شهد طالبة الإسماعيلية شهد طالبة الإسماعيلية

صور| بعد دفنها بمقابر الأسرة.. ماذا حدث لـ«شهد بنت العريش»؟

أحمد عبدالفتاح السبت، 09 نوفمبر 2019 - 10:12 م

واقعة ماسأوية، استيقظ عليها الشعب المصري، وأصبحت بين ليلة وضحاها حديث السوشيال ميديا، فيما تصدرت اهتمامات المواطنين، وأصبحت ترند على "تويتر"، بعد أن عثرت أجهزة الأمن على جثة الفتاة غارقه في مياه نهر النيل، ومن ثم ترصد «بوابة أخبار اليوم»، التفاصيل الكاملة للواقعة من خلال تحقيقات النيابة وتحريات رجال المباحث وأقوال والدها. 

اختفاء الطالبة
فبداية القصة، كانت عندما أدرك والد الطالبة، ويدعي أحمد كمال، من أهالي سيناء، بالخوف على نجلته خاصة بعد أن فشلت كل المحاولات بأن يصل إليها، وتم إغلاق هاتفها المحمول، ومن ثم توجه مسرعا لتحرير محضر باختفائها، عقب خروجها من جامعة قناة السويس.

تحريات المباحث
لم يمض الكثير، إلا وتحركت كافة الأجهزة الأمنية من الأمن العام وفرق بحث من مديرية أمن الإسماعيلية، لمحاولة كشف غموض اختفاء الفتاة، خاصة بعد مرور وقت طويل وعدم رجوعها أو فتح هاتفها، وتوصلت تحريات ومعلومات فريق البحث وفحص كاميرات المراقبة إلى أن الطالبة المختفية تعاني منذ فترة من اضطرابات نفسية، وأنها يوم الاختفاء طلبت مبلغا ماليا من زملائها بالكلية، وتوجهت عقب ذلك إلى موقف سيارات الأجرة العمومي واستقلت سيارة أجرة في اتجاه القاهرة. 

العثور على جثة الطالبة
عثرت الأجهزة الأمنية بالجيزة، على جثة لفتاة مجهولة، وبعمل التحريات توصلت إلى أنها جثة الطالبة السيناوية شهد أحمد كمال أبو سلمى، ملقاة في مياه النيل، وتم الاتصال بأسرتها لتعرف عليها وعرضها على الطب الشرعي.

النيابة تحقق
بدأت نيابة الوراق التحقيق في واقعة الطالبة شهد أحمد، طالبة بجامعة قناة السويس، والتي عثر على جثتها بنهر النيل، فيما طالبت بعرضها على الطب الشرعي، وصرحت بدفنها وتسليم جثمانها لأسرتها.

تشييع جنازة
شيع أبناء محافظة شمال سيناء جنازة طالبة الصيدلة شهد أحمد كمال أبو سلمة، والتي عثر على جثتها غارقة في النيل بالجيزة، وذلك عقب صلاة ظهر السبت، بمسجد النصر بمدينة العريش، وتم دفنها في مسقط رأسها  بالعريش، بعد قرار النيابة بتسليم الجثة إلى أهلها والتصريح بدفنها. 

العريش تتشح بالسواد
سببت وفاة الطالبة صدمة للجميع، واتشحت مدينة العريش بالسواد، في معظم بيوتها حزنا علي الفتاة، واجتمع آلاف من الشباب والرجال والسيدات للسير في الجنازة إلى مثواها الأخير في مدافن الأسرة بالعريش، فيما تؤكد أسرتها أن الفتاة متفوقة علميا، ولا توجد للأسرة خلافات مع أي أحد وتوافدت الأعداد من مختلف عائلات وقبائل المحافظة، لتقديم واجب العزاء للأسرة في ديوان آل أبو سلمه بالعريش.


 


الاخبار المرتبطة

 

 

 

الأكثر قراءة




الرجوع الى أعلى الصفحة