النائب المهندس حازم الجندي
النائب المهندس حازم الجندي


عضو بالشيوخ: التحرك المصري يقود جهود احتواء أزمات الشرق الأوسط ويؤكد أولوية الحلول السياسية

نسرين العسال

الأحد، 26 يوليه 2026 - 08:43 م

أكد النائب المهندس حازم الجندي، عضو مجلس الشيوخ، وعضو الهيئة العليا لحزب الوفد، أن مصر تواصل القيام بدور محوري في دعم استقرار منطقة الشرق الأوسط، مستندة إلى سياسة خارجية متوازنة ورؤية واضحة ترتكز على ترسيخ السلام وتغليب الحلول السياسية، في ظل التحديات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، والتوترات المتزايدة بين الولايات المتحدة وإيران.

وأوضح الجندي، في بيان له، أن القيادة السياسية بزعامة الرئيس عبد الفتاح السيسي تتبنى نهجًا ثابتًا يقوم على تكثيف الاتصالات الدبلوماسية مع مختلف الأطراف الإقليمية والدولية، بهدف احتواء الأزمات والحد من اتساع رقعة التوتر، بما يسهم في حماية أمن المنطقة والحفاظ على استقرارها، مؤكدًا أن القاهرة تواصل أداء دورها كطرف مسئول يسعى إلى تقريب وجهات النظر ودعم مسارات التسوية السلمية.

اقرأ أيضًا | عضو بالشيوخ: تطبيق قانون السمسرة العقارية خطوة حاسمة لضبط السوق وحماية المواطنين

وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن السياسة المصرية تنطلق من قناعة راسخة بأن الحوار هو السبيل الأمثل لمعالجة النزاعات، وأن اللجوء إلى الخيارات العسكرية لا يؤدي إلا إلى تعقيد المشهد الإقليمي وخلق مزيد من الأزمات التي تنعكس آثارها على شعوب المنطقة واستقرارها.

وأضاف أن التحركات التي تباشرها الدولة المصرية خلال المرحلة الحالية تعكس حجم ثقلها السياسي والدبلوماسي على المستويين الإقليمي والدولي، فضلًا عن حرصها المستمر على منع اندلاع مواجهات واسعة قد تهدد الأمن الجماعي، مشددًا على أن مصر كانت ولا تزال داعمة لكل المبادرات التي تستهدف خفض التصعيد وإيجاد حلول مستدامة للأزمات.

ولفت إلى أن استمرار التوترات الراهنة ستكون له انعكاسات سلبية تتجاوز حدود المنطقة، لتطال الاقتصاد العالمي، وسلاسل الإمداد، وأمن الطاقة، وحركة التجارة والملاحة الدولية، وهو ما يستدعي تحركًا دوليًا أكثر فاعلية ومسئولية لتفادي مزيد من التداعيات التي قد تؤثر على الاستقرار العالمي.

وشدد على أهمية أن يضطلع المجتمع الدولي بمسئولياته في هذه المرحلة الدقيقة، من خلال دعم الجهود الرامية إلى تهدئة الأوضاع وإحياء المسارات السياسية والدبلوماسية، مؤكدًا أن تحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي يتطلب تعاونًا دوليًا حقيقيًا، والابتعاد عن أي سياسات من شأنها تأجيج الصراعات أو تعميق حالة عدم الاستقرار في الشرق الأوسط.

 
 
 
 
 
 
 

الكلمات الدالة

 
 
 
 
 

مشاركة