عبور

عبور

الخميس، 11 يونيو 2015 - 05:03 م

بقلم : جمال الغيطانى

جري تعتيم مقصود ربما علي دور الأزهر، خاصة في المرحلة التالية للثلاثين من يونيو، والتي تلخصت فيها الامة المصرية في هذه الصورة الدالة التي تجمع ممثلي كافة أطيافها. وكان حضور الامام الاكبر وإلي جواره قداسة البابا تواضروس دالا وبليغا بينما قائد عام الجيش وزير الدفاع يلقي بيانه المعبر عن إرادة الشعب في اقصاء الإخوان. بعد الثلاثين من يونيو تعرض الأزهر لحملات مختلفة المصادر والدوافع في الوقت الذي كان يجري فيه جهد صادق صامت، ربما أدي ذلك إلي انين مكتوم اصغينا اليه في نبرات الامام الأكبر عندما قال في الاجتماع الأول بالعلماء والمثقفين الاسبوع الماضي، «زامر الحي لايطرب». ويبدو ان ذلك وجد صدي عند الرئيس الذي أوقف من قبل كل تطاول انتهازي ضد الأزهر، وتدخل مرة أخري ليوقف التطاول التهريجي، أواصل اليوم نشر الخطوط العريضة لجهود الأزهر التي لم تصل إلي  الرأي العام. ولا إلي بعض مؤسسات الدولة المؤثرة. - في ضوء محاصرة الفكر الخارج علي المنهج الأزهري : - مشروع الافراج عن الغارمين والغارمات «بدأ بالفعل رغم تعقيد إجراءات الافراج». - مشروع علاج مصابي فيروس c «بتوقيع اتفاقية في هذا الشأن الأسبوع المقبل إن شاء الله». - مشروع علاج مرضي القلب بالتعاون مع معهد القلب. - مشروع إعادة تأهيل أطفال الشوارع «وفر الأزهر مكانا للإيواء والتأهيل، وتكفل أحد المتبرعين ـــ مشكورا ـــ  بإعاشة ١٠٠ شخص وتأهيلهم كتجربة أولي».