محرر بوابة أخبار اليوم مع رئيس منظمة الهجرة الدولية محرر بوابة أخبار اليوم مع رئيس منظمة الهجرة الدولية

حوار| رئيس "الهجرة الدولية": مصر بها أكثر من ٦ ملايين مهاجر .. ولا تفرقة في معاملتهم

محمد هشام- محمود كساب الأحد، 23 أغسطس 2020 - 08:33 م

- مصر تحمي المهاجرين على أراضيها

- مليون مهاجر في مصر يحتاجون الدعم

- مصر نجحت في التصدي للهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر
- مبادرة " مراكب النجاة " هدفها الأول حماية الشباب

"مصر من أفضل الدول التي تعامل المهاجرين"، "لا فرق بين مواطن ومهاجر بها"، "على الشباب المصري أن يفتخروا ببلادهم" بهذه العبارات عبر لوران دي بورك رئيس منظمة الهجرة الدولية، الذي تحدث عن الهجرة في مصر والتي تعد أحد أحلام الشباب الكبرى حتى أن منهم من تعميه تطلعاته عن كل عبرة سابقة ويركب الأمواج الواهية باحثا عن هجرته بطريقة غير شرعية مما يجعله يعاني الآمرين حتى إن وصل لوجهته.


بوابة أخبار اليوم، تلتقي بالرجل الأول بمنظمة الهجرة الدولية بمصر ليتحدث عن دورهم مع الحكومة المصرية لحل مشاكل المهاجرين وحماية الشباب المصري من الوقوع في فخ الهجرة غير الشرعية.. وإلى نص الحوار.

في بداية.. ما هي أوجه التعاون بين المنظمة والحكومة المصرية؟

تتعاون المنظمة في العديد من الأنشطة مع الحكومة المصرية منها حومكة الهجرة المصرية في مصر، حيث يتم مساعدة الحكومة في أي شيء يتعلق بالهجرة بالإضافة إلى وضع سياسات لحومكة الهجرة.

وما هي الخدمات التي توفرها المنظمة للمهاجرين داخل مصر؟
توفر المنظمة العديد من الخدمات للمهاجرين على أرض مصر سواء كانوا تابعين للهجرة النظامية أو غير نظامية، وذلك من خلال تقديم الخدمات المباشرة مثل المسكن وتوفير الرعاية الصحية والتعليم وتوفير الحياة الكريمة لهم.

وهل يوجد بدائل يتم توفيرها للمهاجرين الغير نظامين؟

بالطبع يوجد بدائل أخرى مثل توفير فرص العودة الطوعية لبلد المنشأ الخاصة بالمهاجر ومساعدتها لتوفير فرص عمل في بلده، كما يتم تقديم خدمات إعادة التوطين للأجئين بناءً عل احتياجتهم في دول أخرى.

وكم عدد المهاجرين التي يستقبلهم مكتب المنظمة في مصر؟

نستقبل في مكتب المنظمة في مصر من ٦٠ إلى ١٠٠ مهاجر بشكل يومي ولكن في ظل ظروف فيروس كورونا تم تقليل الأعداد التي تسقبلهم المنظمة كما لدينا مكتب أخر تابع للمنظة في الدقي يستقبل المهاجرين.

وكيف تتعامل المنظمة مع الحكومة المصرية في مجال حوكمة الهجرة؟

جزء من عمل المنظمة هو تنظيم إدارة الحدود وذلك من خلال التعاون المباشر مع الحكومة المصرية في بناء قدرات مخلتف الوزرات التي تعمل على الحدود لتصدي للهجرة غير المنظمة بالإضافة إلى توفير سبل الحماية، والخدمات لكافة المهاجرين غير نظاميين.

وكم عدد المهاجرين في مصر في الفترة الحالية؟

يوجد في مصر عدد كبير للغاية من المهاجرين حيث وصل إلى ٦.٣ مليون مهاجر، من ١٤٩ جنسية مختلفة كما يوجد مليون مهاجر يحتاجون بالفعل إلى مساعدات إنسانية تقدم لهم.

وهل تعمل المنظمة مع المصريين المهاجرين بالخارج؟

بالطبع. حيث يوجد ١٠ مليون مصري مهاجر بالخارج وذلك من خلال التواصل بينهم وبين الحكومة المصرية لمساعدة مصر في عمليات التنمية التي تتم في الفترة الحالية.

كيف تساعد المنظمة الشباب المصريين لمنهم من الهجرة غير نظامية؟

دعنا نؤكد أن لمنع الهجرة غير نظامية يجب أن يتم توفير فرص عمل. ومن خلال ذلك تعمل المنظمة على توفير فرص عمل للشباب المصري كما يتم توفير فرص عمل لهم خارج مصر ومساعدتهم للهجرة النظامية.

ومن وجهك نظرك كيف يمكن التصدي لعملية الاتجار بالبشر التي تتم للمهاجريين غير نظاميين؟

من سوء الحظ أن عمليات الاتجار بالبشر توجد في بلاد العالم، وفي الفترة الحالية تعمل المنظمة مع الحكومة المصرية في التصدي لهذه الظاهرة والقضاء عليها وذلك من خلال توفير فرص عمل للشباب المعرض لهدا النوع من الاتجار أثناء لجوءه للهجرة غير نظامية.

وهل تعمل المنظمة في مصر بمفردها ؟

بالطبع لا فالمنظمة لا تستطيع أن تعمل بمفردها على أرض الواقع ولكن يتم من خلال التنسيق مع الحكومة المصرية في كافة المجالات وذلك من خلال أصدار قوانين وسياسات جديدة لحومكة الهجرة في مصر ومنع الاتجار بالشر والتهريب كما نتعاون مع العديد من الوزارات مثل العدل والخارجية لتصدي لظاهرة الهجرة غير الشرعية<

وما رأيك في مبادرة "مراكب النجاة" التي أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي لمواجهة الهجرة غير شرعية؟

ندعم بشدة مبادرة الرئيس عبد الفتاح السيسي "مراكب النجا" والتي تكون هدفها الأول القضاء على ظاهرة الهجرة غير شرعية بمصر، فالرئيس السيسي يدعم بشدة القضاء على تلك الظاهرة وذلك بدليل مشاركة المنظمة في مؤتمر الشباب الأخير الذي عقد وتنظيم جلسة خاصة للمنظمة للحديث عن الهجرة غير شرعية والقضاء عليها

وكيف تساهم المنظمة في تلك المبادرة؟

شاركت المنظمة في انطلاق المراحل الأولى للمبادرة عندما تمت في محافظة البحيرة وذلك بالتعاون مع وزارات الهجرة والتضامن والقوى العاملة حيث قمنا بافتتاح مركز تأهيل الشباب الذي تم إعداده من قبل المنظمة وهدفه رفع كفاءة الشباب المصري لإيجاد فرص عمل ببلادهم كبديل عن الهجرة غير شرعية.

ومن رأيك هل التحدث مع الشباب المصري كافي لمنعهم من الهجرة غير الشرعية؟

بالطبع لا الحديث مع الشباب المصري الذي يريد الهجرة سوء كانت نظامية أو غير نظامية ليس كافي فيجب إيجاد حلول لهم وتوفير فرص عمل وهذا ما نقوم به في الفترة الحالية.

أخبرتنا أن مصر بها آكثر من ٦ مليون مهاجر.. فلماذا يقصد الجميع مصر كبلد للهجرة ؟

دور مصر الإقليمي وموقعها الجغرافي بين ثلاث القارات جعلها هدف لكثير من المهاجرين كبوابة للهجرة غير نظامية كما أن مصر محاطة بين دول بها العديد من الحروب والصراعات بما يجعل مصر بوابة أمنة لسكان تلك الدول.

يأتي بالإضافة إلى ذلك لطبيعة الشعب المصري الذي من سماته الأساسية الضيافة واستقبال المهاجرين دون عنصرية.

وكيف ترى تعامل الحكومة المصرية مع المهاجرين على أراضيها؟

الحكومة المصرية لديها سياسة عظمية وهي عدم وجود مخيمات للمهاجرين ويدل ذلك على أن هدف الحكومة المصرية هو التعايش بين المهاجرين والمواطنين المصريين، ودليل على ذلك نجاح الكثير من المهاجرين داخل مصر وإقامة مشروعات خاصة بهم وسكن مع المصريين في نفس المدن، وتوفير رعاية صحية أيضا لهم، كما يتم توفير كافة الخدمات للمهاجرين عن طريق اللوائح والقوانين تضمن التعليم والصحة والسكن.

كما أن الحكومة المصرية أيضا تتضمن توفير سبل الحماية للمهاجرين الغير نظامييين وتفديم كافة الخدمات لهم حتى العودة إلى بلادهم أو الإقامة في مصر.

وكيف ترى تعامل مصر مع ملف الاتجار بالبشر؟

مصر لديها قانوان غاية في الأهمية الأولى هو منع الاتجار بالشر والثاني والتهريب الخاص بالهجرة غير نظامية كما أن مصر لديها لجنة مكافحة الهجر غير شرعية والاتجار بالبشر التي ترأسها السفيرة نائلة جبر، ونعمل بشكل يومي مع تلك اللجنة كما أن مصر نجحت بشكل عظيم في منع تلك الظاهرة.

وكيف ساعدت منظة الهجرة الدولية العاملين المهاجرين في أزمة كورونا؟

يتم التعامل مع الحكومة لاستجابة لطلبات المهاجرين في ظل أزمة فيروس كورونا، وذلك بالنسبة للمهاجرين الذين خسروا وظائفهم أو قل دخلهم وذلك من خلال تقديم خدمات غذائية أو غير غذائية و صحية كما تم زيادة الدعم للمهاجرين في أزمة كورونا، كما قمنا بحملات توعية للمهاجرين للوقاية من كورونا و توزيع وسائل الحماية للمهاجرين والمصريين أيضا، كما قمنا تقديم الدعم للمستشفيات والوحدات الصحية.

وكيف تتعامل المنظمة مع أزمة النازحين من دول الصراعات؟

يوجد نوعين من النازحين فمنهم المهاجرين هم من يكونوا تحت مظلة المنظمة والنوع الثاني من يطلب اللجوء أو الحماية ويكونوا تحت مظلة المفوضية السامية لحقوق اللاجئين حيث أنهم يكونوا تحت مظلتهم في مصر وعند إعادة توطينهم في الدول الأخرى مثل الويلات المتحدة والنمسا وألمانيا نيويلاندا يكونوا تحت مظلة منظمة الهجرة الدولية.

وهل ترى أن أزمة كورونا ستدفع الشبابب للهجرة خارج مصر؟

لا يوجد رابط قوي بين أزمة كورونا وهجرة الشباب المصري خارج أراضيه، وذلك لعدد أسباب حيث أن كورونا وضع قيوت وعقبات أكثر للهجرة خارج مصر بما يجعل موضوع الهجرة صعب للغاية على الجميع وليس مصر فقط .

كما أن مصر من الدول الأمنة للغاية في أرمة كورونا بما يشجع الشباب المصري على البقاء في بلادهم .

وما هي رسالتك للشباب المصري ؟

أطالب منهم أن يحافظوا على العلاقات الاجتماعية وترابط بينهم وبين المجتمعات الأخرى وحثهم على المشاركة في جميع القرارات والرؤية بمنظور أخر وعدم الاعتراض على قرارات الحكومة بل المشاركة في ذلك القرارات.
 

 

الاخبار المرتبطة

الأكثر قراءة


 

الرجوع الى أعلى الصفحة