موضوعية
موضوعية


توسع كبير في أفلام الرسوم المتحركة بالصيف الصيني مع أكثر من 15 إصدارا جديدا

ساره حسن

الإثنين، 06 يوليه 2026 - 12:25 م

يشهد موسم الصيف السينمائي في الصين هذا العام نشاطا ملحوظا في قطاع أفلام الرسوم المتحركة، حيث تجاوز عدد الأفلام المعروضة أو المقرر طرحها 15 فيلما حتى نهاية أغسطس، في ظل توجه متزايد من الاستوديوهات المحلية والعالمية لاستغلال هذا الموسم باعتباره أحد أكثر فترات شباك التذاكر ربحا.

اقرأ أيضًا| حكاية لعبة 5.. هل ما زالت الألعاب التقليدية تحتفظ بمكانها في عصر الشاشات؟

يعد موسم الصيف الممتد من 1 يونيو حتى 31 أغسطس من أقوى المواسم السينمائية في الصين، وتشهد دور العرض خلاله منافسة واسعة بين الإنتاجات المحلية والعالمية، خاصة في قطاع أفلام الرسوم المتحركة الذي يواصل تعزيز حضوره عاما بعد عام، بحسب موقع " globaltimes ".

وتتجه الاستوديوهات الصينية هذا العام إلى إعادة تقديم الأساطير الشعبية والتاريخ بأساليب حديثة وكوميدية، إلى جانب إدخال عناصر خيالية وتقنيات رسوم متطورة لجذب الجمهور.

ومن بين أبرز الأعمال المحلية المرتقبة فيلم "كل الأمنيات تتحقق" المقرر عرضه في 24 يوليو، والذي يعيد تصور أسطورة الخالدين الثمانية بأسلوب كوميدي معاصر يقرب الشخصيات الأسطورية من الواقع.

كما يبرز فيلم "العميل الشيطاني" المقرر طرحه في 8 أغسطس، والذي تدور أحداثه في نسخة خيالية ميكانيكية من مدينة تشانغآن خلال عهد أسرة تانغ، حيث يتعاون محقق شاب مع شرطي ذئب لحل قضايا غامضة.

أما فيلم "الممالك الثلاث البداية" فيعود إلى أواخر عهد أسرة هان الشرقية، مستندا إلى أحداث تاريخية شهيرة من حقبة الممالك الثلاث، مع إنتاج من استوديو صيني بارز في مجال الرسوم المتحركة.

وعلى صعيد الإنتاجات العالمية، تستمر الاستوديوهات الكبرى في تعزيز حضورها داخل السوق الصيني، حيث عاد فيلم "حكاية لعبة 5"، من إنتاج بيكسار ليحقق إيرادات تجاوزت 220 مليون يوان منذ عرضه، مع تركيزه على التحولات العاطفية في العصر الرقمي، ما ساهم في جذب جمهور واسع.

كما يشهد الموسم حضور أفلام عائلية أخرى مثل "المينيونز والوحوش" الذي يواصل تقديم الكوميديا المعهودة للسلسلة، و"باو باترول فيلم الديناصورات" الذي يستهدف الجمهور العائلي بقصة مغامرات جديدة، كذلك من المتوقع أن يحظى فيلم "موانا" بنسخته الجديدة باهتمام كبير، خاصة بعد النجاح السابق للجزء الأول في السوق الصيني.

ويرى محللون أن أفلام الرسوم المتحركة أصبحت من أكثر القطاعات نشاطا في موسم الصيف، مع مزيج يجمع بين التراث المحلي والملكية الفكرية العالمية، ورغم هذا الزخم، لا يزال شباك التذاكر الصيني يبحث عن “الضربة الكبرى” التي تعيد تنشيط السوق بشكل كامل.

ومع بقاء عدة أسابيع على نهاية الموسم، يتوقع خبراء الصناعة أن تحمل الإصدارات القادمة فرصا لتحقيق نجاحات مفاجئة، في ظل تنوع واضح بين الأعمال المحلية والعالمية وتزايد اهتمام الجمهور بهذا النوع من الأفلام.

 
 
 
 
 
 
 

الكلمات الدالة

 
 
 
 
 

مشاركة