صورة أرشيفية
«العربية لحقوق الإنسان» تدعو لاعتماد «أهوال» لوصف جرائم الإبادة بحق الفلسطينيين
الأربعاء، 15 يوليه 2026 - 07:07 م
دعت اللجنة العربية الدائمة لحقوق الإنسان في توصيات اجتماعها الثامن والخمسين، إلى اعتماد اسم "أهوال" باللغة العربية و"هولوسايد - Wholocide" باللغات الأجنبية، كوصمٍ يُطلق على جريمة الإبادة الجماعية التي ارتكبتها إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
جاء ذلك في إطار الجهود العربية الرامية إلى ترسيخ الذاكرة الجماعية العربية، وتكريس الوعي بحجم المأساة الإنسانية، وتوثيق هذه الجريمة التاريخية، وصون حق الضحايا في العدالة والإنصاف وعدم النسيان، وضمان عدم إفلات الجناة من العقاب.
وفي هذا السياق، قال السفير مهند العكلوك، المندوب الدائم لفلسطين لدى جامعة الدول العربية، إن اعتماد هذه التسمية لجريمة الإبادة الجماعية التي ارتكبتها إسرائيل، قوة الاحتلال غير القانوني، بحق الشعب الفلسطيني، يُجسد ما نادت به الدول الأعضاء في اللجنة العربية الدائمة لحقوق الإنسان من ضرورة تخصيص يوم سنوي لاستذكار ضحايا جريمة الإبادة الجماعية التي ارتكبتها إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
وأشار العكلوك إلى أن هذا المسار الذي جرى العمل عليه على مدار عامين ونصف العام حتى تُوج باعتماد السابع عشر من أكتوبر يومًا لاستذكار الضحايا، حيث يعتبر يوم 17 أكتوبر من كل عام، هو يوم لاستذكار ضحايا جريمة الإبادة الجماعية "أهوال"، وملاحقة مرتكبيها بكل الوسائل والأدوات القانونية الوطنية والإقليمية والدولية.
ولفت مندوب فلسطين بالجامعة العربية إلى أن يوم 17 أكتوبر/ تشرين الأول عام 2023، شهد قتل إسرائيل، لأكثر من 700 شهيد فلسطيني في أقل من 24 ساعة، بمن فيهم ضحايا مجزرة المستشفى الأهلي العربي في مدينة غزة (المعمداني)، ومجازر أخرى في المدينة.
والجدير بالذكر، أن البرلمان العربي، أكد في يناير/ كانون الثاني 2026 دعمه لتبني توصيف قانوني لجريمة الإبادة الجماعية التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني، واعتماد يوم 17 أكتوبر/تشرين الأول من كل عام يوماً لاستذكار ضحايا الإبادة الجماعية في غزة وملاحقة مرتكبيها قانونيًا.
وأوضح السفير العكلوك أن اسم "أهوال" انطلق من روح ضحايا الإبادة الجماعية وأفواههم ومعاناتهم، ومن الوصف الذي أطلقه كثير من الناجين والشهود على ما عاشوه خلال جريمة الإبادة الجماعية، حيث ردد الكثير منهم أن ما تعرضوا له كان أشبه بـ"أهوال يوم القيامة" غير أنّه بفعل قوات الاحتلال الإسرائيلية الوحشية، ومن هذا الوصف الإنساني العفوي استُلهمت هذه التسمية لتكون شاهداً على فظاعة الجريمة وبشاعتها ولاإنسانية مرتكبيها.
ودعا السفير العكلوك المؤسسات الحقوقية والتعليمية، والجامعات، والمراكز البحثية والثقافية، ووسائل الإعلام، والفنانين، وأصحاب المدونات الإلكترونية، وروّاد منصات التواصل الاجتماعي، وجميع المؤثرين، إلى اعتماد هذا الاسم في أنشطتهم ومنشوراتهم وأعمالهم البحثية والثقافية، بما يسهم في تخليد ذكرى شهداء جريمة الإبادة الجماعية، واستذكار الضحايا، والحفاظ على الذاكرة الوطنية والإنسانية لهذه الجريمة التي لن تسقط بالتقادم.
يذكر أنّ اللجنة العربية الدائمة لحقوق الإنسان هي إحدى اللجان العربية الدائمة لجامعة الدول العربية، وتضم في عضويتها جميع الدول الأعضاء في الجامعة العربية، وتجتمع اللجنة مرتين في دورتين عاديتين كل عام، والتي تبحث قضايا حقوق الإنسان ذات الاهتمام العربي المشترك، ومنها: اليوم العربي لحقوق الإنسان، والميثاق العربي لحقوق الإنسان، والتصدي للانتهاكات والإجراءات العنصرية الإسرائيلية في الأراضي العربية المحتلة والأسرى والمعتقلين الفلسطينيين والعرب في سجون الاحتلال الإسرائيلي وجثامين الشهداء المحتجزة في مقابر الأرقام.
الكلمات الدالة
الاخبار المرتبطة
اتفاق لبناني إسرائيلي على استكمال مفاوضات المناطق التجريبية خلال أيام
سفير مصر بالسعودية يحتفل بذكرى ثورة يوليو
رابطة العالم الإسلامي تدين استهداف مراكز حدودية كويتية وناقلتي نفط إماراتيتين
سلطنة عُمان تواصل جهودها لاستعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز
الحج والعمرة السعودية تدعو المعتمرين للاطلاع على «دليل العمرة والزيارة»
الرئيس اللبناني: واشنطن باتت تصغي إلينا.. وحقوقنا غير قابلة للتهاون
مصر تدعو للبدء الفوري في مشروعات التعافي المبكر بقطاع غزة
وزير الخارجية يتوجه إلى فيينا لبحث سبل تطوير العلاقات الثنائية
مصر تدين الاعتداءات على الكويت والبحرين والأردن وتؤكد تضامنها الكامل معها








