موجات الحر الشديد
دراسة تكشف تأثير موجات الحر الشديد على الصحة
السبت، 11 يوليه 2026 - 11:17 م
لم تعد موجات الحر الشديدة تُشكل خطرًا على الصحة الجسدية فحسب، بل بدأت الأبحاث العلمية تكشف عن تأثيرات متزايدة على الصحة النفسية أيضًا.
ومع ارتفاع درجات الحرارة، قد يواجه بعض الأشخاص زيادة في التوتر والقلق واضطرابات المزاج، خاصة من يعانون مسبقًا من مشكلات نفسية، ما يدفع الخبراء إلى الدعوة للاهتمام بالصحة النفسية بالتوازي مع الوقاية من مخاطر الطقس الحار.
اقرأ أيضًا| بسبب موجة الحر.. ارتفاع حالات الغرق في فرنسا
كشفت دراسة رصدية حديثة نُشرت في مجلة Nature أن فترات الطقس شديد الحرارة قد ترتبط بزيادة الإقبال على خدمات الرعاية الصحية النفسية، إلى جانب ارتفاع معدلات ظهور بعض الأعراض المرتبطة بالاكتئاب والقلق واضطرابات المزاج.
وأوضح الباحثون أن ارتفاع درجات الحرارة لا يؤثر في الجسم من الناحية البدنية فقط، بل ينعكس أيضًا على وظائف الدماغ والحالة النفسية، إذ يمكن أن يؤدي إلى اضطراب النوم، والإجهاد البدني، والتأثير في بعض النواقل الكيميائية المسؤولة عن تنظيم المزاج، وهو ما قد يجعل التعامل مع الضغوط اليومية أكثر صعوبة.
وأشار مختصون في الصحة النفسية إلى أن الأشخاص الذين يعانون بالفعل من اضطرابات نفسية قد يكونون الأكثر تأثرًا بموجات الحر، لأن قلة النوم والإرهاق الناتج عن ارتفاع الحرارة قد يسهمان في زيادة حدة الأعراض أو تكرار نوبات القلق والتوتر.
وأكدت الدراسة أن هذه النتائج لا تعني أن الطقس الحار يسبب الاضطرابات النفسية بشكل مباشر لدى جميع الأشخاص، وإنما قد يمثل عاملًا إضافيًا يزيد من احتمالية ظهور الأعراض أو تفاقمها لدى الفئات الأكثر عرضة.
ويرى الباحثون أن التعامل مع موجات الحر يجب أن يكون شاملًا، فلا يقتصر على الوقاية من الجفاف وضربات الشمس، وإنما يمتد أيضًا إلى حماية الصحة النفسية، من خلال الحصول على قسط كافٍ من النوم، وتقليل التعرض للإجهاد، والحفاظ على بيئة باردة قدر الإمكان خلال فترات ارتفاع درجات الحرارة.
وينصح الخبراء بالإكثار من شرب المياه، وتجنب التعرض المباشر للشمس في ساعات الذروة، وارتداء الملابس القطنية الخفيفة، مع الحرص على البقاء في أماكن جيدة التهوية أو مكيفة، خاصة لكبار السن والأطفال وأصحاب الأمراض المزمنة.
كما يؤكد المتخصصون أهمية الانتباه لأي تغيرات ملحوظة في الحالة النفسية خلال موجات الحر، مثل العصبية الزائدة أو اضطرابات النوم أو الشعور المستمر بالضيق، مع طلب المساعدة الطبية إذا استمرت الأعراض أو أثرت في الحياة اليومية.
ويرى العلماء أن التغيرات المناخية وارتفاع درجات الحرارة عالميًا يجعلان من الضروري دراسة العلاقة بين المناخ والصحة النفسية بصورة أعمق، ووضع استراتيجيات تساعد الأفراد والمجتمعات على التكيف مع هذه التحديات، بما يحافظ على الصحة الجسدية والنفسية معًا.
الكلمات الدالة
الاخبار المرتبطة
مشهد تمثيلي حصد 100 مليون مشاهدة.. أطفال من إندونسيا يشعلون التفاعل بسبب مصر والأرجنتين
تشبه إرلينج هالاند.. عارضة روسية تحصد 100 مليون مشاهدة عبر منصات التواصل الاجتماعي
شارك في كأس العالم 2026.. رحيل مفاجئ لـ «جايدن آدامز» نجم جنوب أفريقيا
بعد تصدر إسمها للترند.. أبرز المعلومات عن «جنا حلمي» خطيبة مصطفى شوبير
مخاطر خفية لشحن الهاتف بجوار السرير
دراسة جديدة تقلب المفاهيم.. "إنسان الهوبيت" ربما لم يكن صيادًا
من أدوات المائدة إلى أعمال فنية.. كيف تعيد الطباعة ثلاثية الأبعاد رسم مستقبل التصميم؟
دب يقتحم مركزًا للتسوق داخل قاعدة عسكرية أمريكية.. تناول «خوخة» ثم غادر بهدوء
جريمة قتل ثلاثية تهز بريطانيا








