صورة تعبيرية
حرائق الغابات.. موجات الحر تشعل أوروبا وتدمير التنوع البيولوجي| بالصور
الجمعة، 10 يوليه 2026 - 09:09 م
تشهد أوروبا تصاعدًا ملحوظًا في حرائق الغابات خلال السنوات الأخيرة، في ظل ارتفاع غير مسبوق في درجات الحرارة وتزايد تأثيرات تغير المناخ، ما أدى إلى سقوط عشرات الضحايا وتدمير مساحات واسعة من الغابات، ويحذر الخبراء من أن وتيرة هذه الكوارث قد تتسارع خلال السنوات المقبلة إذا استمرت درجات الحرارة في الارتفاع، خاصة مع تكرار موجات الحر والجفاف التي أصبحت أكثر شدة واستمرارًا.

اقرأ أيضًا | أوروبا تحترق| حرارة قياسية ونيران تلتهم الأخضر واليابس
حريق إسبانيا الأخير يكشف خطورة الأزمة
بحسب Reuters Agency، لقي 12 شخصاً مصرعهم جراء حريق غابات في جنوب إسبانيا، وسط موجة حر حادة ساعدت على الانتشار السريع للنيران ،في وقت سابق، أعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين نشر 4 طائرات إطفاء تابعة لأسطول “RescEU” في فرنسا، في إطار آلية التضامن الأوروبي لمواجهة حرائق الغابات التي تضرب جنوب البلاد ،ومن المقرر أن تصل طائرات الإطفاء اليوم قادمة من قبرص والسويد، لتعزيز قدرات الاستجابة الفرنسية والمساهمة في احتواء النيران المشتعلة.
أوروبا الأسرع احترارًا في العالم
مع ارتفاع الحرارة الشديدة التي تسيطر على أوروبا ، أكد العلماء أن المنطقة عانت من شهر يونيو الأكثر سخونة على الإطلاق، والتي تميزت بدرجات حرارة وحشية، والحرمان من النوم على نطاق واسع، وحرائق الغابات المميتة ، تسببت الحرارة التي لا هوادة فيها في حدوث اشتعال هائلة في جميع أنحاء فرنسا وإسبانيا، في حين أن المملكة المتحدة تتعرق بالفعل من خلال موجة الحر الرئيسية الثالثة لهذا العام.

اقرأ أيضًا| شهر يونيو الأكثر سخونة في أوروبا.. وتحذير من كوارث التغير المناخي
عام 2025 بين الأشد حرارة عالميًا
وعلى الصعيد العالمي، جاء عام 2025 ضمن أكثر الأعوام حرارة منذ بدء تسجيل البيانات المناخية، حيث تعرضت العديد من الدول لموجات حر قياسية امتدت لفترات طويلة، وكان للقارة الأوروبية النصيب الأكبر من هذه الظواهر المناخية القاسية وأسهمت درجات الحرارة المرتفعة في جفاف الغطاء النباتي، ما جعل الغابات أكثر قابلية للاشتعال وسرعة انتشار الحرائق بمجرد اندلاعها.

تغير المناخ والوقود الأحفوري.. علاقة مباشرة
يرى العلماء أن تغير المناخ الناتج جزئيًا عن استمرار الاعتماد على الوقود الأحفوري، مثل النفط والفحم والغاز الطبيعي، يؤدي إلى زيادة شدة موجات الحر وإطالة فترات الجفاف، وهو ما يهيئ الظروف المثالية لاندلاع حرائق الغابات واتساع نطاقها، كما تؤدي الرياح القوية وانخفاض معدلات الرطوبة إلى زيادة صعوبة احتواء النيران، وهو ما يرفع من حجم الخسائر البشرية والاقتصادية والبيئية.

تداعيات بيئية واقتصادية واسعة
لا تقتصر آثار حرائق الغابات على الخسائر البشرية، بل تمتد لتشمل تدمير التنوع البيولوجي، وانبعاث كميات ضخمة من الغازات الدفيئة، وتضرر القطاعين الزراعي والسياحي، فضلًا عن تكاليف إعادة الإعمار وإخماد الحرائق ، ويرى خبراء البيئة أن مواجهة هذه الظاهرة تتطلب تعزيز إجراءات الوقاية، وتوسيع برامج إدارة الغابات، وتسريع الجهود الدولية للحد من انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري.
الكلمات الدالة
الاخبار المرتبطة
سيارة لكل فرد من بعثة منتخب مصر تقديرًا لإنجازهم التاريخي في كأس العالم .. تفاصيل
سخانات المساحات و أجهزة المطبخ.. احذر ترك هذه الأجهزة متصلة بالكهرباء
بعد تعرض أب لهجوم.. رذاذ الدببة ينقذ رجلًا من هجوم مفاجئ
لا تنخدع بلون العدسات أو سعرها.. أخطاء شائعة عند شراء النظارات الشمسية
بعد 71 عاما.. بريطانيا تمنح آخر امرأة أعدمت شنقا العفو بعد الوفاة| ما القصة؟
من بين مياه الفيضانات.. مئات الثعابين السامة تخرج إلى العلن
شهر يونيو الأكثر سخونة في أوروبا.. وتحذير من كوارث التغير المناخي
السبب الحقيقي وراء فرقعة الفشار.. ما الذي يحدث داخل الحبات عند تسخينها؟
من تنظيف مرحاض فضائي إلى قيادة استكشاف المريخ.. قصة ملهمة لعالمة رفضتها ناسا








