الرئيس عبد الفتاح السيسي الرئيس عبد الفتاح السيسي

مصر تشارك بالقمة الأفريقية في أديس أبابا وتتسلم رئاسة الاتحاد الأفريقي

وردة الحسيني الجمعة، 25 يناير 2019 - 10:42 م

تتسلم مصر رئاسة الاتحاد الافريقي خلال الأيام القادمة، و يتسلمها الرئيس عبد الفتاح السيسي من نظيره الرواندي، بول كاجامي الرئيس الحالي للاتحاد الأفريقي وذلك يوم ١٠فبراير المقبل، وتستمر الرئاسة المصرية حتي عام ٢٠٢٠.

ويجري ذلك خلال انعقاد القمة الأفريقية ال٣٢ــ في العاصمة الاثيوبية أديس أبابا، بمشاركة رؤساء الدول والحكومات في الاتحاد الأفريقي يومي ١٠و١١فبراير القادم، وتنعقد هذه القمة تحت شعار “اللاجئون والعائدون والمشردون داخليا.. نحو حلول دائمة للتشرد القسري في أفريقيا”.

وكانت أعمال الدورة العادية السابعة والثلاثين للممثلين الدائمين للدول الأعضاء بالاتحاد الأفريقي قد انطلقت الثلاثاء الماضي في أديس أبابا للإعداد للقمة الأفريقية المقبلة،حيث ناقشت الموضوعات التي سيتم إدراجها على جدول أعمال الدورة العادية الثانية والثلاثين لمؤتمر رؤساء دول وحكومات الاتحاد الأفريقي

وتعقد اجتماعات الدورة العادية ال٣٤ للمجلس التنفيذي على مستوى وزراء خارجية الدول الأعضاء بالاتحاد يومي ٧ و٨ فبراير المقبل بأديس أبابا, لبحث مشروع جدول الأعمال و، المقررات والإعلانات المنبثقة عن اجتماع الممثلين الدائمين، تمهيدا لقمة رؤساء الدول والحكومات، وفي مقدمة الملفات المنتظرة علي جدول اعمال القادة الافارقة،ملف اللاجئين والنازحين، وجواز السفر الإفريقي الموحد والذي يهدف إلى تسهيل تنقل الأفارقة بين دول القارة، وسيتم تناول ايضا تحفيز النمو الاقتصادي، وتعزيز الحركة التجارية،

وهناك أيضا قضايا الامن والسلام، والتي ترتبط بشعار القمة؛ فالحروب والصراعات ،باعنبارها أحد أهم أسباب النزوح والهجرة، وذلك في ضوء تعهد القادة الأفارقة في القمم الماضية ببذل كل جهد ممكن لإسكات المدافع بحلول ٢٠٢٠، عبر إنهاء الحروب وغيرها من أعمال العنف، وتتناول القمة كذلك قضايا الإرهاب والأمن، وعملية الإصلاح المؤسسي للاتحاد وتمويله.

وهناك أيضا ملف سوق النقل الجوي الإفريقي الموحد، والاستثمار في البنية التحتية، باعتباره من أهم جوانب التكامل القاري، ومن المنتظر أن تشهد القمة أول مؤتمر دولي للسلامة، بالتعاون مع كل من منظمة الأغذية والزراعة ،الفاو،، ومنظمة الصحة العالمية.

ومن المنتظر أن تركز الرئاسة المصرية للاتحاد الافريقي وفق ما أكد سامح شكري وزير الخارجية علي أهداف الاتحاد الإفريقي ومضاعفة جهود تنمية القارة في إطار تنفيذ أجندة إفريقيا ٢٠٦٣، وتطبيق منهج شامل في مكافحة الإرهاب ومعالجة أسبابه الجذرية، والعمل على تفعيل منطقة التجارة الحرة القارية، وتوطيد الشراكات من أجل تحقيق السلام والأمن والتنمية في أفريقيا.

كما ستركز على قضايا الاندماج الإفريقي والبنية الأساسية و الإندماج والتعاون ودخول اتفاقية التجارة الحرة القارية حيز النفاذ، إلى جانب التركيز على موضوعات السلم والأمن وإيجاد وسائل سلمية لحل المنازعات.

الاخبار المرتبطة

الأكثر قراءة

الرجوع الى أعلى الصفحة