معرض الشارقة للكتاب معرض الشارقة للكتاب

«أوراهان باموق» حائز نوبل: انصراف الأتراك عن «إعلام أردوغان» وراء انتشار رواياتي

علاء عبدالهادي الخميس، 31 أكتوبر 2019 - 02:36 م

أكد الكاتب والروائى التركى الحاصل على جائزة نوبل فى الآداب أورهان باموق أنه مدين للحكومة التركية بانتشار رواياته وسط المجتمع التركى، لأن الأتراك انصرفوا عن مشاهدة الفضائيات التى تسيطر عليها الحكومية التركية، والصحف الحكومية، ووجدوا فى رواياته ملاذا يهربون إليه.

 

وقال أنه عندما قرر أن يترك الهندسة التى درسها والتى كانت عمل والده وجده ويتفرغ للأدب وهو ابن ال22 لم يكن للأتراك باع فى مجال الرواية، وكان كل مانشر فى تاريخ تركيا لا تجاوز 180 رواية ، ولكنه قرأ الأدب العالمى، بنهم وقرأ فى الصوفية ، وغاص فى تاريخ الدولة العثمانية، والتاريخ الإسلامى .

 

وبدأ تجاربه الإبداعية وخلال 15 عاما أصبحت كتبه تترجم الى لغات العالم ، وحاليا بلغت مبيعات كتبه 19 مليون نسخة وتقرأ ب 63 لغة .. جاء ذلك خلال ندوة له على هامش معرض الشارقة للكتاب ، شهدها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، و قدمها وأدارها عمر سيف غباش مساعد وزير الخارجية والتعاون الدولي للشؤون الثقافية فى الإمارات .

 

ويعد أورهان باموق من أهم روائيي الأدب التركي، وحاصل على جائزة نوبل في الأدب عام 2006، وقدم خلال مسيرته العديد من الإصدارات الأدبية، من أهمها "اسمي أحمر، متحف البراءة، واسطنبول، وغرابة في عقلي"، وترجمة رواياته إلى 63 لغة.

 

وقال باموق أنه ينتمي إلى أسرة تركية مثقفة أغلب أفرادها درسوا الهندسة، ولكنه قرر أن يصبح فناناً قبل أن يتجه إلى الكتابة والأدب،رغم دراسته للهندسة موضحاً أن في بداية مسيرته الأدبية كان من الصعوبة أن ينشر رواياته وكانت الإصدارات الروائية محدودة في تركيا

 

وأوضح أن الثقافة التركية وخاصة في مرحلة الدولة العثمانية، اهتمت بالشعر والشعراء، وكان للشعراء الحضوة والمكانة الاجتماعية المرموقة بين أفراد المجتمع، ولم تحظى الرواية آنذاك باهتمام من قبل المثقفين أو الناس، مبيناً أن للعولمة والحداثة تأثير في حياتنا اليوم حيث أصبحت الرواية في متناول الجميع، وأصبح الكثير من الناس يكتبون ويقرأون الروايات، وأحياناً يهرب الناس من واقعهم إلى قراءة الروايات والأدب لما يجدونه من متنفس

 

وأشار باموق إلى أن كتابة الرواية هي فن عالمي وعمل وطني، ينقل فيه الكاتب تجاربه وأفكاره للعالم الآخر، معتبراً أن كل كاتب أو روائي يملك أسلوب خاص يميزه ونزعة فردانية خاصة به، تُأثر فيها العديد من العوامل المجتمعية التي تترك بصماتها في أسلوب وكاتب الراوية

 

ولفت أن كتابة الرواية وخاصة التاريخية ليست عملية سهلة بل تتطلب إجراء البحوث والعديد من المقابلات وجمع أكبر عدد من المعلومات، حتى تستطيع إيصال رسالتك والمعنى المنشود للقارئ


الاخبار المرتبطة

 

 

 

الأكثر قراءة




الرجوع الى أعلى الصفحة