جانب من الفعالية مع السفير صالح صالح موطلو شن والسيدة نسرين التميمي
جانب من الفعالية مع السفير صالح صالح موطلو شن والسيدة نسرين التميمي


نائبة الأمين العام للاتحاد من أجل المتوسط: تغير المناخ تحدٍّ عابر للحدود يستلزم عملاً إقليمياً موحداً

سامح فواز

الإثنين، 13 يوليه 2026 - 08:53 م

في إطار جلسات الحوار المتوسطي للمناخ المنعقدة بالقاهرة تمهيداً لمؤتمر COP31 في أنطاليا، أكدت نائبة الأمين العام للاتحاد من أجل المتوسط للتنمية المستدامة نسرين التميمي أن الظروف المناخية القاسية من موجات حر وجفاف وحرائق غابات وسيول مفاجئة باتت مصدر قلق متزايد وملح لملايين الأشخاص في المنطقة، مؤكدةً أن مشاورات الحوار المتوسطي للمناخ تمثّل فرصة للمضي قدماً في العمل المناخي بما يعزز التنمية المستدامة من خلال تقوية القدرة على الصمود وحماية الموارد الطبيعية ودعم مجتمعات أكثر شمولاً وازدهاراً.

وشددت على أن تغير المناخ باعتباره تحدياً عابراً للحدود يجب التصدي له من خلال عمل عابر للحدود.

وكشفت التميمي أن الاتحاد من أجل المتوسط يعمل على تنظيم جناح متوسطي خلال مؤتمر الأطراف هذا العام وهو الأول من نوعه على شواطئ البحر المتوسط، يتيح للدول المتوسطية والخبراء العلميين والقطاع الخاص والمجتمع المدني عرض التزاماتهم المتعلقة بالعمل المناخي والتنمية المستدامة، وسيكون منصةً لتقديم خطة العمل المناخي المتوسطية عقب انتهاء عملية المشاورات.

وتجدر الإشارة إلى أن منطقة البحر المتوسط تشهد ارتفاعاً في درجات الحرارة بمعدل يزيد بنسبة 20% عن المتوسط العالمي مما يجعلها من أكثر المناطق عرضة لتداعيات تغير المناخ، وهو ما يؤكد الحاجة الملحة إلى تعزيز التعاون الإقليمي الذي يسعى الاتحاد من أجل المتوسط إلى ترسيخه من خلال توحيد جهود الجهات الإقليمية الرئيسية لضمان حضور التحديات المناخية الفريدة للمنطقة ضمن العمليات المناخية العالمية.

 
 
 
 
 
 
 

الكلمات الدالة

 
 
 
 
 

مشاركة