لعبة «مومو Momo» لعبة «مومو Momo»

تعرف على لعبة «مومو Momo» القاتلة

ناريمان محمد الأحد، 03 مارس 2019 - 04:19 م


يضج العالم وينتفض من الأثر المدمر للألعاب الالكترونية التي تحصد آلاف الأرواح حول العالم، ففي الفترة الأخيرة ظهرت لعبة تحدي تُدعى «مومو Momo» التي وصفها كثيرون بأنها تكملة للعبة الحوت الأزرق.

لعبة «مومو Momo»  ظهرت على الإنترنت في منتصف العام الماضي، هى شخصية يابانية مرعبة الشكل تتحدث بجميع اللغات حيث يملك الهاكر مترجما آليا، وتظهر على هيئة فتاة ذات شعر كثيف وعينين بارزتين وابتسامة شيطانية مرعبة، وتستهدف الأطفال والمراهقين، وتطلب منهم تنفيذ تحديات خطرة من شأنها إيذاء أنفسهم، أو دفعهم في نهاية المطاف إلى الانتحار إذا لم يتم تنفيذ أوامرها.

 

ظهرت مؤخرا مقاطع إعلانية للعبة على مقاطع فيديو يوتيوب، وانتشرت أيضا بشكل كبير عبر وسائل التواصل الاجتماعي وتستهدف اللعبة أو التحدي الأطفال والمراهقين عبر برنامج التواصل الاجتماعي "الواتساب" حيث تصل للضحية من رقم غير معروف، رسالة مخيفة مصحوبة بصورة مرعبة لإمرأة مشوهة، وهى صورة من أصل تمثال موجود في متحف الفن المرعب بالصين.

ونص الرسالة يقول "مرحبا أنا مومو" ثم تعرض معلومات خاصة عن الشخص الذي تحدثه والتي حصلت عليها من خلال اختراق الهاتف المحمول والوصول لجميع الملفات بداخل، ويصحب العرض جملة "أنا أعرف كل شيء عنك"، وتختتم الرسالة بالتساؤل عن ما إذا كان المستقبل لرسالتها يود تكملة اللعبة وفي حالة الموافقة يبدأ الابتزاز والتهديد حيث تؤكد الرسالة أنه "إذا لم يتم الالتزام بتعليماتي سأجعلك تختفي من على الكوكب دون أن تترك أثرا "، وفي ذلك تلويح بتهديد يصل للقتل ما لم يقم بتنفيذ سلسلة من المهام الخطرة.

سُجلت أول حالة انتحار بسبب اللعبة لفتاة في مدينة أنجينيرو ماشفيتز بالأرجنتين، وتبلغ من العمر 12 عامًا؛ حسبما ذكرت صحيفة "بوينس أيرس" الأرجنتينية، وعثرت السلطات على مقطع فيديو للفتاة في أثناء انتحارها، ومجموعة من الرسائل النصية بينها وبين مراهق يبلغ من العمر 18 عامًا، كان يشاركها اللعب وجارٍ البحث عن الشاب للتحقيق معه"، وقدم والد فرنسي أيضا، شكوى إلى وزارة الخارجية في نوفمبر الماضي، بعد أن انتحر ابنه بسبب «مومو»، كما أفاد مكتب المدعي العام البلجيكي في الشهر نفسه أن صبيا في الثالثة عشرة من العمر كان ضحية «مومو»، وشنق نفسه.

وفي 25 فبراير 2019 ذكر موقع "The Herald" الإخباري الاسكتلندي، أن لين ديكسون وهي أم من مدينة إدنبرة باسكتلندا، ادعت أن ابنها البالغ من العمر 8 سنوات قد أخبره شخص ما باستخدام صورة مومو لتثبيت سكين على رقبته.

وتابعت الأم: "أطلعني على صورة الوجه على هاتفي، وقال إنها أخبرته أن يذهب إلى درج المطبخ ويخرج بسكين ويضعه في عنقه، لقد أخبرناه بأنه عبء من القمامة، وهناك الناس السيئون الذين يفعلون أشياء سيئة لكنها مخيفه ومخيفة حقا".

وفي هذا السياق، حذرت دار الإفتاء المصرية من المشاركة في اللعبة "مومو MOMO"، وعلى من استُدرِج للمشاركة فيها أن يُسارِع بالخروج منها.


وأهابت الإفتاء، بالجهات المعنية تجريم هذه اللعبة، ومنعها بكل الوسائل الممكنة، مطالبة الآباء بمتابعة أولادهم والحرص على معرفة الألعاب التي يلعبونها حتى نقيهم شر هذه الألعاب.

 

كما حذر المجلس القومي للطفولة والأمومة، أولياء الأمور وأبنائهم من لعبة "مومو" المتداولة بين الأطفال، موضحا أنها خطر جديد يهدد حياة الأطفال.

الاخبار المرتبطة

الأكثر قراءة

الرجوع الى أعلى الصفحة