الدكتور ياسر الهضيبي
برلماني يتقدم بطلب إحاطة بشأن استبعاد 850 ألف مواطن من الدعم التمويني
الأربعاء، 15 يوليه 2026 - 01:39 م
تقدم الدكتور ياسر الهضيبي، وكيل لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب، بطلب إحاطة موجه إلى رئيس مجلس الوزراء ووزير التموين والتجارة الداخلية، بشأن تداعيات استبعاد نحو 850 ألف مواطن من منظومة الدعم التمويني، وما وصفه بحالة الضبابية التي تحيط بمعايير تنقية البطاقات التموينية، إلى جانب غياب آليات الإنذار المسبق والتظلم الفعال للمواطنين.
وأكد " الهضيبي" أن منظومة الدعم التمويني تمثل إحدى الركائز الأساسية للحماية الاجتماعية والأمن الغذائي في مصر، حيث يستفيد منها ما بين 65 و68 مليون مواطن، فيما تتحمل الموازنة العامة للدولة نحو 160 مليار جنيه لدعم منظومة السلع التموينية والخبز، منها قرابة 124 مليار جنيه مخصصة لدعم الخبز، وهو ما يستوجب الحفاظ على عدالة واستقرار المنظومة مع ضمان وصول الدعم إلى مستحقيه.
وأوضح أن إعلان وزارة التموين استبعاد نحو 850 ألف مستفيد أثار حالة من القلق بين المواطنين، في ظل تزايد الشكاوى من استبعاد أسر مستحقة للدعم نتيجة الاعتماد على قواعد بيانات غير محدثة أو تطبيق معايير لا تعكس الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية الحالية، بما قد يؤدي إلى حرمان مستحقين فعليين من الدعم.
وأشار إلى أن بعض معايير الاستبعاد تحتاج إلى إعادة تقييم، وعلى رأسها معيار المصروفات الدراسية للأبناء في المدارس الخاصة التي تتجاوز 20 ألف جنيه سنويًا، موضحًا أن هذا المستوى من المصروفات أصبح يشمل شريحة واسعة من المدارس الخاصة متوسطة التكلفة التي تلجأ إليها الأسر بسبب ارتفاع كثافات الفصول بالمدارس الحكومية، وهو ما يجعل الاعتماد على هذا المعيار وحده غير معبر بدقة عن المستوى الاقتصادي للأسرة.
وأضاف أن التطبيق العملي لمعايير الاستبعاد المتعلقة بالدخل الشهري وامتلاك السيارات كشف عن تضرر مواطنين يعتمدون على سياراتهم كمصدر رئيسي للرزق، فضلاً عن ورود شكاوى بشأن أخطاء في البيانات الخاصة بالأنشطة التجارية أو الملكيات نتيجة عدم تحديث قواعد البيانات أو تشابه الأسماء، وهو ما يستدعي مراجعة دقيقة قبل اتخاذ قرارات تمس حق المواطنين في الحصول على الدعم.
وانتقد "الهضيبي" غياب نظام واضح للإنذار المسبق قبل وقف البطاقات التموينية، موضحًا أن كثيرًا من المواطنين يفاجأون بإيقاف صرف مستحقاتهم عند التوجه إلى منافذ الصرف دون إخطار مسبق يتيح لهم تصحيح البيانات أو تقديم المستندات المطلوبة، إلى جانب بطء إجراءات فحص التظلمات، الأمر الذي يؤدي إلى حرمان الأسر من مستحقاتها التموينية لفترات قد تمتد لأسابيع.
وشدد على أن تحقيق هدف الدولة في توجيه الدعم إلى مستحقيه يجب أن يقترن بمعايير دقيقة وشفافة وضمانات تكفل العدالة الإجرائية، بما يمنع الإضرار بالمواطنين نتيجة أخطاء البيانات أو قصور إجراءات المراجعة.
وطالب "الهضيبي" الحكومة بإعلان العدد النهائي للمواطنين والبطاقات التموينية التي تم استبعادها، مع بيان أسباب الاستبعاد وفق كل معيار من المعايير المعتمدة، ومراجعة معايير التنقية، خاصة ما يتعلق بالمصروفات الدراسية، وحدود الدخل، وامتلاك السيارات المستخدمة كمصدر للعمل، بما يضمن عدم الإضرار بالأسر المستحقة.
كما دعا إلى تطبيق نظام إنذار مسبق قبل تنفيذ قرارات الاستبعاد لمدة لا تقل عن 30 يومًا عبر الرسائل النصية أو إيصالات صرف الخبز أو أي وسيلة رسمية أخرى، بما يتيح للمواطنين فرصة تحديث بياناتهم، وسرعة الفصل في التظلمات خلال مدة زمنية محددة، مع صرف المستحقات التموينية بأثر رجعي لكل من يثبت استحقاقه للدعم، فضلًا عن توضيح آليات الربط الإلكتروني بين قواعد البيانات الحكومية وخطة وزارة التموين لتحديثها بصورة دورية، بما يمنع وقوع أخطاء تؤدي إلى استبعاد المواطنين المستحقين.
الكلمات الدالة
الاخبار المرتبطة
لقطات أخوية في وداع الرئيس السيسي لأخيه الشيخ محمد بن زايد بمطار العلمين
أمل عمار تلتقي وزيرة الأسرة في الحكومة الفيدرالية الصومالية
القومي للمرأة يعقد ندوة «رحلة اكتشاف فرص العمل في الأنشطة المالية غير المصرفية»
بعد تداول قصته.. «تنسيقية شباب الأحزاب» تدعم طفل توزيع الغاز وتعمل على إعادته للدراسة
تنسيق الجامعات 2026.. الكليات التي يشترط لدخولها اختبارات القدرات
تنسيق الجامعات 2026.. خطوات التسجيل لاختبارات القدرات عبر موقع التنسيق الالكتروني
تنسيق الجامعات 2026.. بدء اختبارات القدرات لطلاب الثانوية العامة 17 يوليو
الصحة تعلن توقيع بروتوكول تعاون بين المؤسسة العلاجية والرقابة المالية
«الصحة» تٌنجز 15 مشروعًا لرفع كفاءة البنية التحتية للهيئة العامة للتأمين الصحي








