ليلى مراد وأنور وجدي- أرشيفية
ليلى مراد وأنور وجدي- أرشيفية


فيديوجراف| سر اعتزال ليلى مراد.. خيانة أنور وجدي

بوابة أخبار اليوم

الأربعاء، 17 فبراير 2021 - 09:21 ص

 كتبت: صافي المعايرجي - تنفيذ: حسام حسني


 
خلف ابتسامة ليلى مراد المعهودة آلام شديدة، ففي ذكرى ميلادها 17 فبراير عام ١٩١٨، عانت قيثارة الغناء من بعض المشكلات التي أنهت مشوارها الفني.

 

ليلى مراد ورغم قصة حبها الشديدة مع أنور وجدي فإن حياتهما الزوجية مرت بمنعطفات خطيرة منذ زواجهما في 1944 وحتى طلاقهما في 1951.


 
لكن هذا الطلاق تسبب في حرب علنية من أنور وجدي، وتحديدًا بعد أن سافرت لاستجمام والراحة بعد الطلاق، فادعى أنها سافرت إلى إسرائيل وتبرعت لها بـ50 ألف جنيه.

 

فتحت السلطات في مصر تحقيقًا معها أسفر في النهاية عن براءتها في 1952، لكن كان هذه الشائعة أثرت في نفوس العرب تجاه ليلى مراد، وصدرت الحكومة السورية بمصادرة أفلام ليلى مراد ومنعها من العرض في سوريا. 

 

اقرأ أيضًا| «فاتورة خرافية» لفساتين ليلى مراد


سارعت ليلى إلى إعلان إسلامها، وأكدت أنها لم تسافر ولم تتبرع لإسرائيل وأنها مواطنة مصرية مسلمة، فاعتزلت الحياة، بحسب تحقيق موسع أجرته مجلة الكواكب آنذاك.

 

 

 

تزوجت ليلى من فطين عبدالوهاب، ونحج في إخراجها من حالة العزلة، وشاركت فيلم الحياة الحب عام 1945، ونحج الفيلم نجاح كبير، لكن سرعان ما عادت للعزلة بعد وفاة أخويها.


وتوفيت ليلى مراد في ٢١ نوفمبر ١٩٩٥، واسمها الحقيقي ليليان إبراهيم زكي موردخاي وهي من أسرة يهودية الأصل كان والدها ملحنا وهو زكي مراد.

 

المصدر: مركز معلومات أخبار اليوم
 

 

 

الكلمات الدالة

 
 
 
 

 

 
 
 
 
 

مشاركة