ما يكون، وهو ما فعله هيثم حسن أيضًا فى المباراة الأخيرة.
أما نجم النجوم صلاح الرائع فتكفى دموعه بعد الفوز الأخير شاهدًا على إحساسه بالمسئولية وعشقه للوطن، ويكفى هذا الأداء المذهل رغم آثار الإصابة، ويكفى أنه كتب شهادة اعتزال حارس مرمى أستراليا بأدائه الاستثنائى لضربة الجزاء.
لأول مرة.. أسمع من معلقين عرب وأجانب أن هذا بعض ما تستحقه مصر من مكانة فى عالم كرة القدم، وأنها قادرة على تحقيق المزيد. الدعم بلا حدود لمن حققوا الإنجاز وصنعوا الفرحة. قلوب الملايين معهم وهم يستعدون للتحدى القادم أمام الأرجنتين بكل ثقة وإصرار على أن يكون لنا موعد مع إنجاز جديد وفرحة نستحقها.
الكلمات الدالة
الاخبار المرتبطة









حاتم نعام يكتب: كرة القدم وأسرتي.. دبلوماسية من نوع آخر
خلف أبواب «مركز القيادة».. معادلة الاستقرار
وحدة عربية كروية
إنجاز كبير.. وليس معجزة
سجدة شكر لله
نوال مصطفى تكتب:«صباح الأحد»
النسيج الوطنى.. صمام أمان
نتنياهو وأمريكا.. واللعب على المكشوف
عمرو الخياط يكتب: ثورة شعب