علاء الحلوانى 
 علاء الحلوانى 


مصر العظيمة

انتصارات يوليو

علاء الحلواني

الجمعة، 17 يوليه 2026 - 10:29 م

كالعادة ينجح المصريون فى تغيير مشاهد وذكريات الألم لأفراح وتبديل الانكسارات لانتصارات والتاريخ شاهد على ذلك، وعاشت كافة الفئات العمرية وقائع وأحداثًا كثيرة خلال السنوات الأخيرة، بداية من أحداث ٢٥ يناير٢٠١١، ومرورًا بثورة الشعب فى منصف ٢٠١٣ وصولًا لفوز الرئيس عبد الفتاح السيسى فى الانتخابات الرئاسية فى يونيو ٢٠١٤ ونحن مستمرون فى مشاهدة الكثير من الإنجازات،

ويأتى شهر يوليو فى مقدمة شهور الفرح للمصريين فى العقدين الأخيرين، وكلنا لا ننسى بيان ٣ يوليو ٢٠١٣ الذى وحّد الشعب بعد أن فرقته الخلافات على مدار ٣٠ شهرًا، وخلال يوليو الحالى أطل الشهر علينا بأحداث سعيدة لن تنسى، الأول افتتاح مبنى الأوكتاجون المركز الاستراتيجى لمصر الجديدة والذى مثّل نقلة نوعية فاقت كل التوقعات بما فيها رؤية مصر ٢٠٣٠. 

وبعدها نجاح المنتخب القومى فى الوصول لدور الـ١٦ والخروج أمام بطل العالم بأداء ولا أروع، ومن خلال الاحتفالات شاهدنا جميعًا قصص ألم نجح الأمل فى تحويلها لملاحم سعادة وإنجازات من خلال أحاديث اللاعبين والمعاناة التى عاشوها مع أسرهم البسيطة وفخرهم بهذه التضحيات، التى لا ينبغى أن تمر مرور عابر بدون أن نستفيد من هذه المحن التى عاشاها اللاعبون وغيرهم كثيرون لا يعلم عنهم أحد شيئًا لولا الفرصة التى أتاحها لهم الحديث عن النجاح والإنجاز الذى تحقق برعاية الدولة، وهنا أتمنى أن تستمر الدولة فى رعاية مثل هذه الأسر من خلال زيادة برامج الحماية الاجتماعية لجميع الفئات،

وأكثر ما أسعدنى توجيهات الرئيس السيسى بصرف الدفعتين الثانية والثالثة من المنحة الاستثنائية للعمالة غير المنتظمة والتى أقرها الرئيس لهذه الفئة الأقل دخلًا وأكثر من تجاهلتهم الحكومات السابقة خلال أزمة كورونا فى ظل سياسة الإصلاح الشامل التى انتهجتها الدولة خلال العشر سنوات الأخيرة لكثير من الفئات المنسية والتى اهتمت بها الدولة بعد توجيهات الرئيس. 

وأتمنى الاهتمام بضم فئة منسية لمن شملتهم رعاية الدولة، وهى الفتيات والسيدات العاملات كعمالة غير منتظمة فى المحلات ومنهن عاملات كثيرات فى مجال الزراعة بالآلا ف فى قرى مصر وغيرها من أماكن العمل غير المؤمن عليها، لأن هؤلاء الفتيات والسيدات خلفهن قصص تستوجب الرعاية والاهتمام ويتحملن أعباء أسرهن بالكامل حتى تستمر مصر الجديدة فى تذكر كل من تجاهلتهم الحكومات السابقة.
 

 
 
 
 
 
 
 

الكلمات الدالة

 
 
 
 
 

مشاركة