صورة موضوعية صورة موضوعية

في ذكرى مولده| الأزهر للفتوى يتحدث عن «خِلقة» النبي

إسراء كارم الأربعاء، 30 أكتوبر 2019 - 04:41 م

يطلق المركز مجموعة من الفعاليات المتنوعة، والأنشطة المختلفة، والتي من ضمنها حملات متخصصة في التعريف بسيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعلىٰ رأسها حملة: «خَلقا وخُلقا»، في إطار احتفال مركز الأزهر العالمي للفتوىٰ الإلكترونية بالمولد النبوي الشريف.


تأتي هذه الحملة مبينة خصاله صلى الله عليه وسلم الشريفة، وملقية الضوء علىٰ صفاته المنيفة؛ فقد وصفه ربنا عز وجل بقوله: {وإنك لعلىٰ خلق عظيم} [القلم: 4].


وتهدف الحملة إلىٰ التعريف بخلق وخلق سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم من خلال رسائل يومية ينشرها المركز علىٰ وسائل التواصل الاجتماعي خلال شهر ربيع الأنور.


وتناول الأزهر العالمي للفتوى في حملته رسالة بعنوان « حسن صورته وكمال خِلقتِهِ»، وفيها أن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان أحسن الناس صورة، وأتمهم خلقة، وأجملهم هيئة، لم ير قبله ولا بعده مثله؛ فعن سيدنا البراء بن عازب رضي الله عنهما قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا، مربوعا، بعيد ما بين المنكبين، عظيم الجمة إلىٰ شحمة أذنيه اليسرىٰ، عليه حلة حمراء، ما رأيت شيئا قط أحسن منه» متفق عليه.


ومعنىٰ رجلا: بكسر الجيم صفة للشعر، أي: في شعره تثن قليل، ليس شديد الاسترسال، ولا شديد التجعد، وخير الأمور أوسطها.
ومعنىٰ مربوعا: أي متوسطا بين الطول والقصر.
وبعيد ما بين المنكبين: أي عريض أعلىٰ الظهر.
والجمة: بضم الجيم وتشديد الميم المفتوحة، وهي ما سقط من شعر الرأس ووصل إلىٰ المنكبين.
والحلة: ثوب له ظهارة وبطانة، أو ثوبان: رداء وإزار.

وعن سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: «لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم بالطويل ولا بالقصير، شثن الكفين والقدمين، ضخم الرأس، ضخم الكراديس، طويل المسربة، إذا مشى تكفأ تكفؤا كأنما ينحط من صبب، لم أر قبله ولا بعده مثله صلى الله عليه وسلم» أخرجه الترمذي وقال: حسن صحيح.

ومعنىٰ شثن: أي ممتلئ الأصابع.
وضخم الرأس: بما يتناسب مع جسده الشريف صلى الله عليه وسلم.
والكراديس: رؤوس العظام أو مجتمعها كالركبة والمنكب.
والمسربة: الشعر الدقيق الذي يبدأ من الصدر وينتهي بالسرة.
ومعنىٰ تكفأ تكفؤا كأنما ينحط من صبب: إشارة إلىٰ سرعته وهمته كمن ينزل من منحدر صلى الله عليه وسلم.
 


الاخبار المرتبطة

 

 

 

الأكثر قراءة




الرجوع الى أعلى الصفحة