أمنية طلعت
« حبوا بعض »
الأربعاء، 14 سبتمبر 2022 - 06:34 م
أتساءل أحياناً، لماذا يغضب البعض من محاولاتى لتصحيح لُغتهم العربية؟!
لماذا يتعاملون معى وكأننى أتكبر عليهم؟ ولماذا يهاجمنى البعض الآخر مؤكدين أننا لسنا عرباً وأن اللغة هى تلك المتداولة بين الناس فى الشوارع وليست تلك اللغة المُخملية المخبأة بين ضفاف الكتب.
إن قضية اللغة الفصحى والعامية والمفاضلة بينهما، قضية قديمة قدم الدهر، وهى لُغتنا الرسمية سواء كنا عرباً أو مصريين أفارقة، والانتماء للغة والتحيز لها شأن ضرورى جداً لتأصيل هويتنا الثقافية، وطالما هى لغتنا الرسمية فيجب أن نتقنها طالما ارتضينا استخدامها فى شؤوننا الرسمية وغير الرسمية يومياً. أما المفاضلة بينها وبين العامية المحكية فى الشوارع فهو حق فى رأيى يُراد به باطل.
فللعامية مجالات أخرى ومهما تعاظم استخدامنا اليومى للهجة المحلية فلن يزعزع ذلك مكانة اللغة الفصحى التى هى لغة القرآن وحتى الإنجيل تُرجم إلى الفصحى وليس العامية، فالعربية الفصحى هى وسيلتنا الرسمية والإبداعية للتعبير وهناك حلول كثيرة لتبسيطها دون الإخلال بركائزها الأساسية، ولذلك وجب علينا جميعاً الاهتمام بتعلمها، وليس عيباً أن نتناقل الخبرات فيما بيننا لإتقانها فأنا أتعلم من غيرى وأنقل ما تعلمته لآخرين وهكذا.
إن الحفاظ على اللغة العربية شأن ضرورى لا يقل عن الحفاظ على الأمن القومي.
الكلمات الدالة
الاخبار المرتبطة
علي عبد الحفيظ يكتب: الأزهر الشريف ووأد الفتنة
تامر عادل يكتب: كأس العالم من عاصمة مصر الجديدة
فى الاحتفال بيوم إفريقيا التمسك بالتنمية المستدامة
وقفة في ذكرى رحيل أحمد سعيد.. «صوت العرب» الذي واكب ثورات التحرر
الجميع يكرهونك !
هدنة على الورق..!
مليون عضة فى السنة.. «مش كفاية»؟..
تنمية الصادرات البستانية
العدالة المكانية









