يوم المرأة المصرية | سيدات مصريات تحدين الظروف والزمن.. فيديو

أمنية فرحات-محمد مصطفى بدر-أسامة الشريف-محمد عيسوي الإثنين، 16 مارس 2020 - 07:35 م

 سطرت المرأة المصرية الكثير من قصص الكفاح  في الحياة في الكثير من المجالات، والتي تعد رمزًا بارزًا لا يستهان به، سواء كانت سيدة متعلمة وصلت إلى أعلى المناصب، أو الست الشقيانة التى تكد ليل نهار حتى تحصل على قوت يومها.

نستعرض من خلال تلك النماذج كيف أثبتت المرأة المصرية أنها قادرة على التحدي وعلى فعل كل ماهو مستحيل لتكتب بذلك سطورًا من قصص النجاح والكفاح.

بندق.. لبيسة فنانين تعمل «أسطى اكصدام»

لن يُقدر الكثير معنى بعض الأمثلة الشعبية الدارجة في مصر طالما أن يده ليست بـ«قصيرة»، فقيمة العمل تجعلك دائما تعي معنى أن أكل العيش «مر» لكنه يحب «الخفية»، وهذا ما تؤمن به السيدة رضا أو بندق السمكري «أسطى الإكصدام».

 
هذه العبارات الشعبية  تحمل بين حروفها معاني تعيها جيدًا يدي «بندق» الشقيانة التي تعمل دون كلل، والتي تمثل إرادة سيدة مصرية تخلت عن الأيدي الناعمة من أجل أكل العيش.
 
رضا في العقد الرابع من عمرها،  تعمل لحام «إكصدامات سيارات» في إحدى الورش لأحد أصدقائها.


«ماسحة الأحذية».. قصة كفاح امرأة على «رصيف الغلابة»

على بعد أمتار من نقابة المحامين بوسط القاهرة، وعلى رصيف دار القضاء العالي، افترشت سيدة في ربيعها الثلاثين، الأرض، بعد أن حملت رضيعتها بين يديها.. ظهر الشقاء على ملامحها ووجهها الذي لفحته الشمس، وجلست على ملاءة حاملة صغيرتها، ومنهمكة في تلميع أحذية المارة من أجل لقمة العيش.


منال مصطفى، 37 عاما، تلك السيدة التي تستحق عن جدارة لقب «المرأة الحديدية»، اضطرتها الظروف إلى الانتقال بين أرصفة وسط البلد، لممارسة مهنة الرجال من أجل اللقمة الحلال، رغم أنها تعيش بكلية واحدة، بعد تبرعها بكلية لوالدتها المريضة.

«جوليت المرج» وزوجها القعيد.. قصة حب حملًا على الأكتاف

ابحث عن «مجنون ليلى» وفي أطلال «كثير عزة» وقصص «روميو وجولييت» وحكايات «كليوباترا ومارك أنتوني» وأسطورة «أبولو ودافني».. أساطير تضيء نورًا خافتًا على جانبي التاريخ عن أناس أحبّوا فعاشوا، وآخرون كرهوا فقتلوا، لتعود قصصهم من جديد من «المرج» ليرى الناس الوفاء واقعا وجسدا تراه الأعين ويعيش بين الناس تحت سقف متواضع وجدران رسمت عليها الآلام علامات التضحية.

عطاء لا ينتظر الوفاء

هنا في الحي الشعبي، الفقر فيه علامة، والحوجة لها صوت، والألم أنينه ينخر في الأجساد، مئات الآلاف يكدون فتحكي ظهورهم آثار الصراع على لقمة تجعلهم على الأرض أحياء، بين سقوف منازله المتواضعة يحوي أناسا آخرين وجودوا في الحياة معنى آخر غير «قطعة الخبز وشربة الماء»، لا ينتظرون من الكد والتضحية والحرمان مقابلا سوى رسمة بسمة على وجه من يحبون، أو تحمل شقاء وآلام من أوقعهم النصيب في شراكه.

«صيادات الفجر».. أياد ناعمة تتحدى «السمك» من أجل لقمة عيش

لم يجدن أمامهن إلا الفقر، فقررن الخروج بحثا عن رزق أولادهن، بعد أن عانين من الفقر المدقع الذي يدق أبوابهم، فلجئوا إلى مهنة شاقة تعتمد على البقاء طوال النهار في مياه الترع بحثا عن السمك، ثم يصطدهن ويبيعهن من أجل شراء الطعام.

نساء عزبة العرب التابعة لقرية الهوكس بمركز مطوبس في كفر الشيخ ضربن مثلًا كبيرًا في التضحية، اللاتي يتوجب أن يطلق عليهن لقب "سترونج اندبندنت وومن" أو نساء بـ100 راجل.


الأكثر قراءة


 

 

الرجوع الى أعلى الصفحة