صورة تعبيرية
صورة تعبيرية


تعديل مواعيد النوم قبل الرحلة.. نصائح فعالة لمواجهة اختلاف التوقيت

معتصم الشاهد

الإثنين، 27 يوليه 2026 - 09:25 م

يعاني الكثير من المسافرين من اضطرابات السفر الناتجة عن اختلاف التوقيت، والمعروفة باسم «Jet Lag»، وهي حالة تحدث عندما لا تتوافق الساعة البيولوجية للجسم مع التوقيت الجديد في وجهة السفر، وتؤثر هذه الحالة على جودة النوم ومستويات الطاقة والتركيز، وقد تمتد آثارها لعدة أيام، خاصة عند السفر لمسافات طويلة عبر مناطق زمنية متعددة، ويؤكد الخبراء أن إدارة النوم والتعرض للضوء وتوقيت الوجبات من أهم العوامل التي تساعد على إعادة ضبط الساعة البيولوجية بسرعة واستعادة النشاط.

تشير التوصيات الصحية إلى أن التكيف مع التوقيت الجديد يبدأ قبل موعد السفر، وذلك من خلال تعديل مواعيد النوم تدريجياً، إلى جانب الاستفادة من ضوء الشمس الطبيعي وتغيير توقيت الوجبات بما يتناسب مع التوقيت المحلي للوجهة، وتساعد هذه الخطوات في تقليل الشعور بالإرهاق وتحسين جودة النوم بعد الوصول، مما يجعل تجربة السفر أكثر راحة وإنتاجية.



اقرأ أيضًا | نصائح طبية للمسافرين.. كيف تحمي صحتك أثناء رحلة الطيران؟

تعديل مواعيد النوم قبل الرحلة

ينصح الخبراء بتعديل موعد النوم والاستيقاظ بمعدل يتراوح بين 30 و60 دقيقة يومياً قبل السفر، حتى يتمكن الجسم من التأقلم تدريجياً مع المنطقة الزمنية الجديدة، كما يُفضل الحصول على قيلولة قصيرة لا تتجاوز 30 دقيقة عند الشعور بالإرهاق خلال النهار، لتجنب التأثير السلبي على النوم الليلي.

ومن النصائح المفيدة أيضاً اصطحاب غطاء للعين وسدادات للأذن أثناء السفر، حيث تساعد هذه الأدوات على تقليل تأثير الضوضاء والإضاءة في المكان الجديد، ما يوفر بيئة مناسبة للحصول على نوم أفضل.

التعرض لضوء الشمس يعيد ضبط الساعة البيولوجية

يلعب الضوء الطبيعي دوراً محورياً في تنظيم الساعة البيولوجية للجسم، لذلك يُنصح بالخروج إلى الهواء الطلق خلال الساعة الأولى بعد الاستيقاظ في الوجهة الجديدة، ويساعد التعرض لأشعة الشمس نهاراً على إرسال إشارات للدماغ ببدء يوم جديد، مما يسرّع عملية التكيف مع التوقيت المحلي.

وفي المقابل، يُفضل تقليل التعرض للشاشات المضيئة والهواتف الذكية خلال ساعات المساء، لأن الضوء الأزرق قد يؤخر إفراز هرمون الميلاتونين المسؤول عن النوم، وهو ما قد يزيد من صعوبة التكيف مع فرق التوقيت.

توقيت الوجبات وتأثيره على التكيف

لا يقتصر التكيف مع اختلاف التوقيت على النوم فقط، بل يمتد أيضاً إلى مواعيد تناول الطعام، ويوصي المختصون بالبدء في تناول الوجبات وفق التوقيت المحلي فور الوصول، مع الحرص على أن تكون الوجبات خفيفة وصغيرة لتسهيل عملية الهضم وتقليل الشعور بعدم الارتياح.

كما يُنصح بالإكثار من شرب الماء للحفاظ على ترطيب الجسم، خاصة بعد الرحلات الجوية الطويلة، مع الحد من تناول الكافيين والمشروبات الكحولية، لأنها قد تؤثر على جودة النوم وتزيد من أعراض اضطرابات السفر.

اقرأ أيضًا | نصائح هامة لتسهيل السفر مع مولود جديد على متن الطائرة

نصائح إضافية لتجاوز اضطرابات السفر

إلى جانب النوم والضوء والوجبات، يمكن للمسافرين ممارسة نشاط بدني خفيف مثل المشي بعد الوصول، والالتزام بجدول النوم حتى إذا شعروا بالتعب في البداية كما يُفضل تجنب النوم لساعات طويلة خلال النهار، لأن ذلك قد يؤخر تأقلم الجسم مع التوقيت الجديد.

وتؤكد الدراسات أن الالتزام بهذه العادات البسيطة يساهم في تقليل أعراض اضطرابات السفر بشكل ملحوظ، ويساعد المسافرين على استعادة نشاطهم بسرعة والاستمتاع برحلاتهم سواء كانت بغرض العمل أو السياحة.

 

 
 
 
 
 
 

الكلمات الدالة

 
 
 
 
 

مشاركة