لحظة إطلاق صاروخ باتريوت
لحظة إطلاق صاروخ باتريوت


ترسانة واشنطن فى خطر| استهلاك نصف مخزون الأسلحة.. وخطة لتسريع الإنتاج

الأخبار

الخميس، 16 يوليه 2026 - 07:16 م

فى ظل الضغوط التى تفرضها الحربان فى أوكرانيا والشرق الأوسط على مخزونات الولايات المتحدة من الذخائر والأسلحة المتطورة، حث الرئيس الأمريكى دونالد ترامب كبار المسئولين فى قطاع الدفاع على تسريع تصنيع الأسلحة وزيادة القدرة الإنتاجية.

وخلال كلمة ألقاها أمس الأول فى قمة الدفاع والابتكار بولاية بنسلفانيا، دعا ترامب شركات تصنيع الأسلحة إلى تسريع وتيرة الإنتاج، قائلاً: «لدينا أفضل جودة فى العالم، لكننا بحاجة إلى مزيد من السرعة». ويعكس حضور ترامب القمة تركيز الإدارة المتزايد على الإنتاج الدفاعى، فى وقت تستهلك فيه الصراعات الدائرة كميات كبيرة من الصواريخ والصواريخ الاعتراضية وأسلحة أخرى، مع تسليط الضوء على حدود سلاسل الإمداد العسكرية الأمريكية والقدرة الإنتاجية.

وتواجه القوات المسلحة الأمريكية تحديات متزايدة فى الحفاظ على مخزوناتها من الذخائر الموجهة بدقة، فى أعقاب العمليات العسكرية الأخيرة ضد إيران. وذكرت مجلة «ميليترى ووتش» أن الحرب التى قادتها الولايات المتحدة ضد إيران كشفت عن أزمة هيكلية كبيرة داخل القاعدة الصناعية الدفاعية الأمريكية، إذ باتت عمليات الشراء، منذ نهاية الحرب الباردة، تعتمد على إنتاج محدود يناسب أوقات السلم، بدلاً من الإنتاج الضخم والمستمر اللازم خلال الحروب التقليدية واسعة النطاق.

وأضافت المجلة أن العديد من الصواريخ الموجهة المتقدمة يعتمد على مكونات متخصصة لا ينتجها سوى عدد محدود من المصنعين، يفتقر الكثير منهم إلى القدرة على زيادة الإنتاج بسرعة عند الحاجة. وأشارت إلى أن الولايات المتحدة اضطرت، فى مواجهة هذه الضغوط، إلى تعليق تسليم بعض الأسلحة إلى شركائها فى آسيا وأوروبا، وسحب منظومات دفاع جوى من مواقع استراتيجية أخرى، من بينها منظومات «ثاد» فى كوريا الجنوبية.

وبحسب العقيد المتقاعد فى سلاح مشاة البحرية الأمريكية والمحلل فى مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، مارك كانسيان، فمن المحتمل أن تكون الولايات المتحدة قد استهلكت ما بين ثلث ونصف مخزونها من بعض الذخائر الدقيقة عالية الأهمية خلال النزاع.

ورغم أن الأرقام الرسمية لا تزال سرية، فإن هذا التقدير عزز المخاوف داخل الكونجرس والبنتاجون بشأن قدرة الصناعات الدفاعية الأمريكية على إعادة بناء مخزوناتها بالسرعة المطلوبة. كما أشار تقييم أصدره مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية فى أواخر مايو إلى أن هذا النقص أضعف بصورة ملحوظة جاهزية القوات الأمريكية فى عدد من مناطق العالم.

وفى إطار معالجة أوجه القصور التى كشفتها العمليات العسكرية الأخيرة، أشارت «ميليترى ووتش» إلى أن البنتاجون أطلق مبادرة لتطوير جيل جديد من الطائرات المسيّرة بعيدة المدى منخفضة التكلفة، تكون قادرة على تنفيذ العديد من المهام التى تضطلع بها حاليًا طائرات MQ-9 ريبر.. وتأتى هذه المبادرة بعد خسائر كبيرة تكبدها أسطول طائرات «ريبر» خلال العمليات الأخيرة.

 
 
 
 
 
 
 

الكلمات الدالة

 
 
 
 
 

مشاركة