صورة تعبيرية
لماذا نحتفظ بـ«الكراكيب»؟ ما لا تعرفه عن مرض «اضطراب التخزين»
الثلاثاء، 06 سبتمبر 2022 - 02:12 م
يجد البعض فوضى في المنزل بسبب الاحتفاظ ببعض «الكراكيب» على أمل الاستخدام فيما بعد، وتعتبر الكركبة والفوضى من أكثر الأشياء التي تسبب الإزعاج لدى البعض وتشعرهم بالطاقة السلبية وتتأثر حالتهم النفسية حسب نظافة المكان، مما جعل البعض يستغل تلك الكراكيب ويقومون بإعادة تدويرها مرة أخرى وإدخالها في العديد من المستلزمات الحياتية.
استغل بعض المواطنين أسطح منازلهم وأطلقوا العديد من المبادرات ما بين زراعة أسطح المنازل وعمل حديقة صغيرة للاستمتاع بها كزراعة نباتات الزينة بدون تربة، ومبادرة «سطحك جنة» ومبادرة «أزرع واكسب»، وبين مبادرات الإستفادة من الكراكيب وتحويل أسطح المنازل إلى لمسات ديكورية وتحويله إلى روف كمساحة للراحة والترفيه.
ولكن هل فكرت يوماً لماذا يستمر البعض بالإحتفاظ «بالكراكيب» وعدم التخلص منها رغم مرور أعوام دون استخدامها أو البدء في كل هذه المبادرات لتحويل الكراكيب إلى شئ ملموس يمكن الاستفادة منه ؟
أشارت بعض الدراسات الحديثة إلى أن الكثير من الأخطاء الشائعة التى تتسبب فى معاناة الإنسان من الأمراض الصحية المختلفة وزيادة الطاقة السلبية فى المكان والشعور بالهم والحزن بدون سبب قوى الاحتفاظ «بالكراكيب» في المنزل دون الحاجة إليها.
يجد البعض صعوبة كبيرة في التخلُّص أو ترك المُمتَلكات الغير مرغوب فيه أو المستعملة والتي تدعي «كراكيب»، حيث تتراكم الأشياء وتسبب فوضى في أماكن المعيشة بما يكفي لجعلها غيرَ صالحة للاستعمال، ورغم ذلك لا يمكنهم التخلص منها، حيث يصل الأمر لمرض يسمى «اضطراب الاكتناز القهري» أو يعرف بـ «اضطراب التخزين».
وعلى عكس التَّجميع، يميل المرضى إلى مُراكمَة الأشياء بطريقة غير منظَّمة، ويجدون صعوبةً في ترك أشياء، ويقوم الأطباءُ بتشخيص هذا الاضطراب عندما يُراكِم المَرضى العديدَ جداً من الممتلكات، ويكون لديهم صعوبةٌ كبيرة في تركها ويسبب التخلص منها إكتئاب بشكل كبير أوأقلّ قدرة على العمل بمرض «أضطراب الاكتِناز».
الأعراض:
تبدأ أعراض الاكتناز في أثناء فترة المراهقة غالبًا وقد يكون الاضطرابُ خفيفًا في البداية، ولكن قد يتفاقم تدريجيًا مع تقدّم العمر، ممَّا يسبِّب مشاكلَ كبيرة مع الوقت عندما يكون الأشخاصُ في منتصف الثَّلاثينات ويُعتَقد أنَّ نَحو 2 إلى 6٪ من الناس لديهم هذا الاضطراب.
ويعاني المرضى من الحاجة الشديدة في الإحتفاظ بالكراكيب والشعور بالضيق الشديد عندما يضطر إلى التخلص منها أو حتى التفكير شخص آخر في التخلص منها، حيث يقوم بتراكم تلك الكراكيب في مساحات غير كافية حتى تصبح المنطقة مزدحمة جداً ومضطربة.
وغالبًا ما يسبب مرض «الاكتناز القهري» الحرج من دخول الأصدقاء والأشخاص المنزل خوفاً من الفوضى المتكدسة في المنزل، ويمكن أن تكونَ الفوضى خطرًا على السلامة وإمكانية نشوب الحرائق، أو قد يصبح المنزل ممتلئاً بالآفات والحشرات الضارَّة.
وفي حال عدم العلِاج، تستمرّ الأَعرَاضُ طوالَ الحياة عادة، مع تغيّر طفيف أو معدوم، حيث تفيد بعضُ مضادَّات الاكتئاب والمعالجة السُّلُوكية المعرفية الذي يركِّز بشكل خاص على اضطراب الاكتناز، من الأَعرَاض أيضًا.
اقرأ أيضا: بدون تربة.. «زراعة الأسطح» حل للقضاء على «الكراكيب» وتجميل المنازل
الكلمات الدالة
الاخبار المرتبطة
إصلاح تشريعي.. كيف تسهم تعديلات قانون الشركات في تحسين مناخ الاستثمار؟
الفاصوليا البيضاء.. محصول استراتيجي يدعم مئات الأسر في "العوضية"
أطلس رقمي.. دراسة تكشف أسرار الآثار الغارقة وتدعو لحماية التراث البحري
بريق «الذهب الأسود».. الباب الخلفي لـ«بيزنس» دبلوم التلمذة الصناعية (2 - 3)
بناء العقول قبل المناهج.. كيف تعزز الدولة ثقافة القراءة لدى النشء والشباب؟
بورصة المانجو.. موسم رزق يجمع المزارعين والتجار في القناوية
بطل الأسرة.. كيف خلد المصري القديم مكانة الأب على جدران المعابد؟
الغاز الطبيعي تحت ضغط الاضطرابات الجيوسياسية.. آسيا الأكثر تأثرًا وأمريكا الأكثر استقرارًا
المجموعة الرباعية.. مصر ترسم ملامح مرحلة جديدة من التوافق الإقليمي







