الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان
الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان


«الصحة» تطمئن المواطنين: لا نقص في أمصال لدغات الثعابين والعقارب

مروة صالح

الإثنين، 06 يوليه 2026 - 10:27 م

طمأنت وزارة الصحة والسكان المواطنين بشأن توافر الأمصال المضادة للدغات الثعابين والعقارب، مؤكدة عدم وجود أي نقص في المخزون الاستراتيجي، بالتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة وزيادة نشاط الزواحف خلال فصل الصيف.

وأكد الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن الأمصال متوفرة بجميع المستشفيات العامة والمركزية على مستوى الجمهورية، مشيرًا إلى أن مصر تقوم بتصنيع هذه الأمصال محليًا، بما يضمن تلبية احتياجات المواطنين وسرعة توفير العلاج للحالات الطارئة.

وأوضح عبدالغفار أن الوزارة اتخذت جميع الإجراءات اللازمة لضمان توزيع الأمصال على مختلف المحافظات، كما أعلنت أسماء المستشفيات التي تتوافر بها الأمصال، لتسهيل وصول المواطنين إليها في حالات الطوارئ.

وأشار إلى أن ارتفاع درجات الحرارة يؤدي إلى زيادة نشاط الثعابين والعقارب، باعتبارها من الكائنات ذات الدم البارد، وهو ما يتطلب مزيدًا من الحذر، خاصة في المناطق الريفية والصحراوية والأراضي الزراعية.

ودعا المواطنين إلى اتباع عدد من الإجراءات الوقائية، من بينها تجنب المشي حافي القدمين في المناطق المفتوحة، وفحص الجحور والشقوق المحيطة بالمنازل والمزارع للتأكد من خلوها من الثعابين والعقارب والزواحف الأخرى.

وشدد المتحدث الرسمي على ضرورة تجنب الممارسات الخاطئة التي يلجأ إليها البعض عند التعرض للدغات الثعابين أو العقارب، مثل كي موضع اللدغة، أو شقه، أو محاولة مص السم، أو استخدام الوصفات الشعبية، مؤكدًا أن هذه التصرفات قد تؤدي إلى مضاعفات خطيرة وتؤخر الحصول على العلاج الصحيح.

وأوضح أن التصرف السليم يتمثل في التوجه فورًا إلى أقرب مستشفى عام أو مركزي، مؤكدًا أن عامل الوقت يعد من أهم عوامل إنقاذ المصاب وتقليل المضاعفات، حيث يقوم الفريق الطبي بتقييم الحالة وتقديم العلاج المناسب دون تأخير.

كما لفت إلى أن إعطاء المصل لا يتم بشكل تلقائي لجميع المصابين، إذ توجد أنواع من الثعابين غير السامة، كما أن نحو 10% من لدغات الثعابين السامة تُعرف بـ"اللدغات الجافة"، وهي حالات يحدث فيها العض دون حقن السم داخل الجسم، لذلك يتم أولًا توقيع الكشف الطبي على المصاب ووضعه تحت الملاحظة، ثم يحدد الأطباء مدى حاجته إلى المصل وفقًا للحالة الإكلينيكية.

وفي ختام تصريحاته، أكد عبدالغفار أن وزارة الصحة تضطلع بمسؤولية توفير الأمصال وتقديم الرعاية الطبية للمصابين داخل المستشفيات، فيما تتولى وزارة الزراعة مسؤولية مكافحة الزواحف والتعامل معها، داعيًا المواطنين إلى الالتزام بالإرشادات الوقائية وسرعة التوجه إلى المستشفى عند التعرض لأي لدغة، حفاظًا على سلامتهم

 
 
 
 
 
 
 

الكلمات الدالة

 
 
 
 
 

مشاركة