الدكتور سلامة داود، رئيس جامعة الأزهر
رئيس جامعة الأزهر يوضح الفروق البلاغية بين أساليب القصر في العربية
الجمعة، 24 يوليه 2026 - 05:28 م
قال الدكتور سلامة داود، رئيس جامعة الأزهر إن العلماء وقفوا عند الفروق الدقيقة بين أساليب القصر في اللغة العربية، خاصة القصر بالنفي والاستثناء، والقصر بـ«إنما»، موضحًا أن لكل أسلوب سياقه البلاغي ودلالته في الخطاب.
اقرأ أيضا: الدقهلية الأزهرية تتوج بثلاثة مراكز في مسابقة «رواد اللغة العربية – سيبويه»
وأوضح خلال حلقة برنامج "بلاغة القرآن والسنة"، المذاع على قناة الناس اليوم الجمعة، أن القصر بالنفي والاستثناء يُخاطَب به المنكر والشاك والمتردد، حيث يأتي هذا الأسلوب لتأكيد المعنى ودفع الشك أو الإنكار، بينما يُستخدم القصر بـ«إنما» في خطاب من لا يُنكر ولا يشك ولا يتردد، إذ يكون المعنى عنده ظاهرًا معلومًا.
وأضاف أن قول القائل: «إنما أنا كاتب» يدل على أن الكتابة بالنسبة له عمل مشهور معلوم، لا ينكره أحد ولا يجادل فيه، وهو ما يعكس طبيعة هذا الأسلوب في تقرير الحقائق المستقرة.
وأشار إلى أنه حينما قال الله تعالى: ﴿إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ﴾، أفاد ذلك أن هذا المعنى ظاهر معلوم، لا ينكره أحد، وأن التذكر والتدبر مقصوران على أولي الألباب، في دلالة بلاغية تؤكد وضوح المعنى وثبوته.
الكلمات الدالة
الاخبار المرتبطة
وسط تصاعد الاعتداءات.. لا سقف للمخطط الاستيطاني الإسرائيلي في الضفة الغربية
"ثورة 23 يوليو وفزورة القرآن".. برنامج «نور» يمزج التاريخ بالقيم في حلقة للأطفال| فيديو
شوقي علام: الشريعة ليست نصوصًا.. بل سلوك يومي يُختبر في المعاملات
«اختزال الشريعة خطر».. المفتي السابق يكشف أسباب تشويه المفهوم في الوعي العام
باحث سياسي: إسرائيل لن تنسحب من المنطقة الصفراء قبل إنهاء ملف سلاح حزب الله
«من جهّز غازيًا فقد غزا».. عالم أزهري يوضح امتداد الأجر بين القتال والدعم
«الصيام مدرسة الصبر».. عالم أزهري يكشف طريق تهذيب النفس ومقاومة العجلة
«أنقذوا الأطفال»: أطفال غزة يواجهون أوضاعًا إنسانية كارثية مع استمرار الحرب والحصار
عضو بأكاديمية البحث العلمي: نموذج ديب سيك أثبت إمكانية الوصول لنتائج فائقة بمتغيرات أقل









