مصطفى يونس
بالبلدى
مدبولى ومدينة الألغام
الأربعاء، 22 يوليه 2026 - 08:19 م
الوضع تغير بالفعل، والتطوير يحدث بمنتهى الدقة، والدولة فى سباق مع الزمن.. استقبال الرئيس السيسى للمنتخب فى مدينة العلمين الساحرة رسالة واضحة أن لدينا أماكن سياحية تليق بمكانة وحضارة مصر، زيارة وتصريحات د. مصطفى مدبولى رئيس الوزراء للمدينة منذ أيام، تكشفان عن مدينة سياحية وسكنية عالمية على مدار العام.. مدينة تحولت من حقول للألغام إلى أكبر مدينة جاذبة للاستثمار العقارى والسياحى.. بها كل المقومات..
موقعها الفريد، بحرها الساحر، قربها من القاهرة، جامعة تضم كافة التخصصات.. لكن أكثر ما لفت انتباهى فى تصريحات د. مدبولى أن مدينة العلمين ليست للأثرياء فقط، بل لجميع الطبقات، لم تختزل الدولة فى رؤيتها لهذه المدينة أن يرتادها أصحاب المليارات، ولا الأثرياء العرب أو مشاهير مصر والعالم فقط.. بل منذ اللحظات الأولى، تم إنشاء المساكن العادية والمنتجعات السياحية المطلة على الطريق الساحلى الدولى والمعروفة بقبلى الطريق، وجامعة العلمين، وحولها الإسكان المتميز وسكن مصر وديارنا وكلها بأقساط مريحة.. الحقيقة أننى أكتب للمرة الثانية عن هذه المدينة الساحلية التى كانت حقول ألغام وتحولت بفضل الله ثم الجمهورية الجديدة إلى مدينة عالمية لها بريق خاص بفكر مصرى وبتوجيهات القيادة السياسية..
التحية واجبة لرجال يعملون فى صمت، بجهاز العلمين بقيادة الدكتور محمد خلف الله رئيس الجهاز وإشراف مباشر من وزارة الإسكان ومجلس الوزراء وهو ما ظهر جليا فى الزيارة الأخيرة للدكتور مدبولى.. أكتب ثانيا، بسبب رسائل عديدة عقب المقال السابق من أصدقاء ومواطنين، يطلبون منى أن أنوه عن بطء الانتهاء من طريق وكوبرى «وصلة العميد» التى تربط بين الطريق الساحلى والطريق الدولى، وبعضهم طلب منى التنويه عن العملين القديمة، وانتشار الباعة الجائلين، وبطء تنفيذ كوبرى شارع العلمين القديمة، كما اشتكى بعضهم من منتحلى الصفة والنصابين الذين يعملون فى بعض الشركات سواء الأمن الادارى، أو المشاريع، مهددين اصحاب الوحدات السكنية أو المصيفية، حتى أن بعضهم ادعى انه ضابط بجهاز سيادى وصاحب نفوذ ولا يهمه نجدة أو حتى جهاز المدينة.. سلبيات لا ترقى للتقليل من حجم التطوير والطفرة الهائلة التى حدثت على أرض الألغام..
والأمر الآخر الذى يستحق الإشادة به والتحدث عنه، انتشار رجال الشرطة والمرور فى كل مكان وسرعة تحركهم فى أى حدث، ويقينى أن القادم أفضل، بفضل المخلصين من أبناء الوطن.
الكلمات الدالة
الاخبار المرتبطة










٢٣ يوليو.. والمستقبل!
طريق مسدود !
وداعًا هانى شنودة
طوفان الفيسبوك.. لن ينقذك منه إلا وعيك
حرية التعبير وضوابط المسئولية
الطاقة الشمسية ومستقبل الصناعة المصرية
الصيد يفتقد زمن «صبور»
هيئة تنمية الصعيد.. هل نحاكم التنمية بمنطق الأرباح؟
العلاقات مع تنزانيا نموذج يحتذى به فى دول حوض النيل