صورة أرشيفية
صورة أرشيفية


تأييد حكم حبس المتهمين بحرق سيارة رئيس الرقابة التموينية بإدكو

فايزة الجنبيهي

الإثنين، 13 يوليه 2026 - 09:52 م

أيدت محكمة جنح مستأنف رشيد، في البحيرة، برئاسة المستشار تامر أبوغنيمة، رئيس المحكمة، حكم الحبس لمدة سنة مع الشغل والنفاذ، ضد 3 متهمين، هم "محمد.ع. ا" و"محمود.أ. ع" صاحبا مخابز، و"أحمد.خ. ص" عاطل، وذلك لإدانتهم بإشعال النيران عمداً في السيارة الخاصة برئيس الرقابة التموينية بمركز إدكو، بدافع الانتقام والترهيب، في القضية رقم 2199 لسنة 2026 جنح إدكو.

تعود وقائع الحادث إلى شهر مارس الماضي، عندما تلقى مأمور مركز شرطة إدكو بلاغًا من رئيس الرقابة التموينية بالمركز، يفيد باندلاع حريق مفاجئ في سيارته أثناء توقفها أمام منزله بمدينة إدكو، حيث انتقلت الأجهزة الأمنية فوراً إلى موقع البلاغ، وتمكنت من السيطرة على النيران ومنع امتدادها إلى المباني السكنية المجاورة، فيما كشفت المعاينة الأولية عن وجود شبهة جنائية وراء الحادث.

وجه اللواء محمد عمارة، مدير أمن البحيرة، بتشكيل فريق بحث من إدارة البحث الجنائي لكشف ملابسات الواقعة، وبدأت خطة البحث من خلال تفريغ كاميرات المراقبة المحيطة بمحل الحادث ومداخل ومخارج الشوارع المؤدية لمنزل المجني عليه، وحصر المشتبه بهم ممن تم توقيع جزاءات تموينية عليهم مؤخرًا

كشفت التحريات أن وراء ارتكاب الواقعة تاجرًا تموينيًا واثنين من أصحاب المخابز البلدية، استهدفوا سيارة المسؤول التمويني بدافع الانتقام، لقيامه بتحرير مخالفات ضد منافذهم وتجارتهم خلال الفترة الماضية، وبعد تقنين الإجراءات واستئذان النيابة العامة، تمكنت الأجهزة الأمنية من إلقاء القبض على المتهمين الثلاثة، وعند مواجهتهم بالتحريات وما رصدته كاميرات المراقبة، اعترفوا بارتكاب الواقعة، مؤكدين أن الهدف لم يكن مجرد إتلاف السيارة، بل توجيه رسالة ترهيب للمسؤول لثنيه عن مواصلة حملاته الرقابية وأداء عمله.

تم تحرير المحضر اللازم، وبالعرض على النيابة العامة أمرت بحبس المتهمين على ذمة التحقيقات، وندبت خبراء المعمل الجنائي لمعاينة السيارة المحترقة وإعداد تقرير فني، كما كلفت المباحث باستكمال التحريات. 

وكانت النيابة العامة قد قررت إحالة المتهمين إلى محكمة جنح إدكو التي أصدرت حكمها بالحبس سنة مع الشغل، وبعد تقدم أحد المتهمين بالاستئناف، نظرت محكمة جنح مستأنف رشيد القضية وأيدت حكم الحبس.
 

 
 
 
 
 
 
 

الكلمات الدالة

 
 
 
 
 

مشاركة