تأميم قناة السويس
تأميم قناة السويس


«أستاذ تاريخ» يكشف كواليس تأميم قناة السويس

حسين دسوقي

الأحد، 26 يوليه 2026 - 04:10 م

أكد الدكتور جمال شقرة، أستاذ التاريخ، أن قرار تأميم قناة السويس في 26 يوليو 1956 لم يكن مجرد خطوة سياسية، بل كان تحقيقًا لحلم طال انتظاره لدى المصريين باستعادة السيطرة على أحد أهم أصولهم الوطنية.

اقرأ ايضا| 100 مليار دولار.. الدولة تدعم المصدرين لزيادة الصادرات


وأوضح شقرة، أن قناة السويس كانت تمثل حلمًا للمصريين منذ بداية القرن العشرين، مشيرًا إلى أن مئات الآلاف من الفلاحين شاركوا في حفرها، بينما لم تكن عائداتها تعود على الدولة المصرية، وهو ما جعل مطلب استعادتها حاضرًا في الأدبيات السياسية منذ عهد الزعيم مصطفى كامل.


وكشف أستاذ التاريخ، عن كواليس إعلان التأميم، موضحًا أن الرئيس الراحل جمال عبد الناصر استخدم اسم "ديليسبس" ككلمة سر، وبمجرد ذكرها خلال خطابه في الإسكندرية بدأت مجموعات من الضباط المصريين، بقيادة محمود يونس وعدد من القيادات، تنفيذ خطة السيطرة على مكاتب شركة قناة السويس.


وقال إن عملية السيطرة على القناة تمت بهدوء ودقة، حيث استسلم المسئولون الأجانب داخل الشركة، بينما تولى المرشدون المصريون والأصدقاء من الدول الداعمة تأمين حركة الملاحة، قبل أن يتم تدريب ضباط البحرية المصرية لاستكمال المهمة.

 
وأضاف شقرة، أن قرار التأميم جاء في توقيت شهد صراعًا دوليًا بين القوى الكبرى، مؤكدًا أن الولايات المتحدة كانت تسعى إلى تقليص النفوذ البريطاني والفرنسي، وهو ما جعل قرار التأميم نقطة تحول في موازين القوى العالمية خلال تلك الفترة.

 
 
 
 
 
 
 

الكلمات الدالة

 
 
 
 
 

مشاركة