أحمد شلبى
أحمد شلبى


كلام على الهواء

نقطة.. وآخر السطر

أحمد شلبي

الإثنين، 27 يوليه 2026 - 08:15 م

ما زالت الحرب مشتعلة بين أمريكا وإسرائيل ضد إيران.. وما زالت إسرائيل تعربد فى فلسطين ولبنان وسوريا وتضع شروطها بالإملاء على الأراضى العربية، ورغم مذكرة التفاهم فى الحرب الإيرانية الأمريكية فإن نشوب الحرب مستمر وما حدث من هدنة متكررة ليس لإجراء محادثات فقط، بل لمزيد من الاستعدادات العسكرية والمخابراتية وليس للسلام.. كما أن ضرب مصادر الطاقة وارتفاع سعر برميل البترول متوقع له أن يصل إلى آفاق تزيد عبء الاقتصاد العالمى وتؤثر على شعوب العالم مما يسبب أرقامًا عالية من التضخم وتضاؤل فرص التنمية فى الدول، ناهيك عن ارتفاع أسعار الغذاء والخدمات مما يؤثر على الأوطان ومواطنيها على السواء.. الحرب فى الشرق الأوسط هى نقطة وآخر السطر لمزيد من الخسائر ستؤثر على المنطقة وقد تنهى حياة الشعوب وتنقل دولًا من القمة إلى القاع وتؤثر على مستوى دخل الفرد.. كما أنها ستؤثر على البنية التحتية والطاقة التى أنفق عليها مئات المليارات حتى تجلس أمريكا وإسرائيل على حطام منطقة تتصرف فيها كيف تشاء.
المنطقة بشعوبها تعرف جيدًا ما يحاك لها من مكائد وتدمير وسلب لمقدراتها ولكن الأخطر أن الأبالسة الصهاينة يزرعون بذور الخوف والشك بين دول المنطقة حتى تصبح فتنة شرق أوسطية فيضرب الإخوة بعضهم ببعض فتنهار دول المنطقة بأيدى أبنائها وتجنى إسرائيل المكاسب دون قطرة دماء أو مال.. وتأخذ ما تطول يداها من أراض وتزيد مساحتها أكثر وأكثر وتصبح إسرائيل العظمى وليس الكبرى فقط..!... أيضًا أمريكا وإسرائيل تسعيان إلى السيطرة على طرق الملاحة البحرية والبرية للسيطرة على تجارة العالم فتسمح لمن تشاء وتمنع من تشاء لتقلل مكاسبه فى صورة عقوبات مثلما حدث بعض الشىء أثناء الحصار البحرى لمضيق هرمز ومناوشات لغلق باب المندب.
إننا فى أزمة عالمية ستؤثر على دول العالم، وما يراه البعض من استفادة لما يحدث فى الشرق الأوسط سيكون وبالًا فى المستقبل.. لهذا يجب أن يستيقظ العالم كله لمنع هذه الكارثة التى لن ترحم بلدًا صغيرًا أو كبيرًا.. إن قطع أواصر التعاون بين دول العالم على المستوى الاقتصادى والتجارى هو نهاية للدول ولن تستطيع أن تقوم لها قائمة لأننا كلنا متهمون بعدم الوقوف أمام الصهيونية الإمبريالية. 

 

 
 
 
 
 
 

الكلمات الدالة

 
 
 
 
 

مشاركة