الكاتب الصحفي محمد البهنساوي وفي الإطار الدكتور مجدي يعقوب والمهندس نجيب ساويرس الكاتب الصحفي محمد البهنساوي وفي الإطار الدكتور مجدي يعقوب والمهندس نجيب ساويرس

بدأها «نجيب» على تويتر.. ردود أفعال مؤيدة لمقال محمد البهنساوي: نار «يعقوب».. ودعوة «ساويرس» !!

بوابة أخبار اليوم الثلاثاء، 25 فبراير 2020 - 10:46 م

تفاعل رواد موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» مع مقال الكاتب الصحفي محمد البهنساوي رئيس تحرير «بوابة أخبار اليوم» والذي حمل عنوان: نار «يعقوب».. ودعوة «ساويرس» !!

 

بدأت التفاعلات على المقال بنشر رجل الأعمال المهندس نجيب ساويرس نص المقال على صفحته الشخصية بـ«تويتر»، وتبعه التعليقات الرافضة لحالات الجدل واللغو والانزلاق في تيار جارف من «التفاهات» فيما يتعلق بـ«منح أو منع» الجنة لراهب العلم وفخر مصر والعرب والإنسانية كلها السير مجدي يعقوب، وكأن أغبياء البشر الذي وزعوا هذه الصكوك قد ضمنوا لأنفسهم موضع قدم بالجنة التي أعدها الله للأتقياء المصلحين بالأرض وليس للمفسدين المخربين.

 

والموقف الثاني والذي يسير بنفس الاتجاه الفكري المعاكس لكل قيم وأخلاق ودين.. شاب كتب لرجل الأعمال نجيب ساويرس على «تويتر» يطلب منه أن يتبرع بعمرة لوالدته.. رد ساويرس وبخفة دمه المعهودة «موافق بس بشرط تدعيلي».. فترك نفس الجهلاء هذا التلاحم الإنساني الراقي.. ليدخلونا فى دوامة من التشكيك والتشويه وسرقة الفرحة.. ويثيروا تساؤلاتهم «الماسخة».. هل ستكون «عمرة مقبولة».. بل وذهب الشطط ببعضهم أن يتساءل هل يجوز أن تدعو السيدة لساويرس أصلا!!.. والأدهى أن يزج الإعلام بالأزهر في الأمر ليسألوا أحد علمائه ويجيب: «عمرة ساويرس صحيحة». 

 

وشدد البهنساوي في مقاله على ضرورة عدم ترك هذا الفكر الشاذ ينخر في مجتمعنا ويفسد علينا ديننا وحياتنا، وهو ما أيده ردود أفعال رواد «تويتر» على المقال المنشور.

 

 

 

فقال أحمد سمير: « في ناس حاسة إنها معاها مفاتيح الجنة والنار .مش فاهمين إن مفيش حد ضامن لنفسه شيء  وفي نفس الوقت بيحكم على غيره».

 

وأضافت منار محمد: «محدش معاه مفاتيح الجنة والنار طبعا ومحدش ينفع يحكم على حد بالجنة والنار»، وتابع: خالد الصاوي: «كلام جميل».

 

وتابع أكونت باسم «هاني»: السير مجدي يعقوب هو اينشتاين الأمل.

 

- لقراءة نص المقال.. اضغط هنا

 

 

 

 

 

 
 

 

 

 

 

 

 

 



الاخبار المرتبطة

الأكثر قراءة



 

 

 

الرجوع الى أعلى الصفحة