راشيل صانعة المحتوى التعليمية للأطفال
راشيل صانعة المحتوى التعليمية للأطفال


بعد إعادة ترامب نشر فيديو أثار الجدل.. راشيل تعلن دعمها لـ «الأطفال المحجبات»

ساره حسن

السبت، 11 يوليه 2026 - 08:40 ص

أثارت صانعة المحتوى التعليمية للأطفال، السيدة راشيل راشيل غريفين أكورسو، تفاعلا واسعا بعد نشر رسالة داعمة للأطفال المحجبات، وذلك عقب إعادة الرئيس الأميركي دونالد ترامب نشر مقطع فيديو لحفل تخرج في إحدى رياض الأطفال بولاية مينيسوتا، كان قد أثار نقاشا على منصات التواصل الاجتماعي.

دخلت السيدة راشيل، إحدى أشهر صانعات المحتوى التعليمي للأطفال على يوتيوب، في دائرة الجدل السياسي بعدما نشرت رسالة عبر حسابها على إنستغرام عبّرت فيها عن دعمها للأطفال الذين يرتدون الحجاب في حفلات التخرج، مؤكدة أن لكل طفل الحق في التعبير عن ثقافته ودينه، بحسب موقع " foxnews ".

اقرأ أيضًا| مصممة رقصات «موانا»: نحافظ على ثقافة بولينيزيا بحركات تحكي تاريخ الأجداد

وقالت أكورسو إن الحجاب " جميل "، مشيرة إلى أن الأطفال قد يرتدون أيضا رموزا دينية وثقافية أخرى مثل الكيباه أو الصليب، بينما قد يختار آخرون عدم ارتداء أي رموز دينية.

وأضافت في رسالة بدت موجهة بشكل غير مباشر إلى منتقدي المشهد: "لا يمكن للكلمات الجارحة أن تنتقص من قيمتنا وكرامتنا، ومجرد قول أحدهم شيئا لا يجعله صحيحا ".

وجاءت رسالتها بعد أن أعاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب نشر مقطع فيديو على منصة " تروث سوشيال "، كان قد نشره في الأصل حساب "End Wokeness" على منصة "إكس".

وأظهر الفيديو حفل تخرج لرياض الأطفال في مدينة سانت بول بولاية مينيسوتا، حيث ظهر عدد من الأطفال مرتدين الحجاب إلى جانب قبعات التخرج، ولم يرفق ترامب أي تعليق عند إعادة نشر المقطع.

كما أشارت السيدة راشيل إلى مشاركتها خلال العام الماضي في مناسبات دينية متنوعة، بينها احتفالات بحانوكا وعيد الفطر، إلى جانب احتفالات عائلتها بعيد الفصح وعيد الميلاد، مؤكدة أهمية احترام التنوع الديني والثقافي.

ودعت الأطفال الذين قد يتعرضون لتعليقات مسيئة بسبب ملابسهم إلى إبلاغ شخص بالغ يثقون به، مضيفة أن " اللطف أقوى من الخوف، والحب أقوى من الكراهية "، وأن كثيرين يقفون إلى جانبهم.

وليست هذه المرة الأولى التي تعبر فيها أكورسو عن مواقف تتعلق بقضايا اجتماعية وإنسانية، إذ سبق أن زارت مركز احتجاز للمهاجرين في ولاية نيوجيرسي، كما أبدت دعمها لأطفال غزة، وهو ما أثار انتقادات من بعض الأطراف.

وفي يناير الماضي، أوضحت أكورسو أنها أعجبت عن طريق الخطأ بتعليق معاد للسامية أثناء محاولة حذفه من حسابها على إنستجرام، مؤكدة في بيان أنها ترفض معاداة السامية وجميع أشكال الكراهية، وأن رسالتها ترتكز على قيم اللطف والشمول واحترام جميع المجتمعات، ولم يصدر تعليق فوري من البيت الأبيض أو من أكورسو ردا على الاستفسارات الإعلامية بشأن الجدل الذي أثاره المنشور.

 
 
 
 
 
 
 

الكلمات الدالة

 
 
 
 
 

مشاركة