انتبهوا.. «الأزياء» تعود للخلف ! انتبهوا.. «الأزياء» تعود للخلف !

انتبهوا.. «الأزياء» تعود للخلف !

ياسمين سامي الأحد، 25 سبتمبر 2016 - 02:31 م

حضارتنا الفرعونية القديمة بكل ما فيها من قيم وأخلاق حميدة، وعادات متعددة جذبت لها مجموعة من الشباب تطلق حاليا حملاتها على مواقع التواصل الاجتماعي لإحياء الحضارة الفرعونية فكرًا وثقافة وحتى في «الموضة» الأزياء، ولا فرق في ذلك بين الشباب أو البنات.
ومن هؤلاء نانسي يوسف البالغة من العمر 22 عاما، التي تصف نفسها وتقول: «أنا مصرية كيميتية أفريقية»، فهي من المؤمنين بفكرة العودة للهوية المصرية الفرعونية، وإحياء مبادئ احترام حقوق المرأة والطبيعة وإعلاء الأخلاق السامية وحب الوطن والتقدم في العلم، وتقول: نستخدم وسائل التواصل الاجتماعي «كالفيس بوك» حيث توجد صفحات تروج لذلك مثل صفحة «ايجيبتوس» على فيس بوك والتي تخطت 180 ألف متابع لها.
أما محمد عبد الدايم، 26 سنة، فيرى أننا نفتقد مبادئ أجدادنا الفراعنة، فقد آمنوا بالخير والنماء ومساعدة الفقراء واحترام الكبير والعطف على الصغير وهو ما نحتاج لإحيائه مرة أخرى، لأن السرعة التي تمر بها الأيام الآن والزحام جعلنا ننسى الكثير منها.
فيما تصف نغم إبراهيم، 25 عامًا نفسها، بأنها مصرية كيميتية فرعونية سمراء، وترى أن المرأة في مصر القديمة كانت رمزا للجمال والذوق الرفيع والرقي، كانت تهتم بملابسها ونظافتها الشخصية وكانت لها أدوات للزينة وضربت مثلًا للمرأة المثالية للزوجة الجميلة التي تساند زوجها، والأم الحنون والقوية في آن واحد.
ويعنى مصطلح «الكيميتية» إعادة إحياء الدين المصري القديم، وهى مشتقة من كلمة «كيميت» وهو الاسم القديم لمصر وتعنى الأرض السوداء، ولم تقف فكرة إحياء القيم القديمة عند حد المبادئ والأفكار، فقد ظهرت أيضًا دعوات لإعادة الملابس الفرعونية سواء للشباب أو البنات، وهو ما دعت إليها «بنت ايزيس» وهو اسم حركي اختارته لنفسها للحديث عن صفحتها على فيس بوك بعنوان «بنات ايزيس» وهدفها تشجيع كل مصرية على العودة إلى أصلها بجمالها وبساطتها وبحريتها وأناقتها»، وتقوم الصفحة بنشر أفكار ومعتقدات المرأة الفرعونية، وأزياء لملابس مقتبسة من أذواقها القديمة.
ومن جانبها ترى فاطمة حسن، أخصائية علم الاجتماع، أن الشباب أصبح في أمس الحاجة إلى مثل أعلى وقدوة يسير على خطاها، وأصبح الآن معظم الآباء وحتى المعلمين "تسحبهم" مشاغل الحياة، والحضارة المصرية القديمة كغيرها من الحضارات كان بها فلاسفة وعلماء وتقدم في جميع الميادين، وأعطتهم الإلهام، مما جعلهم يلجئون إلى محاولات إحيائها من جديد.



الاخبار المرتبطة




الأكثر قراءة

الرجوع الى أعلى الصفحة