جانب من الندوة
حضارة الإسكندرية القديمة في ندوة بمكتبة الإسكندرية
الإثنين، 13 يوليه 2026 - 10:45 م
نظمت مكتبة الإسكندرية ندوة بعنوان «جوانب من حضارة الإسكندرية القديمة»، حاضر فيها الأستاذ الدكتور محمد السيد عبد الغني، أستاذ الحضارة اليونانية والرومانية المتفرغ بكلية الآداب بجامعة الإسكندرية، وقدمتها الدكتورة دعاء بهي الدين، باحث أول بمركز الدراسات القبطية بمكتبة الإسكندرية.
واستهلت الدكتورة دعاء بهي الدين الندوة بالتعريف بالمحاضر، مشيرةً إلى مسيرته الأكاديمية والعلمية وإسهاماته في مجال تاريخ وحضارة العالم القديم، فضلًا عن حصوله على عدد من الجوائز والتكريمات العلمية.
واستعرض الدكتور محمد عبد الغني الخلفية التاريخية لنشأة مدينة الإسكندرية، موضحًا أن تأسيسها جاء في سياق الصراع الطويل بين اليونان والإمبراطورية الفارسية، والذي انتهى بصعود الإسكندر الأكبر وانتصاراته العسكرية. وأشار إلى أن المصريين استقبلوا الإسكندر محررًا من الحكم الفارسي، قبل أن يتجه إلى الساحل الشمالي، حيث اختار موقعًا استراتيجيًا بين البحر المتوسط وبحيرة مريوط لتأسيس مدينة الإسكندرية، التي أصبحت فيما بعد إحدى أبرز مدن العالم القديم.
وأوضح أن الإسكندر عمل، بعد دخوله مصر، على تأمين مواردها الاقتصادية وتأمين ظهره عسكريًا قبل مواصلة حملته ضد الفرس، كما وضع نظامًا لإدارة البلاد قبل مغادرته. ثم تناول ما أعقب وفاة الإسكندر من تطورات انتهت بانتقال حكم مصر إلى بطليموس الأول، موضحًا أن جثمان الإسكندر نُقل أولًا إلى منف، ثم إلى الإسكندرية، التي أصبحت عاصمةً لمصر بدلًا من منف.
وتناول المحاضر طبيعة المجتمع السكندري في العصر البطلمي، مشيرًا إلى أن المدينة غلب عليها العنصر اليوناني سياسيًا وثقافيًا، بينما تركز الوجود المصري في حي راقودة، كما استعرض السياسة الدينية والاجتماعية لبطليموس الأول، ثم ازدهار مدينة الإسكندرية في عهد بطليموس الثاني، متناولًا الأوضاع الاجتماعية للمصريين.
وأشار الدكتور محمد عبد الغني إلى أن بطليموس الأول سعى إلى جعل الإسكندرية مركزًا للعلم والثقافة، من خلال إنشاء «الموسيون» الذي ضم نخبة العلماء والأدباء والمفكرين، إلى جانب مكتبة الإسكندرية الكبرى التي أُنشئت لخدمة الحركة العلمية والبحثية.
وأضاف أن ازدهار النشاط العلمي في مكتبة الإسكندرية الكبرى دفع بطليموس الثالث إلى إنشاء مكتبة أخرى عُرفت باسم «المكتبة الابنة» داخل معبد السيرابيوم بمنطقة راقوده، لتواصل أداء دورها في خدمة الحركة العلمية بالمدينة.
كما تناول جهود المؤرخ اليوناني "هيكاتيوس الأبديري" في الكتابة عن تاريخ مصر، ثم استعرض أعمال الكاهن المصري "مانيتون السمنودي"، موضحًا أنه قدم الرواية المصرية للتاريخ، وقسم تاريخ مصر إلى ثلاثين أسرة، وهو التقسيم الذي لا يزال معمولًا به في الدراسات التاريخية.
الكلمات الدالة
الاخبار المرتبطة
ضبط دقيق مهرب وبطاقات تموينية وزيوت سيارات مجهولة في حملة بالإسكندرية
محافظ الغربية يشارك في وضع حجر أساس مقر النادي الأهلي بالمنصورة الجديدة
جامعة دمنهور تتأهل للمرحلة التالية من "المشروع الوطني للقراءة"
فريق عمل مدينة بدر بالبحيرة يجتاز المقابلة التمهيدية لجائزة التميز الحكومي
محافظ دمياط: تطوير "لسان رأس البر" يساهم في تنشيط الحركة السياحية
رئيس مياه الغربية يزور محطات زفتى لمتابعة انتظام العمل
محافظ دمياط يشارك باحتفالية وضع حجر أساس النادي الأهلي بالمنصورة الجديدة
إنقاذ طفلة من الموت بعد ابتلاع الحنة السوداء بدمياط
محافظ البحيرة: رصف شارع البحر بإدكو بطول 1.5 كيلومتر








