صورة ارشيفية للطريق الرابط بين سرت ومصراتة فى ليبيا
صورة ارشيفية للطريق الرابط بين سرت ومصراتة فى ليبيا


فتح الطريق بين طرابلس وبنغازى

الأخبار

السبت، 21 نوفمبر 2020 - 07:46 م

طرابلس - وكالات الأنباء:
بدأت الأطراف المتحاربة فى ليبيا، إجراءات فتح الطرقات البرية المغلقة منذ أشهر بين الشرق والغرب الليبي، وذلك تنفيذا لقرارات وتفاهمات تم التوصل إليها خلال اجتماعات اللجنة العسكرية (5+5).
وكانت قوات تابعة لمدينة مصراتة وموالية لحكومة الوفاق قد أزالت عددا من السواتر الترابية بالطرق الداخلية الرابطة بين القداحية ووادى زمزم باتجاه الجفرة، وهى المنطقة التى كانت توصف بالخط الأحمر الفاصل بين الجيش الليبى وقوات حكومة الوفاق، فى انتظار إزالة مكافحة الحواجز والألغام والفتح التام والنهائى للطرقات الرابطة بين سرت وطرابلس وبين مصراتة ومدن الشرق الليبي.


وكانت اللجنة العسكرية المشتركة (5+5)، اتفقت الأسبوع الماضى فى ختام اجتماعاتها فى مدينة سرت، على فتح الطريق الساحلى بين الشرق والغرب لتسهيل حركة المواطنين، وكذلك إخراج المرتزقة والمقاتلين من خطوط التماس.
والشهر الماضي، فتحت أجواء ليبيا بين الشرق والغرب واستأنفت الرحلات الجويّة من جديد بين العاصمة وطرابلس بعد توقف دام عاما، بسبب احتدام القتال بين الجيش الليبى وقوات حكومة الوفاق حول العاصمة طرابلس.


جاء هذا فى حين كشف تطبيق «فلايت رادار» المتخصص فى تتبع حركة الطيران، عن وصول طائرتى شحن عسكريتين تركيتين امس قادمتين من أنقرة التركية إلى الغرب فى ليبيا.

وتبين من الرصد أن طائرة شحن عسكرية تركية من طراز «سى -130» هبطت فى قاعدة عقبة بن نافع الجوية بمنطقة الوطية غربى ليبيا، قادمة من أنقرة. من جانبها، قالت مصادر خاصة للعين الإخبارية، إن طائرة شحن عسكرية تركية من نوع إيرباص أى 400 إم، هبطت فى مطار الكلية الجوية بمصراتة قادمة من مطار أنقرة.

ومنذ انعقاد مؤتمر برلين الخاص بليبيا فى يناير الماضي، وتصديق مجلس الأمن على مخرجاته، لم تنقطع الرحلات التركية المحملة بالسلاح والمرتزقة جوا وبحرا إلى الغرب الليبى.


وتستمر تركيا فى مساعيها لإفشال اتفاق وقف إطلاق النار الموقع بين الفرقاء الليبيين بجنيف فى 23 أكتوبر الماضى، عن طريق خرقها بنود الاتفاق التى ترتكز على عدم تدريب العناصر الليبية على يد الأتراك، بالإضافة لسحب المرتزقة والضباط الأتراك من القواعد الليبية.

من جانبه، اعترف الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون، بأن بلاده ضمن الأطراف التى تدخلت فى الأحداث الليبية منذ عام 2011، وأنها تتحمل جزءا من المسئولية فيما وصلت إلى ليبيا حاليا.


وقال «ماكرون» فى مقابلة خاصة مع صحيفة «جون آفريك» الفرنسية إن الوضع فى ليبيا أثر بشكل واضح على كافة الدول المجاورة. وأوضح أن منطقة الساحل شهدت تنامى تهريب الأسلحة والمخدرات والاتجار بالأشخاص.

مشيراً إلى أن الإرهابيين استفادوا من الوضع فى ليبيا فى التموين وتنظيم الصفوف. واستدرك إيمانويل ماكرون بالقول إن مشاكل منطقة الساحل لا تقتصر فقط على الأزمة الليبية.

 

 

الكلمات الدالة

 
 
 
 

 

 
 
 
 
 

مشاركة