علاء عبد الهادى
علاء عبد الهادى


فضفضة

كأس العالم القادمة

علاء عبدالهادي

الأحد، 12 يوليه 2026 - 07:24 م

لأول مرة أستشعر أن الله سبحانه وتعالى كان رحيمًا بنا، ووضع فى الظلم الذى لا تخطئه عين، الذى وقع على منتخبنا الوطنى فى كرة القدم أمام الأرجنتين، نعمًا كثيرة، وكان فى محنة التآمر السافر علينا مزايا كثيرة، ربما ما كنا سنحصل عليها لو انتقل الفريق الى المحطة التالية ولم يكمل، فقد اكتسب الفريق المصرى سمعة عالمية مدوية بعد أدائه، لن نقول المشرف، لأنها كلمة اصبحت بلا معنى من كثرة استخدامها، ولكن نقول بعد أدائه البطولى فى كل المباريات التى خاضها، والتى وصلت الى ذروتها أمام الأرجنتين، وهو الأمر الذى اتفق عليه حتى الذين يكرهون حسام حسن كراهية التحريم، وأصبح أغلب اعضاء الفريق يتمتعون الآن بسمعة عالمية، لا تقل عن نظرائهم المحترفين فى أهم الدوريات الأوروبية، كما ارتفع تصنيف المنتخب عالميًا. دعونا من نظرية المؤامرة، ودعونا من تحليلات الشامتين الذين يحاولون ستر عوراتهم بشعارات الموضوعية على غير الحقيقة، دعونا من كل هذا، والقول الفصل أننا أمام فرقة استثنائية، مقاتلة، كل لاعب فيها أدى أعظم الأداء، تحمل أرقامًا قياسية محلية وعالمية، والأهم فى رأيى أنها تمثل لأول مرة أساسًا يمكن البناء عليه، فالمصريون لا ينقصهم شىء لكى يخططوا من اليوم للمنافسة على انتزاع كأس العالم فى دورتها القادمة فى المغرب الشقيق، الأمر، ليس بعيدًا ولا مستحيلًا، فقط نؤمن بإمكاناتنا، ونعطى الفرصة للموهوبين، بعودة الكشافين ونقضى على مفرزة الفساد التى تقوم على المجاملات والمصالح، من حق مصر، كما قال الرئيس أثناء تكريمه للفريق، ان يكون لديها أكثر من محمد صلاح.
مصر ولادة وتستحق أن تتبوأ المكانة التى تليق بها، فى كل المناحى، ومنها كرة القدم، ويجب أن نبتعد عن المعارك الجانبية التى تحدث الفتنة والوقيعة بين الفرق العربية والفرق المصرية، حيث تأكد بالدليل القاطع أن الجمهور العربى من الخليج الى المحيط كان على قلب رجل واحد، فرحوا بالإنجازات غير المسبوقة لكرة القدم المصرية، وكأن الفريق خرج من شوارع وحوارى غزة وبغداد والرياض وطرابلس والكويت وبيروت وغيرها من المدن والعواصم العربية.. تحدث الرئيس بلسان كل مصرى عندما قال إن: ما حققه المنتخب من احترام الناس الذين قدّروا ما قدمه الفريق أكثر من المكسب فى حد ذاته، وأن المنتخب صنع حالة من الفرحة بين المواطنين خلال مساره بكأس العالم بفضل جدية الأداء. منتخب مصر أعاد لنا نعمة الحلم .

 
 
 
 
 
 
 

الكلمات الدالة

 
 
 
 
 

مشاركة