close
وزير العدل البحريني مع شيخ الأزهر وزير العدل البحريني مع شيخ الأزهر

وزير العدل البحريني: نعتز بجهود شيخ الأزهر لنبذ العنف والتطرف

سيد عبدالقادر الثلاثاء، 27 سبتمبر 2016 - 11:22 ص

 أعرب وزير العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف البحريني، الشيخ خالد بن علي آل خليفة عن اعتزاز مملكة البحرين بزيارة فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، مشيدا بالجهود التي يقوم بها مجلس حكماء المسلمين في تعزيز الوسطية ونشر فكر الإسلام السمح وإقامة حوار بناء نابع من قيم الإسلام مع كافة الحضارات الموجودة.

وقال وزير العدل البحريني عقب استقباله فضيلة الإمام الأكبر، الذي يزور البحرين حاليا ليرأس اجتماع مجلس حكماء المسلمين والذي سيقام على أرض البحرين: “نحن سعداء بانعقاد الاجتماع على أرض البحرين برئاسة فضيلة الإمام شيخ الأزهر، ونتمنى التوفيق لكل الجهود التي تصب في تعزيز الوسطية والتسامح ونبذ العنف والتطرف”.

وأكد الشيخ خالد بن علي آل خليفة أن مملكة البحرين كانت دائما مع الفكر الوسطي، وتعزيز التسامح، ونبذ العنف والكراهية، مشيرا إلى أن اختيار البحرين لعقد الاجتماع يبعث برسالة تؤكد على تلك المبادئ. 

 أكد الدكتور فريد بن يعقوب المفتاح وكيل وزارة العدل والشئون الإسلامية والأوقاف بالبحرين، أن البحرين تتشرف بانعقاد الاجتماع على أرضها والذي يناقش قضايا تهم المسلمين في كافة أنحاء العالم بشأن التعايش واحترام الرأي الآخر ونبذ التطرف والإرهاب، ونفي كل ما يمت بالتطرف عن سماحة الإسلام، لافتا إلى أن مجلس الحكماء يناقش تلك القضايا ويعمل على إبراز الإسلام كدين حضاري متسامح ويدعو للانفتاح على الآخر بالتواصل مع الديانات الأخرى لإبراز الصورة الناصعة للدين الحنيف.

يذكر أن مجلس حكماء المسلمين، هو هيئة دولية مستقلة، تضم عدداً من كبار علماء المسلمين حول العالم ممن يُوصفون بالوسطية، يرأسها إمام الأزهر الشيخ أحمد الطيب، ويهدف إلى تحقيق السلم والتعايش في العالم الإسلامي، ومحاربة الطائفية، ويتخذ من أبو ظبي مقراً له، وتم تأسيسه في التاسع عشر من يوليو لعام 2014م.

جدير بالذكر أن مجلِس حُكَماء المُسلمين، هو هيئة دوليَّة مستقلَّة تضم عددًا من كبار علماء المسلمين حول العالم ، ويتَّخذ من أبو ظبي مقرًا له، منذ تأسيسه في 19 يوليو 2014.

 

وتتشكل هيئة الحكماء بالمجلس من مجموعة من كبار علماء الأمة وحكمائها، وتضم الهيئة التأسيسية فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور الشيخ أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، والعلامة الأستاذ الدكتور الشيخ عبد الله بن بيه رئيس منتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة، والدكتور محمد قريش شهاب وزير الشؤون الدينية سابقاً في إندونيسيا، والشيخ الدكتور إبراهيم الحسيني رئيس هيئة الإفتاء بالمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في نيجيريا، والدكتور أبو لبابة الطاهر حسين رئيس جامعة الزيتونة سابقاً في تونس، والدكتور أحمد الحداد كبير مفتين مدير دائرة الإفتاء في دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، والدكتور حسن الشافعي عضو هيئة كبار علماء الأزهر ورئيس مجمع اللغة العربية في مصر، والدكتور عبدالحكيم شارمن جاكسون أستاذ بجامعة كاليفورنيا الجنوبية، والدكتور عبدالرزاق قسوم رئيس جمعية العلماء المسلمين في الجزائر، والدكتور عبدالله نصيف رئيس مؤتمر العالم الإسلامي، والأمير الدكتور غازي بن محمد بن طلال رئيس مجلس أمناء مؤسسة آل البيت الملكية للفكر الإسلامي في الأردن، والدكتورة كلثم المهيري أستاذ في معهد دراسات العالم الإسلامي بجامعة زايد، والقاضي محمد تقي الدين العثماني نائب رئيس دار العلوم في باكستان، والدكتور محمود حمدي زقزوق وزير الأوقاف سابقاً في مصر، على أن تُحدد بقية الأعضاء بما لا يزيد على 40 عضواً.


 


الاخبار المرتبطة


الأكثر قراءة



 

 

الرجوع الى أعلى الصفحة