شركة مصر للألومنيوم شركة مصر للألومنيوم

«مصر للألومنيوم» صرح يحارب الخسائر.. أسباب دفعتها للتراجع أبرزها الكهرباء

نرمين سليمان الجمعة، 06 نوفمبر 2020 - 01:46 ص

تعد شركة مصر للألومنيوم، من أكبر الشركات التابعة لوزارة قطاع  الأعمال، التي تتبع الشركة القابضة المعدنية، وبدأت نشأتها عام 1969، كواحدة من أهم المشروعات العملاقة، وأعلن جمال عبدالناصر عن مولد الصرح العملاق مصنع مصر للألومنيوم في نجع حمادي، على بعد 100 كيلومتر شمالا من الأقصر التي تضم في جنباتها حضارة 7 آلاف عام


وشركة مصر للألومنيوم بدأت الإنتاج منذ عام 1969، بـ 6 عنابر إنتاج فقط في كل عنبر 46 خلية، ووصل الآن إلى 12 عنبرا بإجمالي 552 خلية لإنتاج 320 ألف طن سنويا من الألومنيوم الخام والنصف مشكل للبيع المحلى والخارجي، من خلال التأكيد على تطبيق أعلى معايير الجودة والتطوير المستمر، وكذلك الحفاظ على البيئة المحيطة".

 

تعرضت شركة مصر للألومنيوم لحالة كبيرة من التراجع وحققت ولأول مرة منذ تأسيسها صافي خسارة بنهاية العام المالي ۲۰۲۰/۲۰۱۹ بلغ نحو 1.6 مليار جنيه.


قال ياسر الجالس رئيس النقابة العمالية بشركة مصر للألومنيوم، إن  شركة مصر للألومنيوم، إرتكزت منذ إنشائها وحتى اليوم على عوامل عدة كللت نجاحها وساهمت في تطورها، مشيرا الى أنه وصولا لمستوى العالمية، وفي القلب من كل تلك العوامل سواعد عمالها الذين ارتبط كل تقدم بجهودهم وكل وإزدهار مزج بحبات عرقهم ، حيث دأب الجميع علي التضحية من أجل رفعة هذا الكيان العملاق والذي بات يمثل أحد الركائز الصناعية الهامة ورقما كبيرا في الإقتصاد القومي .


وقال الجالس، إن الخسائر التي تشهدها  الشركة في الوقت الراهن ليس للعاملين يد بها  والتي لن تلبث أن تزول قريبا بتكاتف الجميع، مشيرا الى ان مصر للألومنيوم حققت ولأول مرة منذ تأسيسها صافي خسارة بنهاية العام المالي ۲۰۲۰/۲۰۱۹، وبلغ نحو 1.6 مليار جنيه بالمقارنة مع صافي ربح للعام المالي السابق ۲۰۱۹/۲۰۱۸ والذي بلغ نحو ۵۷۱ مليون جنيه، ومع صافي ربح للعام المالي قبل السابق ۲۰۱۸/۲۰۱۷ والذي بلغ نحو ۲.۷ مليار جنيه .

وتابع م. ياسر الجالس، إن هذا الأمر لم ولن تتغير معه همة عمال الشركة وتفانيهم الدائم في المساهمة في إنجازات هذا الصرح حيث أن التأثير السلبي الذي تراجعت معه نتائج أعمال الشركة تعود لعدة عوامل خارجية لا دخل للعاملين فيها من قريب أو بعيد.


وأشار الجالس إلى أنه كان عدد العاملين بالشركة في سنوات عطائها الأولى كان يربو على ۱۰۰۰۰ عامل وقت أن كانت طاقاتها الإنتاجية نحو ۱۲۰ الف طن سنويا ثم ما لبث العدد أن انخفض إلى نحو أقل من ۸۰۰۰ عامل، رغم زيادة الطاقة الإنتاجية إلى ۱۸۰ الف طن سنويا ثم حقق الإنتاج قفزة وصولا لمستوى ۳۲۰ الف طن سنويا.


وتابع، أنه رغم تقلص عدد العاملين في السنوات الأخيرة لما يقل عن ۵۰۰۰۰ عامل نتيجة لتوجه الدولة بوقف التعيينات الجديدة، وعلى النقيض من الواقع على الأرض والذي تعاني فيه جميع المواقع الإنتاجية والإدارية من نقص ملموس في عدد العمالة مقارنة بسنوات طويلة مضت، مشيرا إلى أنه  الشاهد هنا تسجيل ثبات مستوى الإنجاز والجهد والعمل الدؤوب لتحقيق الهدف المطلوب.


وأرجع  الجالس، الخسائر الاخيرة لعدة اسباب منها  انخفاض أسعار الألومنيوم العالمية والتي استمرت طيلة عام كامل وأكثر، وكذلك إنخفاض مؤشرات الطلب العالمية والتي زادت حدتها مع تفشي فيروس كورونا والشلل التام الذي أصاب القطاعات الصناعية وكل مناحي الحياه وتقلص مستويات الصادرات إلى الأسواق الرئيسية في اوربا.


 وتابع فضلا عن تراجع مبيعات السوق المحلي بسبب تدفق المعدن الوارد من الخارج ولا سيما من دول الخليج إلي السوق المصري،

أضاف  إلى ما سبق العقبة الكبري التي تقف حجر أمام تحقيق أي تقدم ملموس وهي ارتفاع اسعار الطاقة، والتي تمثل نحو 40% من تكلفة إنتاج الطن الواحد والتي تكبد الشركة نحو ما يزيد عن خمسة مليارات جنيه سنويا.


واكد الجالس، على كلها عوامل ليس للعمال يد فيها، حيث أن العمل يسير على وتيرة واحدة أساسها الإخلاص والتفاني ولم تسجل فترة تراجع النتائج هذه أي إشارات تدل على تقاعس أي عامل في أي موقع بالشركة عن تحمل مسئولياته أو القيام بالدور المنوط به، بل ظلت معدلات الإنجاز ثابتة في إطار من الالتزام المهني، والأخلاقي الذي يعتاده الجميع من عمال هذا الصرح العظيم. 


ومن جانبه رد هشام توفيق وزير قطاع الأعمال، إنه مع الشركة ويطالب بتقليل سعر الكهرباء حتى تستطيع الشركة تحقيق أرباح ولأن الألومنيوم سعره منخفض عالمياً، والوزارة تطالب بالحصول على الكهرباء بسعر التكلفة لتخفيض تكلفة إنتاج الألومونيوم، متمنيا بتقليل السعر وربطه بالأسعار العالمية.


قالت شركة مصر للألومنيوم، التابعة للشركة القابضة للصناعات المعدنية، إحدى شركات وزارة قطاع الأعمال العام، إن المؤشرات المالية للشركة أظهرت عن العام المالي الماضي (2019-2020)، تحول الشركة للخسارة على أساس سنوي.


وكشفت الشركة، في بيان لها أنها خسرت نحو 994 مليون جنيه فى العام المالي 2019-2020، مقارنة بربح بلغ نحو 571 مليون جنيه العام المالى 2018-2019 نتيجة انخفاض سعر المعدن عالميا وانخفاض سعر صرف الدولار بجانب ارتفاع أسعار الطاقة الكهربائية.

وأضافت شركة مصر للألومنيوم، أن من بين أسباب الخسارة ضعف العائد على الاستثمار، والتنازل وبيع جزء منه؛ لتدبير احتياجات الشركة، بجانب أزمة فيروس كورونا التى أثرت على التصدير وعلى إبرادات الشركة.

وأوضحت الشركة أنها حققت إيرادات بلغت 7.2 مليار جنيه مقارنة بإيرادات بلغت 12.1 مليار جنيه العام المالى السابق.

اقرأ أيضا

التصديري للغزل والمنسوجات: 561 مليون دولار صادرات القطاع خلال 9 أشهر
 

مصر للألومنيوم صرح يحارب الخسائر .. والكهرباء هي السر
مصر للألومنيوم صرح يحارب الخسائر .. والكهرباء هي السر
مصر للألومنيوم صرح يحارب الخسائر .. والكهرباء هي السر
مصر للألومنيوم صرح يحارب الخسائر .. والكهرباء هي السر
مصر للألومنيوم صرح يحارب الخسائر .. والكهرباء هي السر
مصر للألومنيوم صرح يحارب الخسائر .. والكهرباء هي السر
مصر للألومنيوم صرح يحارب الخسائر .. والكهرباء هي السر
مصر للألومنيوم صرح يحارب الخسائر .. والكهرباء هي السر
مصر للألومنيوم صرح يحارب الخسائر .. والكهرباء هي السر

الاخبار المرتبطة

 

الأكثر قراءة

 

 

الرجوع الى أعلى الصفحة