الصنادل المفتوحة
من الشاطئ إلى عالم الموضة.. الصنادل المفتوحة تعود إلى الواجهة
الثلاثاء، 21 يوليه 2026 - 11:15 ص
عادت الصنادل المفتوحة، وعلى رأسها "الشبشب" والصنادل ذات الشرائط، لتحتل مكانة بارزة في عالم الموضة من جديد، لكن هذا الانتشار لا يخلو من الجدل؛ فبينما يراها البعض رمزًا للراحة والبساطة، يعتبرها آخرون قطعة يصعب تقبّلها خارج أجواء الشاطئ والاسترخاء.
لطالما ارتبط الشبشب بالعملية أكثر من الأناقة؛ فهو الحذاء المفضل على الشواطئ، ورفيق حمامات السباحة والمخيمات، والخيار المثالي بعد جلسات العناية بالأقدام، وكما هو الحال مع بنطال الجينز أو الحقيبة القماشية، تجاوزت قيمته حدود الموضة ليصبح جزءًا من الحياة اليومية، وفق ما جاء بصحيفة «الجارديان».
لكن انتقاله من المساحات غير الرسمية إلى الشوارع والمكاتب والمناسبات العامة غيّر النظرة إليه، وأشعل نقاشًا مستمرًا حول مدى ملاءمته كخيار أنيق.

هل تصلح الصنادل للأماكن الرسمية؟
مع كل موجة حر، يعود السؤال نفسه إلى الواجهة: هل يمكن ارتداء الصنادل في بيئة العمل؟ وهل ما يناسب العطلات والشواطئ يمكن أن يصبح جزءًا من الإطلالة الرسمية؟
ولعل أبرز الأمثلة على هذا الجدل ما حدث عندما ظهرت النجمة جينيفر لورانس عام 2023 على السجادة الحمراء في مهرجان كان السينمائي مرتدية الصنادل مع فستان من تصميم Dior، وهو ما أثار نقاشًا واسعًا حول قواعد الأناقة المتبعة في المهرجان.
القضية لا ترتبط دائمًا بنوع الصندل نفسه، بل بطريقة تنسيقه، فالصندل الذي يبدو أنيقًا مع إطلالة مدروسة قد يبدو غير مناسب تمامًا إذا ارتُدي بطريقة عشوائية.

الصنادل تثير الحساسية
يرى بعض المنتقدين أن ارتداء الصنادل في كل مكان يمثل تراجعًا في قواعد الإطلالة العامة، معتبرين أن الأمر قد يكون بداية لتجاهل معايير أخرى مرتبطة بالسلوك والمظهر في الأماكن المشتركة.
في المقابل، يرى آخرون أن المسألة مرتبطة بالذوق الشخصي والثقافة أكثر من كونها قاعدة ثابتة، فالأقدام نفسها تثير ردود فعل مختلفة بين الناس؛ فهناك من لا يفضل رؤيتها إطلاقًا، بينما يهتم آخرون بتفاصيل العناية بها، مثل شكل الأظافر أو مظهر الجلد.
ولهذا يبقى الصندل قطعة قادرة على إثارة الآراء المتباينة، تمامًا مثل العديد من القطع الجريئة في عالم الأزياء.
من موضة الألفية إلى الفخامة الهادئة
ليست هذه المرة الأولى التي يعود فيها الصندل المفتوح إلى دائرة الضوء. فقد شهد العقد الأول من الألفية انتشار الصنادل البلاستيكية البسيطة، قبل أن تتراجع أمام هيمنة الأحذية الرياضية وأزياء الشارع.
لكن مع عودة الاهتمام بموضة عام 2000، كان من الطبيعي أن تستعيد الصنادل مكانتها، هذه المرة بصورة أكثر تطورًا، فقد ظهرت بتصاميم أكثر فخامة، مع نعال سميكة وأحزمة مبطنة وخامات راقية مثل الجلد والجلد المدبوغ والساتان.
كما تغيرت ألوانها؛ فبدلًا من الدرجات الاستوائية الصارخة، أصبحت تعتمد على الأسود والبني الشوكولاتة والألوان الهادئة، لتندمج مع اتجاه "الفخامة البسيطة".
بعض المصممين العالميين قدموا نسخًا فاخرة بأسعار مرتفعة للغاية، مثل تصميمات فيبي فيلو وThe Row، ما يعكس تحول الصندل من قطعة عملية إلى عنصر فاخر في خزانة الموضة.
طريقة ارتداء الصندل الأنيقة
يرى خبراء الموضة أن نجاح الإطلالة لا يعتمد فقط على اختيار الصندل، بل على طريقة تنسيقه، وهنا تظهر ما يعرف بـ"طريقة كوبنهاغن" في ارتداء الصنادل؛ أي التعامل معها كقطعة حضرية أنيقة، لا كحذاء شاطئي.
تعتمد هذه الطريقة على البساطة والراحة: بنطال واسع يلامس الأرض، قميص قطني ناعم، فستان انسيابي أو طقم متناسق، والفكرة الأساسية من ذلك هي الابتعاد عن المظاهر النمطية المرتبطة بالشاطئ، مثل الإكسسوارات الصدفية أو الأوشحة الصيفية أو الإطلالات المبالغ فيها.
ومع ارتفاع درجات الحرارة، يصبح الصندل خيارًا عمليًا أيضًا؛ فهو يمنح القدم مساحة للتنفس، ويحافظ في الوقت نفسه على مظهر أنيق ومتوازن.
الكلمات الدالة
الاخبار المرتبطة
روتين العناية بالبشرة في الطقس الحار.. خطوات بسيطة للحفاظ على نضارتها
منها الهبات الساخنة| الأعراض الخفية لانقطاع الطمث
نحو عدالة أكثر.. افتتاح المحكمة النموذجية الصديقة للطفل بالإسكندرية
"هل تفسد المياه؟!".. سر كتابة تاريخ انتهاء صلاحية على زجاجات الماء المعبأة
للشعور بالانتعاش.. طرق ذكية لاستخدام الزيوت العطرية في حمامك
سر الحفاظ على بشرة صحية ورطبة طوال فصول السنة
تدعم قوة الأنسجة الجلدية وتحافظ على مرونتها.. أطعمة تزيد الكولاجين وتحارب التجاعيد
وداعًا لرائحة الطبخ.. حيل بسيطة تمنح منزلك رائحة منعشة طوال اليوم
قشور الثوم ليست نفايات.. استخدامات ذكية داخل المطبخ والمنزل قد تفاجئك









