عالم الآثار د. زاهى حواس
عالم الآثار د. زاهى حواس


فايننشال تايمز: ترك بصمة يصعب تجاوزها فى علم المصريات

زاهى حواس.. الوجه الحديث لمصر القديمة

الأخبار

السبت، 18 يوليه 2026 - 07:31 م

سلطت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية الضوء على الدور الذى لا يزال يلعبه عالم الآثار د. زاهى حواس فى تشكيل مستقبل علم المصريات، بالتزامن مع افتتاح المتحف المصرى الكبير، معتبرة أنه أصبح «الوجه الحديث لمصر القديمة» وأحد أكثر علماء الآثار شهرة فى العالم، رغم ابتعاده عن المناصب الرسمية منذ سنوات.

وأكدت الصحيفة أن زاهى حواس، سواء اتفق معه الباحثون أو اختلفوا، ترك بصمة يصعب تجاوزها فى علم المصريات، إذ أسهم فى نقل هذا التخصص من الدوائر الأكاديمية إلى صدارة الاهتمام العالمى، بينما يواصل حتى اليوم أعمال التنقيب، مؤمنًا بأن أكثر من 70% من آثار مصر القديمة لا تزال مدفونة تحت الرمال، وأن حلمه الأكبر يبقى العثور على مقبرة الملكة نفرتيتى، التى يعتبرها أهم ملكات مصر القديمة..

وقالت الصحيفة، فى تقرير مطول نشرته أمس، إن زيارة المتحف المصرى الكبير تكشف سريعًا حجم الحضور الجماهيرى الذى يتمتع به حواس، إذ يتجمع الزوار حوله لالتقاط الصور بمجرد ظهوره مرتديًا قبعته الشهيرة، فى مشهد يعكس المكانة التى اكتسبها على مدار عقود من العمل فى مجال الآثار، سواء من خلال الاكتشافات الأثرية أو ظهوره الإعلامى وقيادته حملات استعادة الآثار المصرية من الخارج..

وأشارت إلى أن حواس ارتبط ارتباطًا وثيقًا بالمتحف المصرى الكبير، رغم أنه لا يتولى إدارته، لافتة إلى أنه كان وراء نقل تمثال الملك رمسيس الثانى من ميدان رمسيس إلى مقر المتحف الحالى قبل نحو عقدين، تمهيدًا لافتتاح المشروع الذى استغرق تنفيذه أكثر من ثلاثين عامًا..

وأضافت الصحيفة أن حواس كان يفضل فى البداية تخصيص المتحف بالكامل لمقتنيات الملك توت عنخ آمون، باعتباره أشهر ملوك مصر القديمة، إلا أن الرؤية التى تبناها وزير الثقافة الأسبق فاروق حسنى قامت على إنشاء متحف يروى تاريخ الحضارة المصرية منذ عصور ما قبل التاريخ وحتى العصرين اليونانى والرومانى، وهى الرؤية التى نُفذت فى النهاية.

كما استعرض التقرير جهود حواس المستمرة لاستعادة عدد من أبرز الآثار المصرية الموجودة فى الخارج، وفى مقدمتها حجر رشيد الموجود فى المتحف البريطانى، وتمثال نفرتيتى المعروض فى متحف برلين الجديد، ودائرة دندرة الفلكية الموجودة فى متحف اللوفر بباريس، مؤكدًا أنه لا يزال يعتقد أن استعادة هذه القطع إلى مصر ستتحقق خلال حياته.
 

 
 
 
 
 
 
 

الكلمات الدالة

 
 
 
 
 

مشاركة