اليونسكو اليونسكو

اليونسكو: مصر تبذل جهوداً كبيرة لحماية آثارها

مي سيد الثلاثاء، 10 مارس 2020 - 08:05 م

أكد د. غيث فريز مدير مكتب اليونسكو الإقليمي للعلوم في الدول العربية ومدير مكتب المنظمة بالقاهرة، أن إطلاق حملة إنقاذ آثار النوبة منذ 40 عاما تعد مثالا حيا للتعاون وتضامن العالم مع مصر لإنقاذ التراث وحمايته، من خلال الدعم المالي والفني، مؤكدا أنها أكبر حملة إنقاذ للتراث الثقافي تكاتف من خلالها العالم.

وأوضح أنه عقب انتهاء الحملة قامت اليونسكو بإنشاء متحف النوبة في أسوان والمتحف القومي للحضارة المصرية بالفسطاط، قائلا إن احتفالية اليوم تأتي تجديدا لالتزام منظمة اليونسكو بحماية الآثار في جميع دول العالم، مشيدا بالجهود التي تبذلها وزارة السياحة والآثار في حماية وصون الآثار المصرية.

وتحتفل وزارة السياحة والاثار اليوم الثلاثاء، بمرور أربعين عاما على إنقاذ أثار النوبة من الغرق، والتى تعد أكبر حملة عالمية لإنقاذ موقع أثرى من الدمار والتى تمت من خلال اليونسكو.

وتعرضت آثار النوبة للغرق ثلاث مرات قبل بناء السد العالي، المرة الأولى عند بناء خزان أسوان سنة 1902 وتبع ذلك ارتفاع منسوب المياه بشكل هدد الآثار والمرة الثانية سنة 1912، والثالثة في سنة 1932. وفي كل مرة كان يتم عمل مسح للمواقع الأثرية، ويتم تسجيلها وعمل الخرائط اللازمة لها. وعندما تقرر إنشاء السد العالى أصبح واضحًا أن جنوب الوادي سيتعرض لارتفاع منسوب المياه بشكل دائم ومن ثم أصبح من الضرورى العمل لتلافى مخاطر ارتفاع منسوب المياه على المواقع الأثرية.

وبعد مبادرة من مصر قامت هيئة اليونسكو بإصدار نداء دولي لأضخم عملية إنقاذ للآثار في التاريخ. واشترك في هذه العملية أكثر من أربعين دولة تقدمت إما بالمساعدة المالية أو المشاركة العملية، وتكفل كل فريق من هذه الدول بمسئولية ذات مهام محددة.

وقام المجلس التنفيذي لهيئة اليونسكو بدارسة تقرير قام بإعداده مجموعة من الخبراء الدوليين، ودار موضوع التقرير حول جدوى إنقاذ أثار النوبة ومن ثم أصدرت هيئة اليونسكو نداءًا هامًا إلى العالم للمشاركة المالية والفنية لإنقاذ آثار النوبة. وصدر هذا النداء في الثامن من مارس سنة 1960 وكان بداية لمشروع غير مسبوق في التاريخ.



الاخبار المرتبطة


الأكثر قراءة



 

 

 

الرجوع الى أعلى الصفحة