صورة أرشيفية
صورة أرشيفية


طرق تعقيم المنزل للوقاية من «كورونا»

أمنية فرحات

الأحد، 03 يناير 2021 - 03:47 ص

في ظل هذه الظروف التي يعيشها العالم  بعد الأزمة التي تعرض لها وهي جائحة كورونا التي غيرت مسار العالم بأكمله، لابد من حرص كل مواطن على الوقايه من هذا الفيروس اللعين الذي أصبح منتشر بيننا في كل مكان فلابد من التطهير والتعقيم المستمر. 

 

طرق تعقيم المنزل للوقاية من كورونا

 يُعقّم المنزل بزيت شجرة الشاي: 

يُضاف بضع قطرات من زيت شجرة الشاي المركّز إلى كرات القطن.

 توزع الكرات داخل كيس المكنسة الكهربائية، التي تكنس السجّاد والآرائك. 

كما تُضاف ملعقتان صغيرتان من زيت شجرة الشاي إلى عبوة ذات بخّاخ، مع كوب من الماء. 

يرش الرذاذ في الهواء. 

كما تنظّف أسطح المطبخ، والأرضيّات، وأسطح دورات المياه، باستخدام الخليط المذكور، مع إضافة قطرات من الصابون السائل. 

كما يُستخدم خليط زيت شجرة الشاي والماء، في تعقيم الأسطح التي تستخدم كثيرًا، كلوحة مفاتيح الكُمبيوتر، وألعاب الأطفال، ومقابض الأبواب والخزائن.

 

يُعقّم المنزل بالملح: 

يضاف كوب من الملح إلى دلو الماء، مع إذابة الملح جيّدًا. ثمّ، تُضاف قطرات من المعطّر المُفضّل.

 يُستخدم الخليط في تنظيف الأرضيّات، والأسطح المختلفة في المنزل، فهو مقاوم للبكتيريا وطارد للجراثيم، كما يمنح الأرضيات لمعانًا مقبولًا. 

ولا يجب إهمال الزوايا، والأماكن أسفل الأسرّة، عند التنظيف.

تعقّم الحمّامات، بصورة يوميّة.

يُغسل فراش وأغطية النوم بصورة دوريّة، مع الحرص على تعريضها للشمس والهواء.

 تعقّم الأغراض الشخصية للمريض، مع عزل غرفته عن الغرف الأخرى.

 من الضروري تحضير أدوات التعقيم، مثل: بخّاخ التطهير، والقفاز، والكمّامة، والمناديل المطهرة.

يُعقّم المطبخ بالكامل عن طريق تطهير أسطح الطاولات، ومقابض الحنفيات، والثلّاجة، وألواح التقطيع، واستبدال المناشف وأغطية الأطباق بشكل دوري. تنظّف البقع عن الأرضية، للحؤول دون جذب المزيد من الأوساخ والبكتيريا.

 يُعدّ الخل من المعقمات الفعّالة

 يضاف إلى ماء التنظيف، ويستخدم في تعقيم وتنظيف وتلميع السيراميك والأثاث، وهو أيضًا طارد للحشرات. لكن، يُفضّل عدم استخدام الخلّ على الأرضيّات الباركيه.

 توضع شرائح من البصل في أنحاء المنزل، إذ هو يمتصّ الفيروسات.

 ينبغي على كل أمّ أن تنصح أبنائها بتنظيف أيديهم جيّدًا بالماء والصابون، بخاصّة قبل تناول الطعام وبعده، وبعد دخول الحمّام.

 يجدر بالفرد الاستحمام بصورة يوميّة، للتخلّص من الميكروبات العالقة في الشعر.

 تُستخدم مناديل الكحول التي تعمل على قتل الفيروسات، في مسح الهاتف، ومقابض الأبواب، والكراسي، ومفاتيح النور، وطاولة القهوة، وأجهزة التحكّم… كما تُستخدم قطعة قماش مُبلّلة بالماء، في مسح الغبار بلطف عن شاشة التلفزيون.

 من الهامّ غسل المناشف بعد كلّ استعمال، وأيضًا بعد الانتهاء من كل حصّة تمرين رياضي. من جهةٍ ثانيةٍ، تُغسل مناشف المطبخ على حدة، وليس في دورة الغسيل عينها، مع الملابس الداخلية والمناشف الشخصيّة. تبدّل مناشف اليدين، يوميًّا.

يتسبّب الذهاب إلى العمل، والاختلاط بالآخرين، بجعل الملابس تلتقط الكثير من الأتربة والبكتيريا والفيروسات، يوميًّا، وكذا الأمر في شأن المتعلّقات الشخصيّة، بخاصّة الحقائب، لذا يجب تعقيمها بصورة دائمة، وذلك عن طريق إضافة كوب من الخلّ إلى الغسّالة، أثناء غسل الملابس، لضمان القضاء على الفيروسات.

 

اقرأ أيضاً : أفضل مداخلة| وزيرة الصحة: ترخيص لقاح «سينوفارم» لعلاج كورونا في مصر

 

 

الكلمات الدالة

 
 

 

 

 

 
 
 
 


 

مشاركة