مسحراتي المحروسة مسحراتي المحروسة

مسحراتي المحروسة: «دايما صاين عزتك جيشك وحراسك»

حامد عبدالحليم الجمعة، 23 أبريل 2021 - 04:40 ص

يحتل شهر رمضان مكانة كبيرة في قلوب وتاريخ المسلمين وفي تراثهم أيضًا، إذ ارتبطت العديد من المظاهر التراثية به ومنها المسحراتي، ذلك الرجل البسيط الذي يطوف الشوارع حاملًا على عاتقه مهمة إيقاظ الناس لتناول وجبة السحور، مرددًا التواشيح الدينية والابتهالات التي يصاحبها ضربات موسيقية منتظمة على طبلته المميزة، ومع تطور العصر بدأت مهنة المسحراتي في الاندثار، مما ترك فراغًا كبيرًا في التقاليد الشعبية المرتبطة بشهر رمضان.

 

وقدم القائمون على صفحة «البلاتفورم» بالتعاون مع المجلس القومي للمرأة المسحراتي بصورة جديدة تواكب الحداثة، وهي برنامج «مسحراتي المحروسة»، وقد جاءت حلقة اليوم الخميس بعوان "حراس مصر"، وقال فيها المسحراتي "الله اكبر يا مصر منورة بناسك محروسة باسم الله واسم النبي حارس دايما وصاين عزتك جيشك وحراسك دول الولاد القابضين على الجمر الله واكبر والوطمن بالامر" .

 

«مسحراتي المحروسة»، برنامج يهدف إلى إيقاظ روح المجتمع المصري المعروفة بالمحبة والإخاء والتعاون، والنابعة من عاداته وتقاليده الأصيلة، والتي جعلته نسيجًا واحدًا متماسكًا عبر العصور في أوقات الرخاء والأزمات، وذلك باستخدام كلمات بسيطة ولكنها مؤثرة وتدغدغ مشاعر المصريين لتذكرهم بهويتهم وكيانهم الروحي مثل: «أنا اللي نادر قلبي للفقرا.. ورقيت ولادي بـ يس وخواتم البقرة.. على جاري باب مفتوح.. وبابه مفتوح لي.. يسمعني لما اشتكي وبهمه بيبوح لي.. الباب في وش الباب بنجيب وبنودي.. وكل شدة سوا بالحب بتعدي.. شوف البيوت إزاي مسنودة على بعضها».

 

يعزز برنامج «مسحراتي المحروسة» من قيم الانتماء الوطني ونبذ الإرهاب والتطرف، من خلال رسائل فنية تدعو إلى المحبة والتسامح ونبذ الكراهية والتعصب الأعمى، بالإضافة إلى ترسيخ مفهوم المواطنة وهو أمر في غاية الأهمية في ظل الحرب الضروس التي تخوضها مصر ضد الإرهاب الأسود، واستمرار تضحيات أبناءها بتقديم أرواحهم في سبيل القضاء على أهل الشر الذين يتربصون بالوطن.

 



 

 

 

الاخبار المرتبطة

 

 

الأكثر قراءة


 

 

 

 

 

الرجوع الى أعلى الصفحة