حريق ضخم في مركز تجاري يحاصر 300 شخص بهونج كونج| صور

اندلاع حريق كبير في ناطحة سحاب بهونج كونج

الأربعاء، 15 ديسمبر 2021 - 11:15 م

سامح فواز

أفادت وسائل إعلام صينية، بأن حريقا كبيرا اندلع في ناطحة سحاب في هونج كونج، ما أدى إلى إصابة البعض بحالات اختناق ومحاصرة أكثر من 300 شخص. وقالت صحيفة "south china morning post" إن الحريق اندلع في مركز التجارة العالمي المكون من 38 طابقا على طريق جلوستر، خليج كوزواي. Pánico en #HongKong tras un incendio en un rascacielos que dejó atrapadas a 300 personas Los bomberos consiguen evacuar a más de 1.200 oficinistas y clientes del centro comercial del #WorldTradeCenter, afectado por un fuego que provocó un fallo eléctrico pic.twitter.com/t3XjSn5Nk7 — RevoluTegPlus (@revolutegmas) December 15, 2021 وأعلنت قوات الشرطة الصينية أن امرأة في الستينيات من عمرها أدخلت إلى المستشفى وهي تعاني من آثار استنشاق الدخان، وأفاد 3 آخرون بأنهم ليسوا على ما يرام. أقرا أيضا شباك تذاكر السينما الصينية يتصدر الأسواق العالمية في ظل جائحة كورونا ولفتت الصحيفة إلى أن رجال الإطفاء يستخدمون سلما لإنقاذ أولئك الذين حوصروا في منطقة مفتوحة من المبنى بالطابق الخامس. وقالت الشرطة إن التحقيقات الأولية تشير إلى أن الحريق اندلع في سقالة تغطي جزءا من المبنى، مع انتشار الدخان في مركز التسوق نفسه والسلالم الخلفية. 🚨NEWS ALERT⚠🚨 More than 100 people are trapped in #HongKong World Trade Centre after a fire 🔥 broke out pic.twitter.com/ocHSTsGRrA — House2aHome.Net 🏡😌 (@House2aHome) December 15, 2021 في سياق منفصل أدت بؤرة وبائية في ولاية شيجيانج (شرق)، أحد محرّكات الاقتصاد الصيني، إلى إغلاق مصانع، الأمر الذي يهدد بتعطيل سلاسل التوريد العالمية. وتقع مقاطعة شيجيانج الساحلية التي يبلغ عدد سكانها 64.6 مليون نسمة جنوب شنجهاي، وتُعدّ رابع اقتصاد في البلد إذ تمثل أكثر من 6% من الناتج المحلي الإجمالي الصيني، وهي تعتبر مركزا صناعية وتعتمد على التصدير.     وفرضت السلطات المحلية إغلاق العديد من المواقع الصناعية بعد رصد إصابات جديدة بكوفيد-19 الأسبوع الماضي.  وتسبّبت هذه البلبلة في انخفاض أسعار النفط العالمية الاثنين وسط مخاوف تعم السوق من تباطؤ ثاني أكبر اقتصاد في العالم. وأصدرت منطقة شنجهاي في مدينة نينجبو الساحلية مرسوماً بوقف العمل في جميع الشركات باستثناء تلك الأساسية للحياة اليومية وسط تدابير لمكافحة تفشي الوباء. وسمحت لمصانع البتروكيماويات بمتابعة عملها شرط أن تخفّف من انتاجها.