نقطة فوق حرف ساخن

رابعة والنهضة، حقائق ومعلومات

عمرو الخياط الخميس، 04 أغسطس 2016 - 02:31 م

نقترب من عامين علي فض اعتصامي رابعة والنهضة، عامين حدث فيهم الكثير من الإنجاز ما كان ان يتحقق لولا القرار الجريء الذي اتخذ بفض هذين الاعتصامين، هناك من لا يزال يبكي ويتشدق علي الضحايا الذين راحوا جراء عملية الفض، جانب منهم يزيف الحقائق والآخر ليس لديه المعلومة الحقيقية الكاملة عما حدث.

هناك في النهضة كانت قد حفرت الخنادق في حديقة الأورمان وجهزت بالأسلحة سريعة الطلقات، والأهم ان من كان يحمي هذا الاعتصام الذي قيل انه سلمي مقاتلو القوقاز ذوو اللحي الحمراء، تصدروا المشهد، للتصدي لأي محاولة للفض من جانب الداخلية المصرية، ولولا ستر الله وانسحاب هؤلاء المقاتلين قبل يوم واحد من الفض لحدثت مواجهة مسلحة اسفرت عن ضحايا.

وهناك في رابعة مع الدقائق الأولي للنداء الذي وجهته الداخلية للمعتصمين بالفض وترك الاعتصام، تلقت القوات وابلا من النيران من قناصة ينتمون لإحدي الفصائل القتالية غير المصرية كانوا قد احتلوا أسطح بنايات تحت الإنشاء في محيط رابعة، وسقط في وقتها اكثر من ١٧ شهيدا من جانب الداخلية، لم يذكر احد اسماءهم او حتي يشير إليهم وإلي ما حدث.

في نفس الوقت وقبل عزل مرسي كان هناك اكثر من ١٢ الف ارهابي من مختلف أنحاء العالم كانوا قد دخلوا مصر، حقيقة قد يعتبرها البعض صادمة ولكنها الحقيقة التي يجب ان يعلمها الجميع، والأمر في هذا الصدد ان هؤلاء قد دخلوا من المنافذ المصرية، لأن مرسي امر بصفته رئيس الجمهورية في هذا الوقت برفع أسمائهم من قوائم الترقب والوصول، وكانت تعليمات رئاسية لا يستطيع كسرها او عدم تنفيذها، تخيلوا هذا العدد من الإرهابيين دخلوا البلاد بلا ضابط او رابط، وهناك منهم من كان يتم استقباله تحت سلم الطائرة ومنها لرياسة الجمهورية دون المرور اصلا علي الجوازات او الفحص، يعبرون لمصر من خلال سيارات الرئاسة، للرئاسة مباشرة.

وفي ذات الوقت أرسلت الجماعة الإرهابية قرابة ال١٦٠ شخصا للتدريب في جهاز استخبارات اجنبية، تلقوا تدريبات في غاية الدقة والسرية، وكان الهدف إلحاقهم بالداخلية والمخابرات العامة، في بداية طريق للسيطرة علي الداخلية والمخابرات العامة، في إطار ما كانوا يرددونه في ذالك الوقت بضرورة اعادة هيكلة اجهزة الأمن، وهم كانوا يقصدون بالهيكلة، ضم عناصرهم إلي هذه الأجهزة السيادية، ولولا ثورة ٣٠ يونيو لكان هؤلاء قد التحقوا بهذه الأجهزة وكانت الطامة الكبري.

هذا بعض ما حيك لمصر وشعبها في هذه الفترة، وهذا ما حدث في رابعة والنهضة، وهناك من لا يزال يتاجر ويعزف علي وتر الضحايا، متناسيا اما عن عمد او عن دون قصد ان مصر كانت في هذه الفترة علي حافة الهاوية وكانت في حاجة إلي منقذ، يتخذ القرار المناسب في التوقيت المناسب واهبا حياته فداء لمصر وشعبها، دون النظر لمصالح شخصية، وكان هذا الشخص، هو عبد الفتاح السيسي، الذي هب ومعه جيش مصر للدفاع عن هذه البلد وترابها الذي كاد ان تذروه رياح الإرهاب بتخطيط محكم من جماعة الإرهاب الذين وصلوا في غفلة منا إلي سدرة الحكم، ولكن مشيئة الله كانت اكبر منهم.



الاخبار المرتبطة




الأكثر قراءة

الرجوع الى أعلى الصفحة